بطريرك الموارنة قلق لتزايد استهداف المسيحيين

عربى وعالمى

الأربعاء, 02 نوفمبر 2011 10:21
بغداد – رويترز

عبر بطريرك الموارنة اللبناني بشارة الراعي عن قلقه من تزايد عمليات استهداف المسيحيين على خلفية الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت أكثر من دولة عربية هذا العام وقال إنه يخشى أن تمهد هذه الانتفاضات الطريق أمام المتشددين للوصول الى السلطة وبالتالي نشوء أنظمة حكم أكثر تشددا.

وكان الراعي قد وصل الى العاصمة العراقية بغداد يوم الاثنين للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى الاولى لتعرض كنيسة سيدة النجاة بوسط بغداد لهجوم مسلح أدى الى مقتل 47 من المصلين المسيحيين وإصابة نحو مائة بجروح.

وألقى الراعي كلمة حث فيها العراقيين على التكاتف والوحدة ونبذ الفرقة بينهم.
وحث الراعي ماتبقى من المسيحيين العراقيين على الصبر وعدم الهجرة كما عبر عن قلقه المتزايد جراء استمرار عمليات استهداف المسيحيين في الدول التي شهدت انتفاضات شعبية عرفت إعلاميا باسم "الربيع العربي".
وقال الراعي مساء الثلاثاء في نفس المكان الذي شهد مقتل عشرات المسيحيين العام الماضي: "أنا أخاف على المجتمع العربي أن يفقد دوره، إذا تحول كله الى لون واحد سيفقد كل معانيه".
وفي رده على سؤال فيما إذا كان يخشى على مستقبل المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط بسبب الاحتجاجات التي تشهدها بعض الدول العربية قال

الراعي :"انا مع الربيع على أن يكون ربيعا لا أن يكون شتاء".
وأضاف "ينبغي أن يصار الى التغيير في كل البلدان العربية. الانظمة العربية لا يمكن لها أن تعيش اليوم. نحن بحاجة الى الديمقراطية والى تداول السلطة والى حقوق الانسان الاساسية وحريات الانسان العامة بما فيها حق التعبير وحق المعتقد وحق العبادة".
وهذه هي الزيارة الاولى للعراق التي يقوم بها الراعي الذي انتخب بطريركا لكنيسة الموارنة في لبنان في مارس الماضي.
وكان المسيحيون في العراق عرضة للكثير من الهجمات المسلحة الدموية خلال الفترة التي أعقبت الغزو الامريكي للعراق عام 2003 . وتعرض الكثير من الكنائس خاصة في بغداد والموصل حيث يتواجد أغلبية المسيحيين الى العديد من الهجمات التي كان يشنها تنظيم القاعدة وراح ضحيتها الكثير من المسيحيين.

أهم الاخبار