تقارب للقوى السياسية بتونس حول المرحلة الانتقالية

عربى وعالمى

الثلاثاء, 01 نوفمبر 2011 18:45
تونس- ا ف ب:

قالت مصادر حزبية اليوم الثلاثاء إن المشاورات المكثفة بين أبرز الأحزاب الفائزة في انتخابات المجلس التأسيسي في تونس تتعثر بسبب تشبث كل طرف بمواقفه وغياب روح التنازل بين "حلفاء" المشهد السياسي الجديد.

وقال أحد هذه المصادر لوكالة إن "التجاذبات القائمة وتمسك كل طرف خصوصا من الاحزاب الثلاثة الكبرى بمواقفه ربما مرده إلى أن المفاوضات لا تزال في بدايتها ولا يزال هناك بعض الوقت" قبل انعقاد المجلس التأسيسي المتوقع الأسبوع المقبل.
وأشار راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة الإسلامي أكبر الفائزين في انتخابات المجلس التأسيسي (90 مقعدا) في

تصريحات أمس الإثنين في الدوحة إلى ذلك حين قال إن "المفاوضات لا تزال في بداياتها" رغم تأكيده أن "نواة تشكلت لتحالف حكومي مقبل يتمثل في حركة النهضة وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية 30 مقعدا بالإضافة إلى حزب التكتل الديموقراطي (21 مقعدا) وهو قابل للتوسع.
والمجلس الوطني التاسيسي مؤلف من 217 مقعدا.
غير أن مصدرا قريبا من حزب النهضة قال اليوم الثلاثاء "لم يتم الاتفاق حتى الآن على اي شيء. وحتى حزب
المرزوقي المنسجم اكثر من غيره مع النهضة لا يوافق حتى الآن على تقييد فترة المرحلة الانتقالية بسنة.
وكانت أبرز الاحزاب السياسية في تونس وبينها حزبا النهضة والتكتل، وقعت اتفاقا قبل الانتخابات ينص على ان الفترة الانتقالية الثانية التي تلي الانتخابات لن تزيد على سنة، غير ان حزب المؤتمر من اجل الجمهورية رفض ذلك ولم يوقع الوثيقة.
ويدعو المنصف المرزوقي الى تنظيم مؤتمرات وطنية حول ابرز القضايا المطروحة اليوم في تونس لوضع استراتيجيات المستقبل مع تشكيل حكومة ائتلاف وطني يمكن ان تستمر في العمل ثلاث سنوات لاتاحة الفرصة لها لتنفيذ البرامج التنموية الملحة معللا بان اي حكومة تعرف انها ستنتهي مهامها في سنة لن تكون قادرة على مواجهة الوضع الاقتصادي المتدهور.

أهم الاخبار