رايس: طالبنا مبارك بالديمقراطية فرفض

عربى وعالمى

الأربعاء, 02 نوفمبر 2011 08:10
بوابة الوفد- وكالات:

كشفت كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عن بعض الأسرار السياسية الخاصة بعلاقتها بالرئيس السابق حسني مبارك‏,‏ وذلك في مذكراتها عن سنوات البيت الأبيض‏.

وأكدت رايس أن مبارك أضاع فرصة تاريخية لمنح ديمقراطية حقيقية للشعب المصري من خلال انتخابات نزيهة في عام 2005.

وقالت رايس - فى مذكراتها - انها زارت مبارك في منتجع شرم الشيخ في يونيو 2005, وبعد أن تحدثت معه في حضور المسئولين المصريين طلبت منه أن

يتحدثا علي انفراد تام, وهو ما استجاب له مبارك, وأمر بخروج جميع معاونيه من الغرفة.
وأضافت رايس أنها أرادت بتلك الخطوة تجنب إحراج الرئيس العجوز أمام رجاله, حيث أرادت أن تنصحه بإجراء انتخابات حرة ونزيهة, بعد أن أعلن إجراء أول انتخابات رئاسية في سبتمبر من العام نفسه, دون ضمانات حقيقية لسلامة العملية الانتخابية.
وتابعت قائلة إنها تحدثت تلك المرة بصوت مرتفع ليسمعها مبارك, الذي كان يرتدي سماعة خاصة لمساعدته علي السمع, وقالت له "سيادة الرئيس أمامك فرصة تاريخية لتمنح شعبك الديمقراطية", فكان رد مبارك "أعرف شعبي جيدا, المصريون يحتاجون إلي يد قوية, وهم لا يقبلون التدخل الخارجي في شئونهم"، وتصف رايس طريقة أداء مبارك أمامها بأنه كان يشبه فرعونا.
كما تشير كوندليزا في كتابها إلي العلاقة الطيبة, التي ربطتها بوزير الخارجية الأسبق أحمد أبوالغيط, وقالت إنه في إحدي المرات, التي تلت حوارها المنفرد, ونصيحتها لمبارك بإجراء انتخابات حرة, قال لها أبو الغيط "الرئيس يعتبرك مثل ابنته".

أهم الاخبار