صحف: محاولة اغتيال مبارك عبر الأنفاق المؤدية لقصر العروبة

صحف

الثلاثاء, 17 مايو 2011 08:27
كتب- عصام عابدين

اهتمت الصحف الصادرة اليوم بتحذيرات الجيش من ان الاستثمار الأجنبى «صفر» .. والفقر يصل إلى ٧٠٪ ، وسوزان مبارك تتنازل عن ممتلكاتها لصالح خزينة الدولة ، وحبس متهمين وحجز 16 واخلاء سبيل 38 فى أحداث ماسبيرو ، والاعتصام الذي نظمه الآلاف من شباب الثورة أمام السفارة تزامناً مع ذكري النكبة الفلسطينية يتحول إلي اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي.

الجيش لم يعزل مبارك قبل التنحى

بداية جولتنا من الأهرام حيث أكد المستشار محمد عبدالعزيز الجندي وزير العدل أنه لولا الموقف البطولي لرجال القوات المسلحة‏,‏ والقرار التاريخي للجيش بدعم الثورة والانحياز للثوار لما تمكنت الثورة من تحقيق أهدافها‏.

ونفي الجندي ما جاء بالصحف من أن القوات المسلحة عزلت الرئيس السابق حسني مبارك قبل أيام من إعلان قرار التنحي عن حكم البلاد.

وأكد الجندي أن المشير طنطاوي ورجال القوات المسلحة بدأوا في حماية انتفاضة الثورة من البداية, ورفضوا الانصياع لرغبة مبارك بالدخول في مواجهة مع الشعب والثوار لقمع تمردهم ضد منظومة الفساد التي تربعت علي عرش البلاد لسنوات طويلة.

الجماعة الاسلامية حاولت اغتيال مبارك

وفى "الأخبار" كشف‮ ‬عضو مسئول بالجماعة‮ ‬الاسلامية‮ -‬رفض الكشف عن اسمه‮- للصحيفة ‬ان الجماعة نفذت ‮٨ ‬عمليات اغتيال لرئيس الجمهورية السابق ‬الا ان جميعها تم كشفها وابطالها قبل حدوثها بدقائق بمعرفة جهازي المخابرات وأمن الدولة،‮ ‬واكد ان جميع المحاولات تمت بتخطيط وتنفيذ اعضاء الجماعة الاسلامية فقط ولم تشارك فيها دول أو منظمات اجنبية أو عربية‮.‬

وقال المصدر انه بالاضافة الي محاولات الاغتيال التي تمت في اديس ابابا وفرنسا ومطار

سيدي براني،‮ ‬كانت هناك محاولات متعددة‮ ‬في محافظات البحيرة ومطروح وبورسعيد خلال زيارة الرئيس السابق لها،‮ ‬مشيرا إلي ان هناك عمليات اخري لم تكشف عنها اجهزة المخابرات حتي الآن‮.

‬وأضاف المصدر انه من اغرب المحاولات التي قامت بها الجماعة الاسلامية كانت محاولة اغتيال الرئيس السابق عبر انفاق المجاري المؤدية الي قصر العروبة الرئاسي‮. ‬حيث تم اعداد خطة لاغتيال مبارك داخل قصره استغرق التخطيط لها شهرين من خلال قيام مجموعة من اعضاء الجماعة بالسير عبر انفاق المجاري بداية من الشارع المؤدي الي القصر الجمهوري وانتهاء‮ ‬بفتحة المجاري بحديقة القصر،‮ ‬الا ان المخابرات كشفت العملية والقت القبض علي منفذيها لحظة خروجهم من فتحة المجاري داخل القصر‮.‬

الجيش والشعب «مش» إيد واحدة

وفى المصرى اليوم أكدت چيلان جبر أن النوايا الطيبة والهتافات لا يحاسب عليها على الأرض.. ولكن نحاسب على التصرفات والنتائج التى هى أمامنا الآن.. من يوم ٢٨ يناير أثبت الجيش أنه وقف مع الشعب وسانده بإعطائه جرعات الوقاية والحماية من بطش النظام..

فبعد سقوط النظام تنوعت المظاهرات، منها الفئوية والمليونية والمحاكمات الشعبية وغيرها مع تنوع الأسباب والأعذار.. وعلى الجيش فى كل مرة حماية هؤلاء حتى وصلنا إلى مذبحة إمبابة.. التى بدأت كالعادة بقصة الفيلم القديم الفتاة التعيسة، التى أحبت من غير دينها، وقررت الزواج والهروب معه بعيدا عن أهلها.

وفى النهاية، البعض من شعب جمهورية إمبابة ينتفض ليورط الجيش والوطن.. هيبة الدولة فى يد القوات المسلحة ــ وأمان الوطن بين الجيش والشعب.. فلماذا لايساهم الشعب فى استعادة الأمن فى هذا الوطن؟

سلطة البابا روحية وليست سياسية

بدورها اهتمت روزاليوسف برفض ائتلاف شباب الأقباط المعتصمون أمام مبني ماسبيرو بيان البابا شنودة الذي طالبهم بفض الأعتصام مؤكدين أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قدوة دينية لها كل التقدير والاحترام لكنه في النهاية سلطة روحية وليست له سلطة سياسية رافضين إقحام الدين في السياسة مؤكدين في بيان لهم أمس مواصلتهم الصمود في اعتصامهم لتحقيق مطالبهم مهما واجهتهم التحديات والاعتداءات .

وقال «رامي كامل» عضو الائتلاف إن البابا طلب لقاء مجموعة من أعضاء الائتلاف وبالفعل ذهب لمقابلته الأب متياس نصر والدكتور أنطوان عادل والدكتور مينا مجدي وهاني رمسيس أعضاء الاتحاد لمناقشة البيان.

وأضاف : البابا أكد للوفد أن هذا البيان تم تسجيله قبل يوم من وقع الاعتداء علي المتظاهرين ولم يتم عرضه مباشرة.. وأشار رامي إلي أن هذا يدل علي أن أحداث الاعتداء تم الترتيب لها من قبل والدليل عدم إذاعة هذا البيان مضيفا: نتمسك بالدولة المدنية.

مبارك أسقط الفقى

ونختم من الشروق حيث تساءل وائل قنديل عن  وزير خارجية مصر القادم موضحا أن الإجابة الكلاسيكية التى تنتمى لتقاليد العصر الماضى تقول إنه أحد سفراء السابقين فى واشنطن وأول حرف من اسمه «نبيل فهمى»، وهو اسم يحظى بكثير من القبول والتوافق.

لكن السؤال الأهم: لماذا وافق العرب على العربى، واعترضوا على الفقى مع كل الاحترام للاثنين؟

إنها قوة الرأى العام فى مصر بعد الثورة، ذلك أن الفقى لم يحصل على الأغلبية المؤهلة للفوز فى الداخل، ومن ثم لم يفز فى الخارج.

وأكد أن الفقى ضحية النظام السابق، حيا وميتا، مع دعواتنا بطول العمر للرجل الذى قال إن رئيس مصر المقبل لابد أن يتمتع بموافقة أمريكا ورضا إسرائيل، ويعلم الكثير من خفايا علاقة مبارك بالعروش العربية.

أهم الاخبار