رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خارج المقصورة

حكومة تخريب الاقتصاد

صلاح الدين عبدالله

الأربعاء, 25 مايو 2011 09:39
بقلم: صلاح الدين عبدالله

 

أصبحت علي يقين كامل أن سياسة حكومة »شرف« في تعاملها مع الملف الاقتصادي ضد البلد وزيادة أوجاع اقتصاد غريق يبحث عن قشة يصل بها الي بر الامان... نعم الرجل لايزال يجهل الورطة التي بات فيها مستقبل الاقتصاد، في ظل شعب صار علي حافة الهاوية بسبب توقف عجلة الانتاج. بالامس القريب تناولت الحكومة حبوب الشجاعة وراحت تتصرف مثل الذين لم يصلوا الي سن الرشد بعد... عقب سحب أراض من الشركة الفلانية والعلانية المملوكة لرجال الاعمال اعتقاداً انها ترضي الرأي العام ولا يهم مصلحة المستثمرين والمساهمين بهذه الشركات وليذهب الاقتصاد

الي الجحيم. اليوم حدثت الكارثة حينما ألقي الدكتور جودة عبدالخالق وزير التضامن حجراً في وجه رجال الاعمال والمتعاملين بسوق الاوراق المالية وخرج علينا بتصريح »خايب« ليس له موقع من الإعراب... وهو نية الرجل السوداء ومطالبته بفرض ضرائب علي الارباح الرأسمالية بالبورصة وعلي المستثمرين... ميول الرجل الاشتراكية حجبت عيونه عن الحقيقة ونسي اننا نتعامل وفق اقتصاديات السوق الحر. كلام »عبدالخالق« ليس له مدلول آخر سوي تدمير الاقتصاد وتطفيش المستثمرين العرب والاجانب، وبالتالي هروب
الاستثمارات التي تخلق فرص عمل وتدفع عجلة الاقتصاد الي الامام. لم أتصور أن يتم التعامل مع ملف البورصة بهذا الشكل وهي مرآة لاقتصاديات الدول وبهذه السذاجة، رحم الله أيام الدكتور كمال الجنزوري حينما قام عام 99 بالغاء الضرائب التي كانت وقتها مفروضة علي أرباح البورصة، وأموال العاملين بالخارج وقتها تضاعف حجم التداول ليتجاوز المليار جنيه يومياً في السنوات الاخيرة. حكومة »شرف« تتخبط.. فليس من المنطقي أن تجري جولات مكوكية هنا وهناك وبالاسابيع لاقناع العرب والاجانب بالاستثمار في السوق المحلي وفي النهاية نحارب الاستثمارات بتصريحات لا يعلم وزير التضامن تداعياتها التي تجرع مراراتها المستثمرون خلال آخر جلستين. يا سادة: كفي تخريباً للاقتصاد... ألم يكف أن عجلة الانتاج متوقفة.. تدبروا الامور جيداً يرحمكم الله.

 

[email protected]