رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المحكمة الجنائية تحقق في جرائم حرب ارتكبها «الناتو» في ليبيا

عربى وعالمى

الخميس, 03 نوفمبر 2011 15:56
طرابلس ـ فكرية أحمد ووكالات الأنباء:

اعلن لويس اوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي عن مفاجئة غير سارة لحلف الاطلنطي ، حيث اكد ان هناك تحقيقات سيتم فتحها حول احتمال ارتكاب قوات

الحلف لجرائم حرب في ليبيا ، جراء مقتل مدنيين ، واستهداف مواقع مدنية ابان الضربات العسكرية ضد كتائب القذافي . وقال اوكامبو امام مجلس الامن الدولي يوم امس الاول الاربعاء في نيويورك ، انه سيبدأ التحقيق في  جرائم حرب محتملة ارتكبها الحلف خلال العمليات الليبية ، وذلك حال توافر المعلومات اللازمة لفتح هذه التحقيقات ، وسيتم ذلك بصورة منفصلة عن التحقيقات المتعلقة بمذكرات التوقيف الثلاث التي سبق واصدرتها المحكمة ضد الديكتاتور السابق معمر القذافي ، ونجله سيف الاسلام والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية عبد الله السنوسي ، مشيرا الي ان مقتل القذافي قد اسقط الدعوي القانونية ضده ، وسيتم اتخاذ الاجراءات القانونية في هذا الاطار ،  بينما لا تزال الاتصالات والوساطة جارية مع سيف الاسلام بغية تسليم نفسه للمحكمة بصورة طوعية ، حيث توجد بعض الشروط التي طالب بها سيف الاسلام في مقابل تسليم نفسه . أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال

زيارته المفاجئة إلي ليبيا دعم المجتمع الدولي خلال المرحلة الانتقالية. واضاف «نحن هنا لدعمكم في النضال من اجل الديمقراطية والحرية»، موضحا انه جاء في لحظة تاريخية لتحية شعب ليبيا الشجاع الذي دفع ثمنا باهظا من اجل الحرية، وألهم العالم للاطاحة بالطغيان. واكد الامين العام للامم المتحدة ان الامم المتحدة مستعدة لدعم الشعب الليبي في جميع الميادين التي تمت مناقشتها مع المسئولين الليبيين، وهي الانتخابات ودستور جديد وحقوق الانسان والامن العام وضبط الاسلحة. واضاف ان ليبيا الجديدة تطمح الي ان تكون دولة محررة من الخوف، محررة من ظلم وقمع الماضي، موضحا ان الامم المتحدة ستكون شريكاً في تحويل هذه الآمال الي حقيقة. ووصف محادثاته مع رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفي عبد الجليل واعضاء المجلس ورئيس الوزراء الليبي الجديد بانها مثمرة جدا، خصوصا بشأن الطريقة التي تستطيع بها الامم المتحدة مساعدة الشعب الليبي بعد التحرير. وقال ان القادة الليبيين عبروا جميعهم عن التزام واضح من اجل بناء
ليبيا ديمقراطية ترتكز علي احترام حقوق الانسان والكرامة. لكن بان كي مون اقر مع ذلك بأن الطريق نحو الديمقراطية ليست سهلة، مضيفا ان بناء دولة مع مؤسسات فعالة ومسئولة يتطلب وقتا. وشدد علي انه امر اساسي ان يجد الشعب توافقا حول المسائل الرئيسية ويبقي موحدا، لأن ذلك سيتطلب كثيرا من البراجماتية والتسويات خصوصا خلال هذه المرحلة الهامة جدا. واضاف انه تحادث مطولا مع القادة الليبيين حول موضوع الامن وضرورة تامين ترسانات النظام السابق خصوصا مخزونات قاذفات الصواريخ المحمولة علي الكتف والاسلحة الكيميائية والبيولوجية. وكان مجلس الامن الدولي قد تبني قرارا يدعو ليبيا والدول المجاورة الي وضع حد لانتشار الاسلحة التي كدسها نظام الزعيم المخلوع معمر القذافي في المنطقة وخصوصا صواريخ ارض-جو قصيرة المدي. من جهة أخري، قامت مجموعات غاضبة من الثوار، تنتمي إلي التيار الجهادي الموالي لتنظيم القاعدة، بتدنيس مقابر تابعة لقبيلة القذاذفة بمدينة سرت، وهدمها، ثم استخراج العظام منها وحرقها. وأوضحت وسائل إعلام جزائرية أن أربعة قبور تعرضت للهدم والنبش والتدنيس، وقد جري التكتم بشأنها من طرف مسئولي المجلس الانتقالي وقادة الثوار، مضيفة أن القبور الأربعة تعود لوالدة القذافي، وعمه، واثنين من أقاربه، كلهم دفنوا في مقبرة عائلية داخل فناء منزل. وأشارت إلي أن ضريح والدة العقيد الليبي الراحل، كان أكثر القبور تعرضا للتدنيس والاعتداء علي حرمته، حيث جري نبش القبر بعد هدمه، واستخراج الرفات من الضريح، قبل القيام بحرقها، في سلوك عدواني لا يمكن تبريره.
 

أهم الاخبار