السعودية تنفى إسناد مشروع لشركة تعمل بتهويد القدس

عربى وعالمى

الأحد, 30 أكتوبر 2011 13:45
القاهرة - أ ش أ:

نفت سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة ماورد في مقال بإحدى الصحف المصرية من أن المملكة قد أرست مشروع عطاء يربط مكة بالمدينة على شركة استعمارية تعمل على تهويد القدس.

وقال بيان صادر اليوم عن سفارة المملكة العربية السعودية - إن السفارة تؤكد عدم صحة ماورد في هذا المقال الذي نشرته صحيفة "العربي" بتاريخ 16 أكتوبر 2011 ، وأن عطاء المشروع قد تم ترسيته على شركة إسبانية وليست فرنسية كما ذكر في المقال .

وأعربت السفارة عن أملها في أن يتحرى الكاتب وغيره الدقة

والموضوعية وصون أمانة القلم والاستفسار من السفارة قبل الخوض في مثل هذه الأمور التي تؤدي إلى إحداث بلبلة في الرأي العام - وفقا لماورد في البيان  .

وأشار البيان إلى أن المملكة العربية السعودية أيدت بكل قوة مع أشقائها العرب إدانة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامة مشروع المترو الذي يهدف إلى ربط القدس الغربية بمناطق في الضفة الغربية المحتلة عبر القدس الشرقية ، ودعت الرياض الشركتين الفرنسيتين المكلفتين بتنفيذ المشروع إلى

الانسحاب فورا منه ، كما دعت الحكومة الفرنسية إلى اتخاذ الموقف اللازم في هذا المجال انسجاما مع مسئولياتها وفقا للقانون الدولي .

وقال البيان إنه من الممكن الرجوع إلى قرارات مجلس الجامعة العربية ذات الصلة لمعرفة حقيقة المواقف العروبية الأصيلة للمملكة العربية السعودية والتي لاتحتاج لمن يسلط الضوء عليها ، فكيف تقوم بعد ذلك بإرساء أحد مشاريعها على تلك الشركة الفرنسية.

وأكد البيان أن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز آل سعود وضعت نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على قائمة أولوياتها، وهذا من ثوابت السياسة الخارجية السعودية ولم ولن تقبل المملكة المساس بهذه الثوابت وصولا إلى الهدف المنشود وهو إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

أهم الاخبار