رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أتامباييف يفوز برئاسة قرغيزستان فى انتخابات متنازع عليها

عربى وعالمى

الاثنين, 31 أكتوبر 2011 10:46
بشكيك -ا ف ب:

فاز رئيس الوزراء قرغيزستان المعتدل الماظ بك اتامباييف في الانتخابات الرئاسية في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة لكن منافسيه الخاسرين قالوا إن الانتخابات زورت.

فقد فاز ألماظ بك اتامباييف، الحليف المقرب من الرئيسة المنتهية صلاحيتها روزا اوتونباييفا التي تولت السلطات عقب انتفاضة 2010 التي اطاحت بنظام كرمانبك باكييف، بـ63 بالمائة من الاصوات في الانتخابات التي جرت الاحد، كما اعلنت اللجنة الانتخابية المركزية.
ومنح الفوز الساحق على الغريمين القوميين اللذين حصل كل منهما على اقل من 15 بالمائة، اتامباييف الرئاسة دون الحاجة الى خوض جولة انتخابات ثانية.
غير ان المنافسين الرئيسيين لاتامباييف في تلك الانتخابات اتهما السلطات بتزوير الانتخابات، في الوقت الذي اعلن المراقبون الدوليون ان "مخالفات كبيرة" شابتها.
ويواجه اتامباييف (55 عاما) مهمة مداواة جراح امة مقسمة شهدت في غضون عام في 2010 ثورة دامية اطاحت بباكييف فضلا عن اعمال عنف عرقية مروعة راح ضحيتها 470 شخصا.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية المركزية تويجونالي عبد

الرحيموف للصحفيين إن "النتائج الاولية تشير الى انتخاب الماظ بك اتامباييف رئيسا لقرغيزستان".
وتابع "لن تكون هناك حاجة لجولة ثانية، فقد فاز اتامباييف بأكثر من نصف الاصوات ويمكننا القول انه فاز من الجولة الاولى".
ويراقب الغرب عن كثب مستقبل البلد الذي يضم 5,3 مليون نسمة ويعد معبرا استراتيجيا للمواد الدعم للحملة في افغانستان. وقرغيزستان البلد الوحيد في العالم الذي يضم قاعدة امريكية واخرى روسية.
وقرغيزستان هي الجمهورية السوفياتية السابقة الوحيدة في آسيا الوسطى التي تجري فيها انتخابات رئاسية يجري تنافس حام عليها، اذ ان بقية بلدان اسيا الوسطى تخضع لهيمنة قادة يتمسكون بالسلطة منذ سنين.
ودان المتنافسان الرئيسيان لاتامباييف على الفور الانتخابات بوصفها مزورة، وحذرا من احتجاجات.
والمتنافسان الرئيسيان هما الرئيس الاسبق للبرلمان اداخان مادوماروف والملاكم السابق كاتشيمبك تاشييف. وقد تصدرا 15
مرشحا منافسا لاتامباييف.
واتهم فريق حملة تاشييف السلطات "بانها اختقلت بوقاحة ارقام لا تمت للواقع بصلة".
وقال مكتب الحملة الانتخابية لتاشييف "لا ننوي الاعتراف بتلك الانتخابات".
كما اتهم رئيس البرلمان السابق صاحب الشخصية الجاذبة مادوماروف السلطات بالاشراف على "انتهاكات غير مسبوقة".
وقال مادوماروف "اذا زورت نتائج الانتخابات، فإننا سنطلق حركة احتجاج سأدافع عن كل صوت ادلى به انصاري".
ولم تشهد قرغيزستان انتقالا واحدا هادئا للرئاسة خلال عقدين منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.
فقد كانت انتفاضة أبريل 2010 الثانية منذ استقلال قرغيزستان عن الاتحاد السوفياتي بعد ثورة اطاحت بعسكر عكاييف زعيم البلاد بعد الحقبة السوفييتية اذ حل باكييف محله.
وفي ظل تلك التوترات صرح المراقبون الدوليون ان مخالفات كبيرة شابت الانتخابات.
وقال المراقبون الذين شارك بينهم ممثلون عن منظمة الامن والتعاون في اوروبا ان يوم الانتخابات شهد "مخالفات كبيرة، خاصة "خلال عمليات فرز الاصوات".
غير ان المراقبين اشادوا بما وصفوه بحملة انتخابية مفتوحة. واضافوا انهم "متفائلون بحذر بشأن مستقبل الديموقراطية في قرغيزستان".
وتحدث رئيس اللجنة الانتخابية المركزية عبد الرحيموف عن عدة حوادث منعزلة شهدت مخالفات انتخابية، بينها محاولات حشو صناديق الاقتراع في بعض المناطق ببطاقات اقتراع معدة سلفا، غير ان اللجنة اشارت الى ان تلك الحوادث محدودة التأثير.

 

أهم الاخبار