رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تساؤلات

تثبيت فى عز الضهر!!

طلعت المغاوري

الخميس, 18 ديسمبر 2014 21:23
بقلم - طلعت المغاوري

<< المؤامرة كبيرة علي الوطن منذ ثورة 25 يناير وحتي الآن.. هناك محاولات حثيثة من الداخل والخارج لإسقاط الدولة المصرية المتآمرون في الداخل يريدون إسقاط الوطن من أجل إقامة الخلافة الإسلامية.. لا يهمهم أن يحكم البلاد ماليزي أو تركي أو إيراني.. المهم لديهم هو إقامة دولة الخلافة وعاصمتها القدس.. لا يهمهم أن تقتطع أجزاء من الأراضي المصرية، خاصة في سيناء لإقامة إمارة غزة الكبري.. لا يهمهم أن تذهب حلايب وشلاتين إلي السودان.. لا يهمهم الوطن في حد ذاته لأنهم لا يؤمنون بفكرته من الأساس لأنهم يرون مصر هي إحدي أمصار دولة الخلافة تحت قيادة أردوجان تركيا وبرعاية التنظيم الدولي للإخوان.. لقد سقط تنظيم الإخوان في الداخل بعد ثورة 30 يونية.. سقطوا إلي غير رجعة فكانت مخططاتهم الآثمة لضرب الأمن والأمان والاستقرار داخل البلاد.. سقطت دولة المرشد فكانت العمليات الإرهابية القذرة ضد الجيش والشرطة والمواطنين.. لا فرق لديهم بين أحد من عناصر هؤلاء.. المهم هو إحداث الأذي بالبلاد والعباد من أجل محاولة فرض وجودهم بعد أن لفظهم الشعب خلف ظهره وأصبحوا أثراً بعد عين.

<< ثورة 30 يونية أسقطت المخطط الخارجي الذي قاده الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإسرائيل والاتحاد الأوروبي وتركيا وقطر من أجل تقسيم البلاد إلي 4 دويلات.. ولكن الله سلم حيث سقطت المؤامرة فكانت النار في قلوبهم والمخططات القذرة لزعزعة الاستقرار والأمن الداخلي من خلال تمويل عناصر الإرهاب في سيناء، وفي أماكن متفرقة من البلاد.. عمليات إرهابية ضد عناصر من الشرطة والجيش واستهداف المواطنين أيضاً.. مما جعل قوات الجيش والشرطة في حالة استنفار مستمرة لمواجهة تلك العمليات والمخططات الخسيسة.. عشرات الشهداء من الجيش والشرطة سقطوا دفاعاً عن الوطن ودفاعاً عن الثورة في مواقع العزة والكرامة.. الإرهابيون استهدفوا رجال الشرطة في سيناء

