رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ننشر نص كلمة بهاء أبو شقة خلال مؤتمر "صوتك للوطن" بالوفد

حزب الوفد

الخميس, 18 أبريل 2019 17:43
ننشر نص كلمة بهاء أبو شقة خلال مؤتمر صوتك للوطن بالوفدرئيس حزب الوفد في مؤتمر "صوتك للوطن"
كتب- نرمين عشرة ومحمد عبد المنعم:

وجه المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، التحية لسيدات مصر على دورهن المشرف والوطني خلال كل المراحل التاريخية التي تؤكد وطنيتها، وتزيد تأكيد على دورها الوطني جنبا إلى جنب مع الرجل.

جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الحاشد الذي نظمته اللجنة النوعية للمرأة والطفل في حزب الوفد، برئاسة منال العبسي، اليوم الخميس، تحت عنوان "صوتك للوطن"؛ لإعلان دعم المرأة الوفدية في كل أنحاء الجمهورية للتعديلات الدستورية.

وأشار رئيس الوفد إلى دور المرأة في ثورة 1919 عندما خرجت المرأة المصرية ولأول مرة مشاركة في الثورة جنبًا إلى جنب مع الرجل وسقطت شهيدات وأصيب من أصيب منهن كدليل وتوثيق وتأكيد على أن المرأة المصرية عندما تكون أمام خيار مع الوطن فإن مصلحة الوطن والدولة المصرية تضعها في المقام الأول وتضحي من أجلها بكل نفس ونفيس.

وأضاف" أبوشقة" أن المرأة الوفدية أدت دورها بجدارة وأنه يلحظ تقدير الدولة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي للمرأة المصرية، ما يمكن أن يقال معه أن هذا العصر برئاسة السيسي هو الذهبي للمرأة المصرية والشباب المصري.

ونوه رئيس الوفد إلى تقدير البرلمان لدور المرأة، قائلاً" عندما كنا أمام تعديلات دستورية خصصت نسبة محددة لا تقل عن 25 في المئة لأول مرة في الدستور"، مشيراً إلى إصرار اللجنة التشريعية التي يترأسها على الإبقاء على النسبة وألا تكون محددة بمواقيت محددة فأبقى النص محدداً بغير مدة محددة.

وتابع "أبوشقة" أن حديثه كان أنه ليس تمييز وإنما حق لها وتمكينا لها، وأعتقد أنه في فترة وجيزة ستثبت المرأة جدارتها وأحقيتها بالمناصب وسنكون أمام نسبة أكبر، حتى تصل إلى

النسبة التي تستحقها وهي التساوي مع الرجل لأنها نصف المجتمع.

وأكد أن التعديلات الدستورية في هذا الوقت واجبة لأن دستور 2014 ليس جديداً كما يحاول أن يروج البعض إما خطأ في الفهم أو عن عمد، وأن دستور 2014 تم في ظروف في غاية الدقة والصعوبة لأن مصر كانت على شفا الانهيار وكان مخططا لها أن تسقط في المستنقع الذي سقطت فيها دول كثيرة، وكانت تحارب بأشرس أنواع الحروب وهي حرب الجيل الرابع حرب الفتن والشائعات، واستطاعت الخبرة السياسية الطويلة التي تمتد إلى 7 آلاف عاما أن تفسد هذا المخطط وأن يقف مصر شباباً ورجالاً وشيوخاً وأطفالاً وشرطة على قلب وإرادة رجل واحد لا هدف لهم إلا حماية الدولة المصرية.

وتابع رئيس الوفد قائلاً:" أن التعديلات الدستورية بها ذلك الحق الذي تستحقه المرأة بنسة 25 في المئة ولمدة محددة، والاستحقاق الخاص بالمادة 140 الخاصة بمدة الرئاسة فإن النص كان خاص بمدد الرئيس ثم مادة انتقالية للرئيس الحالي، ما يؤكد أن البرلمان عندما وضع الصيغة النهائية بعد حوار مجتمعي ضم شرائح المجتمع على مدار ست جلسات وبحضور كل وسائل الإعلام لأن البرلمان ليس لديه شيئا يخفيه واستمع إلى جميع الآراء بحرية، وأؤكد للجميع أن الصياغة لم تتدخل فيها أي قوة أو إرادة أو مسئول وإنما من واقع الالتزام بالدستور والمبادئ الدستورية وليس انحيازا من هذا

أو من ذاك إلا مصلحة المواطن".

وأشار "أبوشقة" إلى أن المادة 140 تنص على أن مدة الرئاسة لا تزيد عن مدتين متتاليتين، ويجوز للرئيس الحالي الترشح لمدة رئاسية واحدة، مؤكداً أن ما راعوه دخل اللجنة أن يكونوا أمام نصوص يحققون فيه المواءمة مع مصلحة المواطن والوطن وما تلقوه من آراء خلال الحوار المجتمعي التي عبرت عن جميع أطياف الشعب المصري، لافتاً إلى استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية ومجلس الشيوخ وضمانات حقيقة للقضاء.

وأضاف، أنه في حزب الوفد يوجد التزم بالديمقراطية والقرار المؤسسي دون فرض رأيه على الحزب خاصة أن أي قيادي في الحزب لا يستطيع أن يتخذ قرارًا منفردًا لأن الحزب يؤمن بالرأي والرأي الآخر، لذلك أرسل إلى رؤساء اللجان بالمحافظات كشوف بأسماء الأعضاء موقعة بالختم حتى لا يشكك أحد فيها، وكل أسم أمامه موافق أو لا أوافق، وأبدى كل شخص رأيه بكل حرية، وتجمعت الكشوف وتم تكليف السكرتير العام بعمل محضر رسمي ثم عرض النتيجة النهائية التي جاءت بنسبة 93.5 % أمام الهيئة العليا، ثم استطلاع آراء الهيئة البرلمانية التي وافقت بشبه إجماع، ثم الهيئة العليا التي وافقت بالإجماع، ثم أعلن النتيجة التي صدرت عن رأي الحزب الملزم لأنه في فن العمل السياسي ما تنتهي إليه مؤسسات الوفد يصبح أمرا ملزما للجميع من وافق ومن لم يوافق.

وأكد "أبوشقة" أن حزب الوفد كان مدافعا من أجل الدستور والديمقراطية طوال تاريخه، داعيا الجميع إلى التوجه لصناديق الاقتراع للاستفتاء على التعديلات الدستورية لنوجه رسالة للعالم أجمع أن المصريين مصرين على استكمال الهدف الذي سقط شهداء من أجله وترملت نساء وتيتم أطفالا لتحقيقه، لنصدر للعالم أن هذا هو شعب مصر وتلك هي الإرادة المصرية وأن الشعب المصري لديه من الحنكة السياسية ما يفرق به بين الشائعات وحقد الحاقدون وبين الحفاظ على الوطن وأن المشاركة الوطنية ليست بمشاركة كل شخص بنفسه ولكن إرسال رسائل إلى أهله وجيرانه وأصدقائه لتوسيع دائرة المشاركة، مختتما حديثه بهتاف: "تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر".