رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صفقة الأسرى ترفع شعبية حماس فى غزة

عربى وعالمى

الأربعاء, 19 أكتوبر 2011 16:19
غزة (ا ف ب):

 اعتبر عدد من المحللين الفلسطينيين ان صفقة تبادل الاسرى التي أبرمتها حماس مع إسرائيل ستؤدي الى رفع رصيدها الشعبي، كما قد تتيح لها فتح قنوات حوار مع الغرب.

واحتفل عشرات الآلاف من الفلسطينيين الثلاثاء في غزة بإطلاق سراح اسرائيل للدفعة الاولى من الاسرى الفلسطينيين في اطار صفقة التبادل مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي كانت تحتجزه حماس في غزة منذ 2006.
ويرى المحلل السياسي مخيمر ابو سعدة أن هذه الصفقة " ستعطي حماس القدرة على استعادة شعبيتها التي تراجعت، وتحسين صورتها في الشارع الفلسطيني بعد حالة التدهور خلال السنوات الماضية بسبب الفقر والحصار".
ويؤيده في ذلك المحلل السياسي ناجي شراب الذي يرى ان "حماس تعاني تراجعا في شعبيتها وهذه الصفقة سترفع من مكانتها في الشارع".
واضاف ان "الصفقة تعتبر إنجازا لحماس لانها كسرت معايير التفاوض

بعد ان قبلت إسرائيل للمرة الاولى بالإفراج عن أسرى كانت تصفهم بأن ايديهم ملطخة بالدماء ولا يمكن بالتالي ان يخضعوا لأي عملية تبادل اسرى".
ومنذ اختطاف شاليط تفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة ثم قامت بتشديده بعد سيطرة حماس على القطاع عام 2007.
واعتبر سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس في تصريحات صحفية ان الصفقة "انتصار تاريخي للمقاومة وللشعب الفلسطيني".
واضاف ان "الاستقبال التاريخي الذي قام به الشعب الفلسطيني لأسراه المحررين يؤكد تاريخية هذا الحدث، وأنه نقطة تحول في تاريخ الصراع مع الاحتلال الصهيوني، صحيح أن هذا الانجاز كان له ثمن، لكنه ثمن لا يساوي شيئا أمام تحرير أسرانا بل هم يستحقون أكثر من ذلك
بكثير".
وتنص صفقة التبادل التي ابرمتها حماس واسرائيل على اطلاق شاليط مقابل اطلاق إسرائيل سراح 1027 اسيرا فلسطينيا، من بينهم 27 امرأة، على ان يتم الافراج عن الاسرى الفلسطينيين على دفعتين، الاولى وقد تمت الثلاثاء وتشمل 477 اسيرا تقرر إبعاد 40 منهم الى الخارج (تركيا وقطر وسوريا) وترحيل 163 من سكان الضفة الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، في حين يفترض الافراج عن الدفعة الثانية التي تضم 550 اسيرا في غضون شهرين.
كما تواجه حماس التي تتمسك بـ"نهج المقاومة" وترفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود عزلة من المجتمع الدولي الذي يتهمها بالارهاب والتطرف.
والثلاثاء قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي: إنه "من اجل الافراج عن جلعاد شاليط كان من الضروري ان يقوم بعض الاشخاص بالتواصل مع حماس. إنها إشارة إيجابية".
لكن ابو سعدة يعتقد وهو استاذ في جامعة الازهر ان صفقة تبادل الاسرى قد تكون "بداية لفتح قنوات حوار مع المجتمع الغربي مع امريكا واوروبا، كما قد تكون مقدمة للوصول الى الشرعية الدولية التي تبحث عنها حماس".

أهم الاخبار