صلاح شرابى
ذهاب الفريق..وعودة الروح

ذهاب الفريق..وعودة الروح

يكاد يكون خبر سفر الفريق أحمد شفيق المرشح الخاسر في الإنتخابات الرئاسية إلي الإمارات هو الخبر الأساسي في الصحف اليوم

سيادة الرئيس.. والقصر الجديد

سيادة الرئيس.. والقصر الجديد

سيادة الرئيس محمد مرسي..أكتب لك هذه السطور في بداية توليك المسئولية كأول رئيس منتخب للبلاد متمنياً لك دوام التوفيق لما

الفريق يهزم الدكتور

"الفريق" يهزم "الدكتور"

الأرقام لا تكذب ولا تتجمل،وبناءاً عليه فإن نتيجة التصويت في المرحلة الأولي من الإنتخابات الرئاسية يمكن وضعها أمامنا لنستنتج من

المؤبد لـمبارك والإعدام لـالثورة

المؤبد لـ"مبارك" والإعدام لـ"الثورة"

لم تكن نتيجة الإنتخابات الرئاسية في الجولة الأولي مفاجأة بالنسبة لي وقلت للكثيرين من حولي أن الدكتور محمد مرسي سيكون

الوفد.. صاحب السبق

الوفد.. صاحب السبق

كان ولايزال حزب الوفد يعطي القدوة والمثل في الإنتخابات والمنافسة بعد ان شاهدت مصر جميعاً المناظرة الأولي التي أجريت بين

رسالة من «القاضى»

رسالة من «القاضى»

«يا واد يا صلاح متخفش هتطلع بس ياريت لما تطلع تتصل بوالدتك وأسرتك وتطمنهم لأن جابر القرموطى قال على قناة

30سنة و30ثانية

30سنة و30ثانية

30ثانية هي عمر مدة إلقاء اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع بيان تنحي حسني مبارك عن حكم مصر ومن ثم

نار في مصر...ورماد في بورسعيد

نار في مصر...ورماد في بورسعيد

إنضمت أحداث بورسعيد إلي ألبوم الأحداث المؤسفة المغلف بحكم المجلس العسكري منذ توليه السلطة..مقتل وإصابة المئات في مبارة كرة قدم

سنة حلوة يا تحرير

سنة حلوة يا تحرير

عادت روح ميدان التحرير إليه لبضع ساعات ...وشعر الالاف بأن مصر كانت لاتزال بخير...تذكروا أيام الأمل الألم داخل ساحة الميدان

الجدار هو الحل...بلد جدران صحيح

الجدار هو الحل...بلد جدران صحيح

الجدار هو الحل...أصبحت الكلمات الثلاث هى الطريقة التي يتعامل بها رجال الجيش خلال المظاهرات الماضية لمقاومة المتظاهرين خاصة إذا شهدت

11سبتمبر..الخديعة الكبري والمؤامرة الأمريكية

11سبتمبر..الخديعة الكبري والمؤامرة الأمريكية

بقلم: صلاح شرابي كانت التاسعة الاربع صباحا بتوقيت نيويورك في مثل هذا اليوم 11سبتمبر عام 2001 تاريخا فاصلا في علاقة الولايات

عيد الثورة

عيد الثورة

ساعات قليلة ويقدم علينا عيد الفطر بطعم آخر يختلف عن الأعوام السابقة...طعم اشتاق المصريون لتذوق حلاوته..والاحساس بطعمه..عيد بطعم الثورة العظيمة