رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ومنهم من ينتظر!

عاطف دعبس

الثلاثاء, 01 أكتوبر 2013 23:24
عاطف دعبس

أمن الوطن يعلو ولا يعلى عليه وكل التضحيات مقابل هذا الهدف مقدرة ومستحقاتها مقبولة الدفع بكل ثمين وشهداء مصر يجب أن يكونوا فى القلب والعقل وأبطال الجيش والشرطه « مشاريع « شهداء فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر!

وماحدث فى «دلجا»  بالمنيا «وكرداسة» بالجيزة دليل على أن أشاوس الداخلية وبواسل جيشنا العظيم يبذلون التضحيات لتحقيق الأمن ومواجهة الارهاب الأسود بكافة أشكاله وألوانه المخيفة!
وفى حملة – كرداسة – سقط الشهيد الوحيد اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة والذى وصفه اللواء سعيد طعيمة مدير مرور الجيزة «بالشهيد الفدائى» وكانت آخر كلماته لرجاله – حى على الشهادة – وبوفاته ارتفع عدد شهداء وزارة الداخلية خلال الفترة الاخيرة إلى 122 ضابطا فضلا عن أكثر من ألف مصاب من الضباط والأفراد -  وزاد إصرار الرجال على أداء رسالتهم فى تحقيق الأمن وإعادة الانضباط ومواجهة السلبيات بكل أشكالها بداية من رفع الاشغالات من الشوارع ونهاية بالتصدى للبلطجة السياسية والجنائية فى مواجهات يتقدمها القيادات بشجاعة وكأنهم يستعجلون الشهادة ولقاء الله عز وجل وهم يحملون سلاحهم وشرفهم قربان للوطن!
وهذه الصورة «النموذج» شاهدها الجميع عبر الفضائيات عندما أصابت رصاصة الغدر صدر الشهيد نبيل فراج

والذى سقط وهو قابضا على سلاحه حتى سلمه لمساعده ليواصل مسيرة النضال من أجل الحرية والامان وكأنه أراد أن يقدم رسالة ذات مغذى لكل الأبطال بمواصلة المسيرة حتى ينتصر الحق!
ومعركة الداخلية لن تتوقف حتى يعود للوطن بسمته المشرقة وتنتهى كل أساطين الخروج على الشرعية والتى أصبحت مثار أحاديث الناس يتناقلوها بحسرة وهم يرفعون أكف الضراعة لإسقاط إمبراطوريات البلطجة كما سقطت فى دلجا وكرداسة!
والمواطن يعرف أن مسئولية الداخلية كبيرة وخطيرة ولكنه على ثقة من أن أبطال الوزارة بقيادة الوزير محمد إبراهيم ومساعديه من مديري القطاعات ومديريات  الأمن عازمون على مواصلة المسيرة حتى يعود الاستقرار وتنعم مصر بشمسها الدافئة وضحكتها الصافية وتنفتح روافد السياحة والتجارة والصناعة على مصراعيها فى معزوفة حب ورخاء وتطلق سفن العالم صفاراتها وهى تعبر قناة السويس بسلام! ويتغنى السياح وهم يركبون «حناطير» الأقصر وأسوان بكل لغات العالم – الأقصر بلدنا بلد سواح فيها الأجانب تتفسح!
وفى الآونة الأخيرة قامت مديريات الأمن بالمحافظات بمواجهات ضد الارهاب وسقط عشرات البلطجية بعد أن
عاثوا فسادا وترويعا على الطرق والقرى وخطفوا ونهبوا وابتزوا!
وفى محافظة الغربية انتهت وإلى الأبد أسطورة قرية «كفور بلشاى» والتى لقبت - بالباطنية - بفضل جهود بدأها اللواء رمزى تعلب واللواء مصطفى باز مساعد وزير الداخلية لقطاع الوثائق حاليا واللواء صالح المصرى مساعد وزير الداخلية لمنطقة سيناء السابق  مديرو أمن الغربية السابقين.
كما سقط خلال الأيام الماضية أباطرة القتل والخطف والمخدرات فى المحلة وكفر الزيات وزفتى وطنطا وبحوزتهم أسلحة جرينوف وآلى وقنابل ومولوتوف! وكان بعضهم يتصور أن سطوتهم وأسلحتهم وحصونهم المنيعة ستحميهم ولكنهم سقطوا – كالذباب - فى حملات خاطفه قادها اللواء حاتم عثمان مدير الأمن بنفسه وبرفقته قيادات وضباط الأمن العام وقوات الأمن المركزى - كتفا بكتف وصدرا بصدر-!
والمواطن البسيط وهو يشيد برجال الأمن يتمنى وينتظر عودة الشوارع التى احتلها الباعة الجائلون وتحولت إلى مقاه مفتوحة فى كل المحافظات وأن تنتهى سطوة بلطجة «الحلوان» بدفع أموال مقابل إعادة سيارة مسروقة أو مخطوف إلى أحضان أسرته! وإنهاء الخصومات – بتأجير بلطجية – وهى ظاهرة انتشرت لدرجة أن بعض المواطنين أصبحوا - يستسهلون – استعادة حقوقهم  المنهوبة وأملاكهم المسلوبة بهذه الطريقة! خصوصا أن - فقه - الأولويات لا يستقيم وسياسة الأمن التى لابد وأن تعتمد على استراتيجية قادرة على احتواء كل السلبيات فى مقطع واحد!
آخر كلمة
شهداء الداخلية لم يحصلوا على التقدير الأدبى فلم تطلق أسماؤهم حتى الآن على الشوارع والميادين والمدارس – ويجب ألا ننسى أسر الضباط والافراد بالتقدير الأدبى والمادى فمهما فعلنا لن نعوضهم فقد الأبطال!