حين قتلوا 25 شاباً ذهبوا لاستلام شهادة خدمتهم العسكرية وكانت لديهم أحلام وينتظرهم مستقبل وحياة جديدة.. ذهبوا ضحايا الغدر والخيانة ورغم مرور أكثر من عام علي استشهادهم إلا أن «حبارة» وأعوانه المخططين والمشاركين في قتلهم.. لا يزالون علي قيد الحياة رغم إحالة أوراقهم إلي فضيلة المفتي ليقول كلمته في إعدامهم.. فكم كنا نتمني أن تصدر أحكام قضائية عاجلة وعادلة ليستريح هؤلاء الشهداء في قبورهم.. وهناك عشرات الشهداء من القوات المسلحة سقطوا في الفرافرة وكرم القواديس في سيناء وغيرها.
<< إذا كنا نقر جميعاً بأن المؤامرة كبيرة علي البلاد ومن المهم التصدي لها بكل قوة واليقظة في التعامل مع المتآمرين في الداخل والخارج.. ولكن لا يجب إغفال الأمن الداخلي وأمن المواطنين الذين تعرضوا لمحن كثيرة منذ ثورة 25 يناير.. حين فرض البلطجية سطوتهم علي الشارع وفرضوا قانون الغاب.. لا يمر يوم إلا وهناك حادث قطع طريق وتثبيت للمواطنين في مناطق عديدة من أنحاء الجمهورية.. أحياناً تتم مواجهة عنيفة مع البلطجية من المواطنين قد تودي بحياة أحدهم.. وأحياناً أخري وهو الأغلب الأعم يستسلم المواطن الذي تعرض للتثبيت ويسلم بالأمر الواقع.. مما يعرضه لأشد الأضرار المادية والنفسية.. عمليات قطع طرق علي الطريق الزراعي والصحراوي والطريق الدائري.. ماذا يفعل مواطن مسالم وبصحبته زوجته وأولاده في سيارته حين تقطع عليه عصابة الطريق.. إنه في هذه الحالة مفقود ومقتول إذا لم يسلم لهؤلاء الإرهابيين.. يأخذون السيارة ويلقون به وبأولاده وزوجته علي قارعة الطريق ولا يجرؤ صاحبها علي التفوه أو المقاومة خوفاً علي
حياته وأسرته.. وحين يذهب للإبلاغ في أقرب قسم شرطة يتم تطييب خاطره بالظروف التي تمر بها البلاد وعليه أن يتحمل.. وأحياناً يطالبونه بدفع الفدية لاسترداد سيارته المفقودة.
<< منذ ثورة 25 يناير وعمليات خطف الأطفال علي أشدها ويتعرض أولياء الأمور للابتزاز.. أحياناً ينجح الخاطفون في تحقيق مآربهم والحصول علي الفدية من أهل الطفل وأحياناً أخري يحصلون علي الفدية ويقتلون الطفل.. وأحياناً ثالثة يتم ضبط الخاطفين دون تحقيق مآربهم كما حصل مع حفيد رجل الأعمال الكبير الذي أرجعه الخاطفون بعد أن ضيقت الشرطة الخناق عليهم.. ولكن أغلب هذه الحوادث يتم فيها التصرف بعيداً عن أعين الشرطة.
كان الله في عون الشرطة وعون الجيش وعوننا جميعاً ولكن لا يجب أن يستمر هذا الوضع طويلاً.. فحماية الوطن فرض عين علي الجميع جيشاً وشرطة ومواطنين.. ولكن عودة الأمن الداخلي وفرض سطوة الشرطة علي الشارع وهلاك البلطجية هو عودة الأمان للشارع وعودة للاقتصاد وعودة للسياحة المفقودة منذ ثلاث سنوات.. عودة الأمن والأمان للشارع وللمواطنين ليست رفاهية ولكنها فرض عين لحياة مصر والمصريين في الداخل وبين دول العالم.
<< أيها السادة في وزارة الداخلية نقدر مجهوداتكم وتصديكم للعمليات الإرهابية ونقدر سقوط شهداء منكم بصفة يومية.. ولكن إلي متي تستمر فوضي الشارع وسطوة الإرهابيين عليه.. هل من المعقول أن تتم عمليات البلطجة في عز الضهر وعلي الطريق الدائري قبل مطلع المريوطية.. سيارة تعترض الطريق وينزل منها 3 بلطجية مقنعين أحدهم يحمل سلاحاً آلياً والآخران يحملان السنج.. المسلح يطلق الرصاص في الهواء لإرهاب كل من علي الطريق والآخران استهدفا سيارة مرسيدس حديثة واستطاعا قذف سائقها علي الأرض.. وقاموا بركوب السيارتين منطلقين بغنيمتهم وسط حالة من الذعر والخوف في صفوف قائدي السيارات.. ومن عجائب الصدف أن سيارة شرطة حضرت وقت الحادث ويحمل أفرادها الرشاشات ولم تتصد لعملية السطو المسلح جهاراً نهاراً.. لا نريد أن نثقل علي الشرطة ولكن يا وزير الداخلية نرجوكم عمل دوريات راكبة مسلحة من العمليات الخاصة تجوب الطريق الدائري من الجهتين.. ودوريات علي الطرق السريعة لبث الأمن في نفوس المواطنين وبث الرعب في قلوب البلطجية والإرهابيين والخارجين علي القانون.. الإرهابي وقاطع الطريق والبلطجي ليس لهم إلا القتل أو تطبيق حد الحرابة لمن يقبض عليهم.. أنقذوا العباد يرحمكم الله.


[email protected]
 

ا