رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خفافيش الظلام

عاطف دعبس

السبت, 31 يناير 2015 17:47

خفافيش الظلام, يسعون فى الارض خرابا, ينعقون كالبوم, وينشرون تشاؤمهم فى ربوع الأرض, يشككون فى كل شىء ويسخرون من كل قيمة, ويعظمون كل دنيئة ويصغرون كل كبيرة, هؤلاء هم «الفجرة» فى الأرض.

وخفافيش الخراب و«نشطاء السبوبة» ومروجو الفتنه أصبحوا أكثر من «الهم على القلب» فضلاً عمن يروج لأفكارهم فى إعلام الفتنة والدسيسة وإشعال الحرائق.
هؤلاء تجدهم فى كل مصيبة يتداولون أفكارهم الشيطانية فى منظومة متشابكة وعنكبوتية, تستهدف التشكيك والتبكيت والتقليل من كل جهد مخلص يسعى للخير وإنارة طريق معتم وتصحيح أفكار خاطئة,
هؤلاء «القلة» تحسبهم كثرة من  صوتهم العالى ونبرته الزاعقة والحماسية  والمزعجة, يهبون علينا من كل حدب وصوب , يحاصروننا بسوادهم ونطاقهم البائس, يضربون بجهد جهيد حتى يتحقق لهم ما يريدون, وسط صمت الفاهمين والعالمين والمفكرين بسلام وحسن نية.
فجأة تجد المنطق المغلوط  والمشكك عن عمد هو المسيطر على ساحة العقل, لدرجه تجعل صاحب الفكر السديد يراجع نفسه ويشك فى

يقينه وعقيدته الراسخة.
كلنا يعرف أن بيننا خونة وعملاء ومأجورين, وكل سعيهم فى الخراب وإعادة البلاد الى نقطة الفشل التكرارى, ومع ذلك تجدهم يرددون شعاراتهم ويفرضون أنفسهم وفكرهم علينا, وسط تراخ من كل حماة الفكر المستنير بل تجد أحياناً من يشجعهم على ارتكاب جرائمهم النكراء من باب حرية الفكر وعرض كل الآراء والاطروحات؟!
وبعد كل ما مر بنا وما عرجنا عليه من إرهاب جبان وترويج لأفكار الفتنة والتشكيك فى ثورة شعب خرج كما لم يخرج شعب من قبل وقال كلمته بصوت رخيم  هز كل الأرجاء.
أما آن لنا أن نجابه «الطابور الخامس» بما يستحقونه من تجاهل ومواجهة, نحاسبهم على مخططاتهم الجهنمية وإشاعة الفتن والافكار المغلوطة بقصد الإثارة والترويع.
أما آن لنا أن نشيع الأمان والسلام فى ربوع بيوت الثكالى والأرامل
اللواتى حصد الإرهاب الأسود أرواح الاشقاء والأزواج والآباء بعد عمليات إرهابية خسيسة فى سيناء وغيرها من بقع الوطن المروية بدمائهم الزكية.
لقد سمعنا أصوات المشيعين لجثامين الشهداء فى المحلة والمنصورة والقاهرة والإسكندرية وأسوان وهى تشرخ سحاب السماء وتهز الأرض تطلب القصاص من القتلة والإرهابيين تجار الدين.
الناس تنتظر الكثير من الرئيس السيسى للثأر لخير الأجناد الذين دفعوا حياتهم ثمنا لبقاء الوطن, تريده أن يغضب ويثور على خفافيش الظلام والطابور الخامس فى الداخل والخارج.
تريد عدلاً منجزاً وأحكاماً تنفذ بدون مماطلة أو خوف من «كدابين الزفة» والطابور الخامس الذى يشيع الفتنة ويروج لإشاعة اليأس بمفهوم مزيف وباهت لحقوق الإنسان, المهدر كرامته ودمه فى عرفهم وفكرهم الذى يباع ويشترى!
نفذوا أحكام الاعدام فى بديع والعياط وحبارة وغيرهم من رؤوس الفتنة والإرهاب الأسود, لا ترضوا الدنيئة والدنية فى وطنيتنا, ولا تسمحوا للقلة أن تسخر وتستهزئ من الكثرة, فلقد سئمنا التراخى, وكرهنا عدم البأس والله غالب ولو كره الإرهابيون و«كدابين الزفة» والطابور الخامس ونشطاء «السبوبة»، فكلهم عملاء وخونة وأصبح يشار لهم بالبنان بين أواسط وآحاد الناس, فضيحتهم أصبحت زاعقة على العامة ورائحتهم  العفنة عمت كل الأنحاء ومع ذلك يعتقدون أن رائحتهم زكية؟!