رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رئيس مباحث يلفق قضية قتل لمعاق ذهنياً

ع الـهـامـش

الخميس, 02 يونيو 2011 13:45
فاتن الزعويلي


استغل منصبه كضابط شرطة في تلفيق التهم والقضايا للفقراء والبسطاء ليتمكن من‮ »‬تقفيل‮« ‬القضايا والحصول علي الترقيات ولكن بعد أن طفح الكيل وتجاوز هذا الضابط كل الحدود تشجع أحد المواطنين،‮ ‬وكشف في بلاغ‮ ‬للنائب العام يحمل رقم‮ ‬631‮ ‬لسنة‮ ‬2011‮ ‬سوابق محمود الصيرفي،‮ ‬رئيس مباحث أبوالمطامير السابق،‮ ‬وجرأته بتلفيق تهمة القتل لشخص يعاني تخلفاً‮ ‬عقلياً‮.‬

وحسب البلاغ‮ ‬ترجع أحداث هذه القضية إلي أكتوبر‮ ‬2010‮ ‬عندما فوجئ أهالي عزبة الخرسة التابعة لقرية كوم القدح مركز أبوالمطامير محافظة البحيرة،‮ ‬باختفاء الطفل يوسف سامح عبدالعزيز والبالغ‮ ‬من العمر عامين لعدة أيام قرر والده الذي عثر عليه مقتولاً‮ ‬علي حافة مصرف صرف بالقرية داخل جوال بلاستيكي عدم اتهام أحد إلا أن رئيس المباحث آنذاك محمود الصيرفي بني القضية علي أقوال طفلة تدعي فرحة فراج إبراهيم تبلغ‮ ‬من العمر عامين،‮ ‬حيث قررت أنها

وبعض الأطفال ومعهم يوسف‮ »‬المجني عليه‮« ‬قاموا بمضايقة محمد إسماعيل ماضي وشهرته حمو‮ »‬المتهم‮« ‬عشرون عاماً‮ ‬ومريض بتخلف عقلي فجري خلفهم إلا أنهم تمكنوا من الفرار منه ولكنه لحق بيوسف وتضاربت الأقوال فمرة قالت ضربه بحجر ومرة أخري بسكين علي الرغم من أن تقرير الطب الشرعي الذي يحمل رقم‮ ‬3726‮ ‬لم يتوصل إلي سبب الوفاة،‮ ‬وكذلك التقرير النهائي لطبيب المستشفي العام الذي قال‮: ‬لا توجد إصابات مما جعل أهل المتهم يتساءلون لماذا أخذ رئيس المباحث بالشهادة السماعية في الإدانة ولم يأخذ بها في البراءة؟‮!‬

ويؤكد عدد كبير من أهالي القرية أن تحريات رئيس المباحث المزعومة الذي نطق فيها بإدانة هذا الشاب المعاق الذي يحتاج إلي رعاية أبيه وأمه ما أراد

منها إلا الخلاص من القضية وأن يكون هو البطل الذي جاء بالجاني الحقيقي‮.‬

فعندما سئل بالتحقيقات أكد ما قالته الطفلة وعندما سئل عن كيفية نقل الجثة من مكان الحادث إلي مكان آخر،‮ ‬قال‮: ‬لم نتوصل إلي حقيقة الواقعة وقيدت القضية برقم‮ ‬20342‮ ‬لسنة‮ ‬2010‮ ‬أبوالمطامير وتم إيداع المتهم الدور المخصصة لعلاج الأمراض النفسية والعصبية حتي عودته إلي رشده‮.‬

وفي نهاية البلاغ‮ ‬يقول أحمد فايد المحامي عن المتهم‮: ‬تقدمت إلي المحامي العام لنيابات وسط دمنهور بأكثر من تظلم بشأن هذه الواقعة،‮ ‬وما كان مصيرها إلا الحفظ كما تقدمت بتظلم إلي المحامي العام الأول بالإسكندرية وقيد برقم‮ ‬1151‮ ‬لسنة‮ ‬2011،‮ ‬وعندما أرسل إلي المحامي العام لنيابات دمنهور الكلية برقم‮ ‬357‮ ‬أشر عليه بالحفظ أيضاً‮ ‬مع العلم أن التهمة المنسوبة لم تأت علي الحقيقة ولكنها أتت بناء علي رغبة رئيس مباحث أبوالمطامير حتي ينتهي من هذه الجناية‮.‬

وطالب في نهاية البلاغ‮ ‬بإعادة التحقيق في هذه القضية التي كان لها ضحيتان ولد مات قتيلاً‮ ‬وحرم أبواه منه وآخر أودع مصحة نفسية وحرم أبواه منه أيضاً‮ ‬والجاني الحقيقي مازال يرتع بغير عقاب‮.‬