رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

باردو: تحرير شاليط بعملية عسكرية كان مستحيلا

عربى وعالمى

الأحد, 16 أكتوبر 2011 11:06
تل أبيب ـ يو بي أي:

قال رئيس الموساد تمير باردو، إنه لم تكن هناك بدائل عن صفقة التبادل التي جرى التوقيع عليها لتحرير الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط، مشيرا الى أنه لم يكن بالإمكان تحقيق ذلك من خلال عملية عسكرية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد عن باردو قوله للوزراء في الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعاتها إنه "في اللحظة التي لم تكن فيها أية بدائل أخرى، وهنا بالتأكيد ليس لدينا بديل آخر، فإنه ينبغي القيام بما هوممكن".

وتابع أن "تحرير مخربين هو أمر بإمكاننا التعامل معه ولو لم أكن أعتقد أنه بإمكاننا مواجهة هذه القضية لما أيدت الصفقة".
وقال باردو في محاولة لإقناع الوزراء لتأييد الصفقة

إن "دولة إسرائيل هي دولة كبيرة وقوية ولا شيء بإمكانه المس بها، وبإمكانها مواجهة أمور كثيرة ومن ضمن ذلك إطلاق الأسرى الألف، ولن يحدث لها شيء إذا خرجت هذه الصفقة إلى حيز التنفيذ. ونحن نعرف، وبإمكاننا، مواجهة هذا الموضوع وإلا لما أيدتها".
وأضاف "أنا أقود أشخاصا وأرسلهم يوميا إلى عدد كبير جدا من المهمات غيرالسهلة (خارج إسرائيل) وهم يعلمون أنها تنطوي على خطر لكنهم يعرفون أنه في لحظة الحقيقة سأقف إلى جانبهم من أجل مساعدتهم. ولذلك فإن هذا أمر مفهوم من تلقاء نفسه
بالنسبة لي كقائد بأن الموضوع ليس محل تساؤل".
وتابع "عندما لا يوجد خيار آخر فإننا ملزمون بتنفيذ ما يتوجب فعله من أجل إعادتهم إلى البيت وما سيدور حولها من اسئلة.. هذه ليست مسألة أمنية فقط ونحن نعرف كيف نتعامل معها وإنما هي مسألة ثقة وتكافل متبادل".
وقال باردو إنه "مع الأخذ بالحسبان أن الصفقة لا تشكل تهديدا على الدولة فإنه ينبغي على مقاتلينا أن يعلموا بأن قائدهم سيفعل كل شيء من أجل إعادتهم إذا حصل لهم شئ، وهذه قيمة هامة جدا ولا تأتي على حساب أمن الدولة".
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن وزراء قولهم إن أقوال باردو وباقي قادة الأجهزة الأمنية، وخصوصا تلك المتعلقة بقدرة إسرائيل على مواجهة تحرير الأسرى واحتمال عودة قسم منهم إلى العمل المسلح، أقنعتهم بشكل نهائي بأن هذه أفضل صفقة بإمكان إسرائيل تحقيقها وانه يجب تأييدها.

 

أهم الاخبار