صحف: "اعتذار مبارك" يهدد بإشعال مصر

صحف

الأربعاء, 18 مايو 2011 09:22
كتب- عصام عابدين

تنوعت أخبار صحف القاهرة الصادرة اليوم, وشملت العديد من القضايا الهامة التى أثارت جدلا على الساحة المصرية, أهمها إخلاء سبيل "سوزان مبارك" بدون ضمان, بعد تنازلها عن ممتلكاته ، ونية الرئيس المخلوع تقديم اعتذار للشعب المصرى ، بالَافة الى تصريحات الدكتور عصام شرف بان مصر عازمة على تنفيذ البرنامج النووى .

نبدا جولتنا من "الشروق" وحول نية الرئيس السابق حسنى مبارك تقديم اعتذار للشعبر وطلبه العفو قال وائل قنديل فى إنها مناورة أخرى ومحاولة جديدة لابتزاز المصريين عاطفيا، واللعب على وتر المشاعر، وهو ما جربه المصريون معه قبيل موقعة الجمل حين خرج علينا فى ثياب الأخيار الطيبين وتهدج صوته وتحشرج وهو يقول إنه يريد أن يموت ويدفن فى تراب مصر، وفى الصباح كانت قواته تقتل وتنكل بأبناء مصر فى ميدان التحرير.. وأحسب أنه كلما أمعن مبارك فى الاستعطاف ودغدغة المشاعر علينا أن نتوجس خيفة من خطر محدق وجريمة جديدة، حسب خبرتنا معه فى أحداث الثورة.

وأوضح أنه إذا كان البعض يتحمس كثيرا للحل التصالحى ويروج له فهذا يعنى أن من بيننا من يرون فى الثورة مجرد موقف عابر، ويهدرون كل القيم والمبادئ الرائعة التى قامت من أجلها الثورة، وأول وأهم هذه المبادئ أنها قامت لبناء دولة القانون، والمعنى الوحيد للحلول العرفية والصفقات التصالحية أننا ندوس على القانون بالأقدام ونتجاهل دماء طاهرة سالت على أرض مصر بتعليمات من الرئيس المخلوع.

لكن المثير للفزع، إن صحت الأنباء الخاصة بهذه الصفقة، أنها تؤشر إلى تحول خطير فى طريقة تعاملنا مع الثورة، وتفجر غضبا أعنف بكثير من أن تحتمله مليونية جديدة أو حتى تريليونية .

عبء الرئاسة

وفى الجمهورية أكد صبحي صالح أبرز كوادر الاخوان المسلمين والعضو البارز بمجلس الشعب السابق أن طرح الجماعة لنسبة 30% في

المشاركة بانتخابات المجلس استهدفت المشاركة والوجود السياسي فقط نافيا أن يكون رفع النسبة بعد ذلك الي45 أو 50% مرتبطا بالتقدم بمرشح رئاسي منفرد كخطوة تكتيكية.

وقال في تصريحات "للجمهورية" إن الاخوان ليست لديهم النية للتقدم بمرشح رئاسي بمعزل عن القوي السياسية الاخري.

وبرر ذلك بأن الرغبة والنية هنا تستند الي حسابات سياسية لأن العبء ثقيل علي الرئيس القادم والحكومة معا ونحن مقتنعون بأنه لايوجد فصيل سياسي قادر بمفرده علي تحمل هذا العبء منفردا.

مصر والبرنامج النووى

وعودة للشروق التى علمت من مصادر حكومية أن تنفيذ إنشاء أول محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية لم يتم إلغاؤه على الإطلاق.. ولكن قد تستغرق الإجراءات التى تعطلت بسبب أحداث الثورة بعض الوقت.

