رئيس الوزراء الليبى يستعد لتشكيل حكومة مؤقتة

عربى وعالمى

الثلاثاء, 01 نوفمبر 2011 21:24
طرابلس – رويترز:

بدأ الأكاديمى الليبى عبد الرحيم الكيب الذي خرج إلى دائرة الضوء بعد أن انتخبه المجلس الوطني الانتقالي رئيسا مؤقتا للوزراء في اختيار أعضاء حكومته اليوم الثلاثاء على أمل حشد الجماعات المتباينة التي أطاحت بمعمر القذافى خلف عملية ديمقراطية سلمية.

ومازال المحللون يفتشون في تاريخ أسرته في طرابلس وفي سنوات عمله في الولايات المتحدة والخليج بحثا عن تفسير لسر انتخابه المفاجئ من قبل المجلس الوطني الانتقالي بعد أن عاش لعقود معارضا في المنفى عمل خلالها أستاذا لهندسة الكهرباء.
ورأى البعض أن صلته بالعاصمة الليبية تحقق توازنا مع سيطرة ليبيين من بنغازي -مهد الانتفاضة- على المجلس الوطني الانتقالي. ويمثل التنافس

التاريخي بين المناطق الليبية جزءا من منظومة الانقسامات بين الليبيين البالغ عددهم ستة ملايين والتي أشعلتها الحرب التي استمرت شهورا.
ومما يعزز شرعيته أيضا أنه لم يعمل في السابق مع القذافي خلافا لمصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي وآخرين فضلا عن وجوده في ليبيا معظم الوقت أثناء الحرب الأهلية خلافا لمحمود جبريل رئيس الوزراء المنتهية ولايته.
ويتولى الكيب الذي انتخب بأغلبية 26 صوتا من أصل 51 عضوا في المجلس الانتقالي في طرابلس يوم أمس الإثنين المهام من جبريل الذي وعد بالاستقالة فور مقتل
القذافى وسقوط معاقله الأخيرة وإعلان "تحرير" ليبيا الأسبوع الماضي.
وبموجب الجدول الزمني للانتقال للديمقراطية الذي وضعه المجلس الانتقالي وهو تجمع غير منتخب لمعارضي القذافي نال اعترافا دوليا كحكومة شرعية ليبيا فان أمام الكيب أسبوعين لتشكيل حكومة انتقالية.
ويتعين على تلك الحكومة اجراء انتخابات خلال الستة أشهر الاولى من العام القادم لانتخاب جمعية ستضع مسودة دستور.
وبإمكان ليبيا أن تنعم بالرخاء نظرا لما تملكه من احتياطات كبيرة من النفط والغاز ومع عدد سكانها الصغير نسبيا لكن الخصومات التي ظلت مكبوتة خلال حكم معمر القذافي الذي استمر 42 عاما يمكن أن تتحول إلى حلقة مفرغة من عمليات الانتقام.
وسيتعين على الكيب كبح جماح الميليشيات المسلحة التي ظهرت في كل بلدة للإطاحة بالقذافي ومصالحه من تبقى من الموالين لنظام الحكم القديم وفي الوقت ذاته التوصل إلى نظام جديد لحكم البلاد.

أهم الاخبار