مقتل 12 فلسطينيا وإسرائيليا فى غزة

عربى وعالمى

الاثنين, 31 أكتوبر 2011 10:27
غزة - أ ف ب:

أعلنت مصادر طبية فلسطينية انه عثر اليوم الاثنين على جثتي فلسطينيين قتلا في غارة اسرائيلية، مما يرفع عدد القتلى الى 13جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وحوله في نهاية الاسبوع الماضي.

وقال ادهم ابو سلمية المتحدث باسم لجنة الاسعاف والطوارئ إنه "عثر فجر اليوم على جثتي يوسف ابو عبدو وعلي العقاد اللذين استشهدا في غارة جوية اسرائيلية الليلة الماضية".
وذكرت حركة الأحرار التي أسسها حديثا في غزة نشطاء من حركة فتح ان "الشهيدين من عناصر جناحها العسكري كتائب الانصار" التي اوضحت انهما ينتميان الى "الوحدة الخاصة" فيها.
وأكدت كتائب الانصار في بيان ان "التوافق الوطني والميداني حول التهدئة لن يمنعنا من الانتقام والرد على هذه الجرائم المتواصلة".
وهما أول عنصرين مقاتلين في الحركة ذات الطابع الاسلامي يقتلان.

وأشار البيان الى ان القتيلين كانا "مرابطين" شرق خان يونس.
وتعتمد الفصائل الفلسطينية هذا التعبير للإشارة الى العناصر الذين يبقون طوال ساعات الليل في المناطق الحدودية لمراقبة نشاطات الجيش الاسرائيلي على الحدود خصوصا.
وذكر شهود عيان ان الطيران الاسرائيلي شن غارة على مجموعة من المقاتلين في منطقة الفخاري في خان يونس قبل ان ينفذ غارة مماثلة على منطقة تل الزعتر في جباليا شمال قطاع غزة.
وفي المجموع قتل 12 فلسطينيا واسرائيلي واحد السبت والاحد في اعمال العنف في قطاع غزة وحوله، التي كانت الاكثر دموية منذ هدنة اسبقة أعلنت في أغسطس.
واندلعت هذه الاعمال بعد غارة إسرائيلية ادت الى مقتل
خمسة ناشطين في حركة الجهاد الاسلامي في معسكر للتدريب في رفح في قطاع غزة. وادت اطلاق صواريخ ردا على الغارة الى هجمات إسرائيلية جديدة.
وقالت السلطات الاسرائيلية ان ثلاثين قذيفة اطلقت على جنوب إسرائيل.
واكد وزير الدفاع المدني الاسرائيلي ماتان فيلناي لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان مرحلة المواجهات انتهت على ما يبدو. وقال "يبدو ان كل ذلك اصبح وراءنا على ما يبدو وان كان يمكن ان يتكرر في اي لحظة".
واضاف "لم نهاجم سوى الجهاد الاسلامي اذ ان حماس، لا تريد مواجهة لانها تنتظر ال550 معتقلا الذين يفترض ان يتم اطلاق سراحهم".
وتابع الوزير الإسرائيلي ان اي مواجهات "ستسبب صعوبات وستغلق نقاط العبور. حاليا حماس تقول لنفسها على ما يبدو (من الافضل الانتهاء من هذا الاتفاق واستعادة المعتقلين)" الفلسطينيين.
ويلمح فيلناي بذلك الى الدفعة الثانية من الاسرى الفلسطينيين الذين يفترض ان يتم اطلاق سراحهم في إطار صفقة التبادل التي سمحت بالافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط بعد خمس سنوات من اسره.

أهم الاخبار