وعندما سألت «الشروق» د. عصام شرف رئيس الوزراء حول هذه القضية قال إننا عازمون على تنفيذ هذا البرنامج وأنه يتابع آخر التطورات مع د. حسن يونس وزير الكهرباء أولا بأول.. وجاءت تصريحات رئيس الوزراء لـ«الشروق» على هامش اجتماع لجنة الحوار.. وفى المقابل قالت الوزيرة فايزة أبوالنجا وزيرة التعاون الدولى والتخطيط فى ردها على سؤال لـ«الشروق» حول اعتمادات وزارة الكهرباء فى الموازنة العامة الجديدة 2011 ــ 2012 إنها تصل إلى أكثر من 21 مليار جنيه، وقالت إن الحكومة توفر تلك المبالغ فى حين أن وزارة الكهرباء من خلال مشروعاتها تقوم بتوفير الباقى ــ وقالت ان البرنامج النووى «مأخوذ فى الاعتبار».

أول ثمار الثورة

وفى حواره مع الاهرام رحب الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي عضواللجنة المركزية لحركة فتح باتفاق المصالحة الذي تم في القاهرة وتوجه

بشكر خاص للشعب المصري العظيم وللقيادة المصرية الجديدة علي انجازها هذا الاتفاق واعتبره أولي ثمرات الثورة المصرية علي الصعيد الفلسطيني والعربي علما بأننا وطوال السنوات الماضية ومنذ وقوع الانقسام نعمل علي رأب الصدع وانهاء هذه الحالة الكارثية ولم نتوقف لحظة واحدة عن العمل مع كافة الجهات الفلسطينية وأن الأخوة في مصر من اجل انهاء الانقسام.

وأكد أن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار لحركات التحرر الوطني وللشعوب المقهورة, وأنه من واجب قيادات فتح وحماس العمل باخلاص ووفاء لتنفيذ الاتفاق بكل دقة وامانة مسترشدين كذلك بوثيقة الأسري للوفاق الوطني التي قدمت حلولا جوهرية لأكثر المشكلات تعقيدا, وأعتقد ان الشعب الفلسطيني لن يتسامح مع من يحاول العبث بهذه المصالحة وبالوحدة الوطنية الفلسطينية.

وحول الشخصية التي تصلح لرئاسة الحكومة الفلسطينية التي سيتم تشكيلها طبقا للإتفاق قال هي الشخصية التي يتم التوافق عليها والتي تحظي بتقدير كافة القوي والجهات الفلسطينية والتي تخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وتكون شخصية مستقلة بحق وهناك العديد من الشخصيات الفلسطينية المرموقة التي تصلح لقيادة الحكومة .

للخروج بالثورة إلى بر الأمان

ولفرض الأمن والخروج بالثورة للأمان اقترح المستشار رفعت السيد فى المصرى اليوم زيادة عدد قوات الشرطة العاملة فى الأمن العام زيادة ملحوظة، وفتح باب التطوع فى العمل بجهاز الشرطة من القوات المسلحة الذين تم تسريحهم بعد أداء الخدمة العسكرية خلال السنوات العشر الماضية، وسرعة الإعلان عن قبول عدد لا يقل عن عشرين ألف ضابط شرطة من الحاصلين على ليسانس الحقوق أو الشريعة والقانون بتقدير جيد جداً على الأقل، ممن تتوافر فيهم الشروط الصحية والبدنية للعمل كضباط شرطة .

وكذلك استدعاء قيادات الشرطة السابقين من أصحاب الكفاءة المشهود بها والسمعة الطيبة وتكليفهم بالعمل فى الشرطة فى الأعمال المناسبة لهم للاستفادة من خبرتهم، خاصة فى مجال الإعداد والتدريب.

بالإضافة إلى تحقيق العدالة فى الرواتب والامتيازات بين رجال الشرطة بحيث لا يتميز ضابط أو شرطى عن أقرانه تميزاً ملحوظاً بسبب موقعه أو الجهة التى يعمل بها.

ومنح رجال الشرطة ذات الحصانات والضمانات المقررة لأعضاء النيابة العامة إبان أدائهم عملهم ،وإلغاء أى امتيازات أو استثناءات لأبناء العاملين فى الدولة أياً كان شأنهم أو وظيفتهم من الخضوع لأحكام القانون، وأن يطبق القانون على الجميع بغير استثناء.

 

 

 

 

أهم الاخبار