رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف: أعضاء "المنحل" يرفضون الإقصاء

صحف

الخميس, 09 يونيو 2011 09:27
كتب- عصام عابدين

طالعتنا "الجمهورية " فى عددها الصادر اليوم بخبر سار حيث تمكنت نيابة استئناف الإسكندرية من رد 26.5 مليون جنيه من الأموال المخصصة لدعم السلع للمواطنين.

تلقت النيابة برئاسة المستشار ياسر رفاعي المحامي العام الأول بلاغا من مديرية الصحة بالإسكندرية بوجود نحو 20 ألف طن من القمح الأوكراني بمخازن الشركة العامة للصوامع بالإسكندرية بها حشرات حية و"سوس" موردة بمعرفة شركة خاصة إلي الهيئة العامة للسلع التموينية لتوزيعها.

وأسفرت التحقيقات إلي إخلال الشركة الموردة بالعقد وتوريدها قمحا أوكرانيا غيرمطابق للمواصفات وبادر أصحاب الشركة بإعادة تصدير الشحنة لخارج البلاد ورد قيمتها للهيئة العامة للسلع التموينية.. ومن المقرر استخدام المبلغ الذي تم استرداده في تخفيض أسعار السلع الأساسية.

إقالة قائد وحدة "كيدون"

انفرادان وخبر عن وحدة العمليات الإسرائيلية (كيدون) وخطة الموساد لنشر الفوضي في مصر ونشرتها «روزاليوسف» خلال الأسبوعين الماضيين كانت وراء خروج قائد الوحدة «كيدون» من الخدمة كقائد أخطر وأشرس وحدات الاغتيالات بالعالم والذي كانت إسرائيل تعده ليصبح الرئيس القادم للموساد في الوقت الذي تجري فيه تحقيقات موسعة في الموساد حول كيفية تسريب الصور التي نشرت

ففي خبر صريح لها نشر فجر الثلاثاء 7 يونيو 2011 بصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تجاهلته وسائل الإعلام بسبب عدم وضوحه مع أنه كان باللغة الإنجليزية ولم يظهر باللغة العبرية بعنوان: (قام رئيس الموساد الإسرائيلي تامير باردو بتسمية رئيس جديد لقسم العمليات الخاصة بالموساد والمعروفة بوحدة "قيصارية" لكن لم يتم الكشف عن أي تفاصيل تخص هذا الرئيس الجديد).. انتهي الخبر ومعه مستقبل قائد الوحدة قيصارية (كيدون)

بعد انفرادين لـلصحيفة المصرية نشرا في 24، 30 مايو الماضي، فتحت عنوان بارز باسم: (بنية الموساد الداخلية) نجد جملة تفيد بأن الوحدة قيصارية هي ذاتها الوحدة (كيدون) وأن التسمية «قيصارية» كانت هي ثاني تسمية للوحدة التي ولدت باسم الوحدة (متسادا) ثم تبدل اسمها للوحدة (قيصارية) ثم أصبح اسمها حاليا الوحدة (كيدون) وهي تلك الوحدة التي كشفنا معلوماتها موثقة بصور حية عن أعضائها لأول مرة في تاريخ الانفرادات الخاصة بعمليات أجهزة المخابرات بالعالم علما بأننا عندما فجرنا قصة «كيدون» كانت عمليتهم تدور علي الأرض بالفعل وبنشرها انهار تخطيط الموساد وتم تسريح أفراد الوحدة الذين نشرت صورهم أمام العالم لمنع تنفيذ أخطر عملية كانت تهدد مصر في الفترة القادمة بشكل مباشر.

بديع :نحن قوة كبيرة ولا نلعب بالسياسة

بدورها نقلت الشروق تصريحات محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن الجماعة لن ترشح أحدا من أعضائها فى انتخابات الرئاسة ولن تدعم أى عضو فيها يخالف القرار ويرشح نفسه.. «لا نلعب بالسياسة ولا نكذب ولا نداهن ونحن قوة تنظيمية كبيرة وهائلة بفضل حب الناس لنا فالناس جربت صدقنا ولذلك تحبنا».

جاء ذلك خلال مؤتمرين صحفى وجماهيرى عقدهما مساء أمس الأول عقب افتتاحه المقر الجديد لجماعة الإخوان المسلمين بمدينة سوهاج بحضور ما يقرب من 5 آلاف شخص، بينهم ثلاثة

من رجال الدين المسيحى وعدد قليل من أعضاء الحزب الوطنى المنحل.

وأضاف المرشد: بعد الثورة من حق كل مصرى أن يفتخر بمصريته، فالثورة المصرية أذهلت شعوب العالم وستظل مصر تعلم العالم، فهى صاحبة حضارة 7 آلاف سنة يجرى فيها النيل ليشرب منه الجميع.

قيادات الوطنى المنحل يرفضون الإقصاء

اعترض عدد من قيادات الحزب الوطنى المنحل على التوصيات التى أصدها مؤتمر الوفاق القومى، وتتضمن حرمان أعضاء وقيادات الحزب من ممارسة العمل السياسى لمدة ٥ أعوام سواء بالترشح أو الانتخاب، قال نبيل لوقا بباوى، القيادى السابق فى الحزب المنحل، إن القرار إقصاء للآخر، ويعتبر نوعاً من العقوبة الجماعية التى لا توجد إلا فى إسرائيل فيما تفعله مع الفلسطينيين.

وأضاف أن هذه التوصية مخالفة للمادة ٥٦ من الدستور، التى تنص على أن العقوبة تكون شخصية وليست جماعية، فهل يعقل أن أقصى جميع أعضاء حزب الوفد من العمل السياسى بعد الاعتداءات والمعارك التى شهدها الحزب عام ٢٠٠٦.

وأوضح بباوى أن هناك من أخطأ فى الحزب الوطنى ويجب التحقيق معه ومعاقبته أو حتى إعدامه، أما إقصاء الجميع فهو أمر مرفوض، وتعتبر هذه التوصية تكراراً لأخطاء الحزب الوطنى نفسه الذى أقصى الجميع ودمر كل الأحزاب، فيجب عليهم أن يتركوا الحكم للشعب، فهو وحده الذى يملك إطلاق رصاصة الرحمة بإقصاء أعضاء الحزب الوطنى من خلال إسقاطهم فى الانتخابات إن كان الشعب يرى أنهم يستحقون ذلك.

وقال عبدالرحيم الغول، نائب زعيم أغلبية الحزب الوطنى السابق، إنه يترك القرار النهائى لإرادة الشعب، وحكم القضاء، وما يسرى على زملائى يسرى علىّ.

هذب لحيتك

ونختم من " الأخبار" حيث طلب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر من أحد طلاب الأزهر بأن يقوم بتهذيب لحيته وذلك خلال جولته لتفقد امتحانات الثانوية الأزهرية أمس‮. ‬لمح د‮. ‬الطيب أحد الطلاب تاركا لحيته طويلة جدا،‮ ‬فسأله عن جنسيته،‮ ‬فأجابه الطالب بأنه من أذربيجان فقال له‮: ‬ليه سايب ذقنك كده،‮ ‬عاوز تخوفنا بيها ولا إيه‮.‬

أهم الاخبار