رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأحمد: لن تكون هناك مصالحة جدية إلا بعد الانتخابات

عربى وعالمى

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2011 10:28
رام الله- أ ش أ:

أعرب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس وفدها إلى الحوار الوطنى عزام الأحمد عن تقديره بأنه لن تكون هناك مصالحة جدية إلا بعد إجراء الانتخابات فى فلسطين ، قائلا: "إن الانتخابات ستسدل الستار على مرحلة الانقسام الشاذ والبغيض فى تاريخ الشعب الفلسطينى".

وشدد الأحمد على أن المستفيد الأول من الانقسام الفلسطينى هو الكيان الإسرائيلى ، موضحا أن مشروع رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق أرئيل شارون أحادى الجانب يعتبر المخطط الأول لحالة الانقسام الذى تعامل معه البعض بغباء وكأنه تحرير لغزة

غير أنه وضعها تحت الاحتلال والحصار والقهر حيث أصبحت محاطة من كل جهة ولا أحد يستطيع الحركة.. متسائلا أين هو التحرير الذى حصل؟.وقال "علينا أن ننهى الانقسام ونشكل حكومة واحدة وقانون واحد وسلطة واحدة ثم نتجه إلى انتخابات بما فيها انتخابات المجلس الوطنى وإعادة تشكيله حيث إنه هو الذى يحدد الاستراتيجية الوطنية ويجدد القائم منها أو يطورها ويحسنها"..مستشهدا فى هذا الإطار بما حدث فى لبنان
من حروب أهلية واشتباكات دامت سنوات عديدة إلا أن هذا البلد لم ينقسم ولم يصبح له حكومتان وسلطتان ووزارتان للخارجية.
ونوه الأحمد بتصريحات الرئيس محمود عباس التى قال فيها إن الأيام القادمة ستشهد حوارا معمقا مع حماس ليس فقط لمعالجة المصالحة وإنما للحديث المعمق حول الأفق العام للعمل الفلسطينى..مشيرا فى هذا الصدد إلى أن رئيس المكتب السياسى لحماس خالد مشعل تجاوب وأدلى هو الآخر بتصريح من طهران دعا فيه أبومازن لحوار حول
الإستراتيجية الوطنية.
وحول اللقاء المرتقب بين الرئيس أبومازن ومشعل ، قال الأحمد إنه تم الاتفاق على الاتصال نهاية الشهر الجارى بعد اجتماعات ثورى فتح لتحديد موعد للقاء فتح وحماس والرئيس الفلسطينى ومشعل.
 

أهم الاخبار