رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قوات الأسد تستعيد للسيطرة على بلدة الرستن

عربى وعالمى

الأحد, 02 أكتوبر 2011 08:33
قوات الأسد تستعيد للسيطرة على بلدة الرستنالرئيس السوري بشار الأسد
بيروت - (رويترز) :

قالت الوكالة العربية السورية للانباء أمس السبت إن القوات السورية استعادت السيطرة على بلدة الرستن الواقعة بوسط سوريا بعد اطول اشتباكات بين الجيش ومنشقين خلال انتفاضة مستمرة منذ ستة اشهر ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد.

واضافت الوكالة أن الامن والهدوء عاد الى مدينة الرستن في محافظة حمص وبدأت المدينة باستعادة عافيتها ودورة حياتها الطبيعية بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام مدعومة بوحدات من الجيش الى المدينة وتصديها للمجموعات الارهابية المسلحة التي روعت الاهالي.
وكانت البلدة التي شهدت احتجاجات ضخمة تطالب بتنحي الاسد تحت سيطرة منشقين عن

الجيش ومتمردين اخرين خلال الاسابيع القليلة الماضية.
وقال نشطاء محليون إن أفراد كتيبة خالد بن الوليد وهي الوحدة الرئيسية للمنشقين التي تدافع عن الرستن انسحبوا من البلدة بعد تعرضها لقصف بالدبابات والمدافع الآلية الثقيلة.
وشكلت هذه الكتيبة الشهر الماضي مع بدأ المنشقون في تنظيم انفسهم وشن هجمات ضد قوات الامن والميليشيات المؤيدة للاسد والمعروفة باسم الشبيحة.
ويقول نشطاء ومدافعون عن حقوق الانسان ان القوات الموالية تقتل ما بين 10 و20 مدنيا في المتوسط يوميا.
وذكر احد النشطاء  ان الرستن ما زالت مغلقة في حين تطرح وسائل الاعلام الرسمية روايتها للاحداث ولكن تقارير افادت بان 130 شخصا على الاقل من المنشقين والمدنيين قتلوا في الهجوم منذ يوم الثلاثاء الماضي.
واضاف ان كتيبة خالد بن الوليد اتخذت قرارا بالانسحاب من الرستن كي تجنب البلدة مزيدا من عمليات القتل.
وقال إن ستة من الجنود الموالين قتلوا في هجمات شنها منشقون في الحولة أمس  السبت وان قوات الجيش اغلقت فيما بعد قلب المنطقة الزراعية واعتقلت 30 قرويا.
وقال ناشط آخر ان قوات الجيش والميليشيات المؤيدة للاسد احتلت المستشفيات والعيادات في الرستن وحولت المدارس الى مراكز اعتقال تضم الان مئات القرويين تمشيا مع اساليب استخدمت في هجمات على عدة مدن وبلدات في شتى انحاء سوريا.

 

أهم الاخبار