رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تساؤلات

هل يفيق الواهمون؟

طلعت المغاوري

الخميس, 28 نوفمبر 2013 21:45
بقلم - طلعت المغاوري

<< وتتلاحق الهزائم علي التنظيم الدولي للإخوان مما يجعله يفقد صوابه ويشتد شراسة وهو يخوض معركته الأخيرة في مصر.. منذ سقوط حكم المرشد بقيام ثورة 30 يونية والضربات الموجعة من الشعب توجه ضده.. مما أفقده الوعي وجعله منكراً لواقع وحقائق تؤكد ان الشعب لن يقبل بعودتهم للحكم مرة أخري..

ولكنهم توقفت الحياة لديهم علي ما قبل 30 يونية.. لايزالون يعيشون وهم إمكانية عودة مرسي رئيسا رغم أنه دخل القفص الذهبي ليحاكم بما اقترفته يداه.. واهمون ان أمريكا وأوربا ستتدخلان عسكرياً لإعادتهم لسدة الحكم.. ناسين التحولات الأوروبية والأمريكية في الاعتراف بثورة الشعب.. منكرين أن جون كيري وزير الخارجية الأمريكي بأن الجماعة سرقت الثورة المصرية في 25 يناير.. الإخوان فقدوا الاتصال بالواقع ويريدون سرقة الوطن بأية طريقة.. لذلك كانت تعليمات التنظيم الدولي في اجتماعاته المتكررة بضرورة تركيز الهجوم علي الجيش والشرطة والأزهر الشريف.
<< التنظيم الدولي للإخوان رصد مئات الملايين من الدولارات خلال اجتماعه الأخير في لندن من أجل توجيه ضربات موجعة للجيش. فكانت العمليات القذرة ضد القوات العاملة في سيناء.. واستهدافها من خلال زرع متفجرات وسيارات مفخخة واستهداف الكمائن ونقاط التفتيش المنتشرة في العريش والشيخ زويد ورفح.. عمليات خسيسة قام بها المتأسلمون من الإخوان والجماعات التكفيرية التابعة لهم.. كا آخرها استهداف إحدي حافلات نقل الجنود بسيارة مفخخة والتي أسفرت عن استشهاد 11 جندياً وإصابة 37 آخرين.. ومن قبلها قام هؤلاء الإرهابيون عقب فض اعتصام رابعة العدوية بإيقاف سيارتي ميكروباص تحملان 25 جندياً.. واصطفتهم علي الأرض وأوثقوا أياديهم وقاموا بإطلاق الرصاص عليهم من الخلف.. في فعلة دنيئة لا

علاقة لها بالدين الذي يحضنا علي إذا كان هناك ضرورة للقتل فلنحسن القتل.. فهل ما فعله هؤلاء الإرهابيون يمت بصلة للدين من قريب أو بعيد؟
<< الإرهابيون من قادة التنظيم الدولي في الخارج والاتباع في الداخل يستهدفون جهاز الشرطة أيضاً لانحيازه إلي صف الشعب في 30 يونية.. لذلك أصبح مستهدفاً من صبيانهم وحوارييهم الذين يعملون داخل الوطن، أكثر من 155 شهيداً سقطوا علي أيديهم منذ هذا التاريخ في أعمال غدر جبانة تتكرر بشكل شبه يومي.. يستهدفون جنوداً لا ذنب لهم إلا إنهم يأدون خدمتهم العسكرية في جهاز الشرطة.. يستهدفون صف ضباط وأمناء شرطة ويستهدفون ضباطا لم يجرموا ولكنهم أخلصوا لشعبهم وأقسموا ألا يعملوا إلا من أجله.. قتلوا اللواء نبيل فراج في عملية اقتحام كرداسة، ولم يخدش أحد من المطلوب القبض عليهم الذين قتلوا الضباط والجنود في قسم كرداسة.. قتلوا الضابط أبوشقرة ضابط العمليات الخاصة في العريش.. قتلوا الضابط محمد مبروك ضابط الأمن الوطني الذي ساهم في إلقاء القبض علي قيادات الجماعة منذ 30 يونية وحتي استشهاده.. قتلوه وهو الشاهد الأول في قضية التخابر المتهم فيها الدكتور محمد مرسي.. عشرات الشهداء من الضابط والجنود سقطوا ضحية الغدر والإرهاب ورغم ذلك لم يخافوا ولم يرتدوا حريصين علي تقديم أرواحهم فداء للوطن وطمعا في الشهادة.
<< تنظيم الإرهاب الدولي لم يتوقف عن استهداف الجيش والشرطة.. ولكنه
حدد أهدافه أيضاً في إسقاط الأزهر الشريف رمز الوسطية والاعتدال الإسلامي في العالم.. لم يكتفوا بالمظاهرات والمسيرات غير السلمية في الشارع والتي علي أثرها سقط عشرات القتلي ومئات الجرحي من الأهالي والمتظاهرين من الإخوان والتابعين.. ولكنهم راحوا يحرضون الطلبة في الجامعات علي التظاهر وتخريب المنشآت ومحاولة تعطيل الدراسة، فعلوا ذلك في جامعات القاهرة والإسكندرية والزقازيق والمنصورة وطنطا.. وعندما فشلوا كانت التعليمات لطلبة الإخوان في جامعة الأزهر لتركيز هجماتهم الوقحة علي مشيخة الأزهر وإدارة الجامعة.. خرج طلاب الإخوان والمرتزقة المدفوع لهم لمهاجمة المشيخة والنيل من رأسها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وفشلوا..
هاجموا مبني إدارة الجامعة وحطموا أثاثه وأحرقوا بعض حجراته مما كلف الدولة خسائر أكثر من 14 مليون جنيه لإعادة المبني صالحاً للعمل.. تزداد الهجمات الشرسة لطلاب الإخوان من أجل إيقاف الدراسة في جامعة الأزهر.. بل زادوا من إرهابهم لإخوانهم في المدينة الجامعية بإحراق الأشجار واستخدام زجاجات المولوتوف في تظاهراتهم وكانت النتيجة سقوط طالب نحسبه شهيداً غير عشرات المصابين وإلقاء القبض علي بعض العناصر المشاغبة والتي تحاول تعطيل الدراسة والدفع بإلغائها لإظهار ان مصر غير آمنة ومستقرة.
<< التنظيم الدولي للإخوان يضخ مليارات الدولارات من أجل زعزعة أمن واستقرار البلاد لأنه يعلم ان مصر هي ركيزة الجماعة في العالم.. فإذا اختفي أو سقط التنظيم داخلها انتهي من العالم.. لذلك يوجهون ضرباتهم للجيش والشرطة والأزهر فلا هم سيفلحون ولا هم سينجحون لأن الجيش انحاز للشعب والشعب خلف الشرطة لأنها أصبحت منه.. ولا مكان لمتطرفين ولا إرهابيين داخل الأزهر الشريف معقل العلم والوسطية والتدين في مصر والعالم.. الإخوان في عام واحد نجحوا في تقسيم الشعب المصري وكانوا في طريقهم لتقسيم الوطن وتسليم أرض سيناء لليهود والحمساوية لحل مشكلة الغزاوية علي حساب المصريين.. كانوا في طريقهم لمنح حلايب وشلاتين لعمر البشر حاكم ولاية الخرطوم الذي قسم وطنه وطمع في الأرض المصرية.. لن ينجحوا لن ينالوا خيراً من مصر ليتهم يعودون إلي رشدهم فربما يعفوا عنهم الشعب ويحتضنهم مرة أخري.

talaat3030yahoo.com