رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لأول مرة.. نجاد يندد بمجازر بشار

عربى وعالمى

الأحد, 23 أكتوبر 2011 01:17
بوابة الوفد – متابعات:

أعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان ايران «تدين سقوط القتلى والمجازر» في سوريا، حليفها الرئيسي في المنطقة، سواء كانوا من القوات الامنية او من صفوف المعارضة،

وذلك في موقف هو الاكثر وضوحا في ادانة قمع النظام لمعارضيه منذ بدء الانتفاضة في سورية منتصف مارس الماضي.

وقال في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الاميركية اجريت باللغة الفارسية وبثها امس موقع التلفزيون الايراني على شبكة الانترنت: «ندين سقوط القتلى والمجازر في سوريا سواء انتمى الضحايا الى القوات الامنية او المعارضة او الشعب. وتنص العدالة على أنه لا يجب أن يقتل أحد الآخر، ولا يملك أحد الحق في قتل الآخر، لا الحكومة

ولا المعارضة».

وينتقد القادة الايرانيون منذ مدة طويلة لكن بعبارات مبطنة عجز حليفهم السوري على تسوية الازمة سلميا، ما يجعلهم في مواجهة قسم من شعبه، لكنها المرة الاولى التي يدين فيها احمدي نجاد بهذا الوضوح العنف الذي اوقع اكثر من ثلاثة آلاف قتيل في خلال سبعة اشهر في هذا البلد بحسب الامم المتحدة.

واكد الرئيس الايراني مجددا «لدينا حل واضح لسوريا، وهو ان يجلس جميع الافرقاء معا من اجل التوصل الى اتفاق»، بعد ان دعا مرات عدة الى اجراء حوار خلال الاشهر الاخيرة.

واضاف ان «كل هؤلاء القتلى لا يستطيعون حمل اي حل، وذلك لن يؤدي على المدى الطويل سوى الى طريق مسدود».

واعتبر أحمدي نجاد أن تدخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالصراع في ليبيا ساهم بتفاقم حدة القتال، وحذر الغرب من التدخل في سوريا.

وقال أحمدي نجاد إن موقفه تجاه الوضع في ليبيا «لم يختلف» بعد مقتل العقيد معمر القذافي الخميس، واعتبر أن حملة الأطلسي أدت إلى تفاقم الصراع وهددت سيادة ليبيا.

وأضاف أن الولايات المتحدة «مكروهة» في الشرق الأوسط ويجب أن تمتنع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مثل سورية.

وقال: «يجب أن نحترم استقلال كل الدول وسيادتها في كلّ مكان بالعالم». واشار أحمدي نجاد الى انه يتعين على الولايات المتحدة أن تفهم أن «حقبة الاستعمار قد انتهت» وأن تراجع سياساتها خصوصا في ما يتعلق بالشرق الأوسط، الذي لا يجب «أن يتأثر بضغوط الولايات المتحدة».

 

أهم الاخبار