رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مع بشاير الصيف ..

فنادق الإسكندرية تخطب ودّ المصطافين

طوف وشوف

الأربعاء, 18 مايو 2011 17:22
كتبت :أميرة عوض

ينتاب قطاع السياحة بالاسكندرية حالة من القلق إزاء ما يتعرض له من خسائر فادحة بفنادق المدينة الساحلية التى تعد من أهم مصادر الدخل القومى بالمحافظة حيث أصابها الركود فى نسب الإشغال وسرحت أعدادا من العاملين لتزداد معدلات البطالة بسبب التظاهرات الفئوية التي لا تزال الى الان في كافة القطاعات

هذا الوضع أصاب السائحين بحالة من الإحجام عن عروس البحر التي يتوقع أن يكون الصيف بداية لتحرك الركود الحاصل، فهل نطمح جميعا في عودة رواد الإسكندرية مرة اخرى الى زيارة الثغر؟
يقول مصطفى عبد اللطيف مدير عام احد الفنادق الثلاثة نجوم السبب الرئيسى فى تدهور حركة السياحة بالاسكندرية الغياب الأمنى وظهور التيارات الدينية وتقسيم الشباب انفسهم الى ائتلافات وحركات يعلن عنها فى الجرائد وكأنها شىء بطولى ولاينظرون الى التدهور فى قطاع السياحة الذى يخسر ما يقرب المليار دولار شهريا و مصدر رزق للكثير من الموظفين الذين تم الاستغناء عنهم عقب ثورة 25 يناير لانخفاض نسبة الاشغال التى مازالت قائمة الى الان رغم تخفيض اسعار الغرف بنسبة 50% والاعلان عن عروض ومزايا فى المواسم الا ان يوجد ركود واضح ويضيف عبد اللطيف كما لم توف
وزارة القوى العاملة برفع الاجور من صندوق الطوارئ.

إغراءات العروض

ويؤكد طارق يحيى مدير المكاتب الامامية بأحد فنادق الثلاثة نجوم أنه بدأت نسب الاشغال فى الصعود ولكن بنسبة ضئيلة جدا خلال شهر مارس كما قامت غرفة المنشآت الفندقية بإرسال بعض العروض التى تحث الفنادق على المشاركة فى المعارض العالمية لمحاولة اعادة السياحة الخارجية.

وأضاف أن الغياب الامنى له بالغ الاثر فى غياب النشاط السياحي لشعور السائح بأنه غير مؤمن عليه مما أثر على الفنادق فى تسريح عمالها خاصة ان القوى العاملة لم تقم بالمساعدة فى رفع الرواتب بعد أحداث 25 يناير من صندوق الطوارىء الذي يأخذ 1% من الرواتب شهريا ,

انتعاش في شم النسيم

وتذكر أميرة فؤاد مساعد مدير العلاقات العامة بفندق خمسة نجوم انتعاش نسبة الاشغال فى شم النسيم عقب الاعلان عن عروض وحفلات بالفندق بنسبة ضئيلة ولكن لم نقم بتخفيض الاسعارلأن الفندق على اتفاق مع شركات عديدة لتسكين موظفيها وكذلك بدأت لدينا المؤتمرات الطبية وغيرها، وأنهم يقومون حاليا بتجهيز الحدائق وبرامج الاطفال على الشاطىء تجهيزا لفصل الصيف كما قامت

غرفة المنشآت الفندقية بعقد اجتماعات لمحاولة حل الازمة السياحية.

وأضافت فؤاد:" الذى أثر على السياحة بعد أحداث 25 يناير هو التظاهرات الفئوية التى نتمنى اختفاءها وعدم الاعلان عنها من جانب وسائل الاعلام ومن ناحية الامن بالفندق فيوجد حراسة مشددة من قبل شرطة السياحة وكذلك قمنا بتزويد الفندق بأفراد امن وبوابات الكترونية وكاميرات مراقبة.

تأمين خمسة نجوم

ويضيف مصدر أمنى بشرطة السياحة والاثار رفض ذكر اسمه يوجد تأمين كامل للفنادق خمسة وأربعة نجوم قبل الثورة وبعدها وبالنسبة للثلاثة نجوم يوجد اتفاق بين شرطة السياحة ومديرية أمن الاسكندرية لتأمينها ويرجع ذلك الى قرار رئيس الوزراء بتطبيق الحد القانونى لساعات العمل لأفراد الشرطة بحيث لايعمل اكثر من 8 ساعات طبقا لقانون القوى العاملة بدلا من عمله 12 ساعة مثل ما كان يحدث قبل ثورة 25 يناير.

ويضيف المصدر الذى طلب عدم ذكر اسمه الحراسة الامنية تكون نظرا لأهمية الفندق فالفنادق الثلاثة نجوم لا يتم ادراجها من قبل شركات السياحة مثل الخمسة نجوم التى ترتفع نسبة اشغالها مقارنة بالثلاثة نجوم ولذلك نقوم بتأمين الخمسة والاربعة نجوم والاتصال يوميا بجميع فنادق الثلاثة نجوم من جانب غرفة العمليات لمعرفة نسبة الاشغال والاجانب لتأمينها اذا لزم الامر.

البنية التحتية

ويضيف محمد حسين مدير عام الهيئة الاقليمية لتنشيط السياحة قامت المحافظة بتجهيز البنية التحتية ورصف الطرق وتجهيز الشواطئ لاستقبال الزائرين

ويقول حمدى مصطفى البندارى مدير عام ادارة الرعاية بمديرية القوى العاملة بالمحافظة جار عملية صرف الاعانات للمنشآت المتضررة من أحداث ثورة 25 يناير من الصندوق الرئيسى بالوزارة لأنه هو الجهة المنوطة بعملية الصرف والعرض على إدارة الصندوق المختصة.

أهم الاخبار