صحف: "سوزان" أهدت قطعاً أثرية لشخصيات عربية وعالمية

صحف

الاثنين, 16 مايو 2011 08:57
كتب - عصام عابدين:


أشعلت أزمة السولار صحافة مصر حيث تجاوز سعر الصفيحة 35 جنيهاً.. تجتاح المحافظات طوابير ومشاجرات.. البلطجية يهاجمون المحطات.. والتوابع انتقلت ل "البوتاجاز" مراكب مصرية تبيعه للسفن الأجنبية.. وتهريبه لغزة "ضرب للسوق". وفريق طبي متخصص فى عمليات القلب المفتوح من جامعة القاهرة أجرى، أمس، عملية قسطرة بقلب حرم الرئيس السابق»، فى عملية «استكشافية»، لتحديد ما إذا كانت «سوزان» فى حاجة إلى دعامات أم مسح ذرى.

سوزان والقطع الأثرية

بداية جولتنا من "روزاليوسف" ومفاجأة مدوية حيث فجرت نشرة وزارة السياحة والآثار الإسرائيلية مفاجأة كبري وذكرت أن سوزان مبارك كانت توزع قطعا أثرية ثمينة هدايا علي زعماء وشخصيات عربية وعالمية بعلم وزير الثقافة فاروق حسني.

كما كشفت النشرة أن سوزان كانت العائق الأول أمام استعادة الآثار المصرية المسروقة في أنحاء العالم.

وأوضحت أن د.زاهي حواس وضع خطة طموحة منذ عام 2003 تضمن استعادة مئات من القطع الأثرية المصرية المسروقة والمعروضة علنا في متاحف العالم المختلفة.

وطبقا للنشرة الإسرائيلية فقد استندت خطة حواس إلي مبدأ قانوني دولي يؤكد ملكية الآثار للدول التي وجدت واكتشفت علي أراضيها.

وتركزت الخطة علي استعادة 6 قطع شهيرة هي: رأس الملكة نفرتيتي الموجودة بمتحف نويس في برلين، وحجر رشيد المعروض بالغرفة 4 بالمتحف البريطاني، والسفينة الفرعونية التابعة لمدينة دندرة الموجودة في متحف اللوفر بباريس وتمثال الأهرامات بمتحف هيلدسهايم بألمانيا، وتمثال الأمير «انخاف» بمتحف الفن بولاية بوسطن الأمريكية، وتمثال الملك رمسيس الثاني بمتحف تورينو.

ورصدت النشرة رفض مسئولي المتاحف العالمية إعادة الآثار المصرية استنادا إلي ما كانت تسجله سوزان مبارك في دفاتر زياراتها لهذه المتاحف من أن «آثار مصر في

أيد أمينة وأنهم يهتمون بها أفضل من مصر»!

أنظمة عربية حاولت حماية مبارك

ومفاجأة أخرى أبرزتها "الأخبار" فجرها المستشار عبدالعزيز الجندي مفاجأة جديدة‮ ‬أمس‮. ‬قال ان مصر رفضت تدخل بعض الانظمة العربية اثناء التحقيق مع الرئيس السابق حسني مبارك‮. ‬وأعلن خلال لقائه بقضاة الاسكندرية تأكيد مصر لهذه الانظمة ان محاكمة مبارك شأن داخلي من صميم سيادة الدولة‮ ‬غير المسموح بالاقتراب منها وان مصر لم تلجأ الي القوانين الاستثنائية في محاسبة الرئيس السابق وزوجته وابنيه ورموز النظام السابق مشيرا الي انه لا تستر علي فساد ولا حماية لمنحرف والكل سواء امام القانون.

نكبتا ماسبيرو وفلسطين

وفى الشروق اختلف وائل قنديل مع أصحاب دعوة الزحف إلى غزة، وقال إن الخلاف ليس فى الهدف وإنما فى الوسيلة والتوقيت، ومن هنا لابد من توجيه الشكر للذين انفعلوا بقضية فلسطين فى ذكرى النكبة، وأتمنى أن تتولى السلطات المصرية توصيل المساعدات والسلع التى جمعها المصريون إلى قطاع غزة عبر القنوات المتاحة.

وبمناسبة ذكرى النكبة فإنه من المهم لغاية التمعن فى توقيت اشتعال العنف الطائفى مرة أخرى أمام ماسبيرو، ومع شديد الاحترام لأصحاب نظرية الاحتقان، فإن اقتحام غربان الطائفية لمقر اعتصام المسيحيين يأتى بعد دقائق من الإعلان عن التوصل إلى صيغة لفض الاعتصام استنادا إلى تعهدات ووعود رئيس الوزراء عصام شرف للمعتصمين مقابل إخلاء المكان، وخفوت الأصوات المطالبة بتدخل دولى، وظهور

بشائر لتجاوز فتنة إمبابة واستعادة الكثير من روح الثورة المصرية بعد مليونية الجمعة الماضية.

وكأن هناك من يريد أن يزرع فينا الخوف واليأس والإحساس بالعجز والفشل، بما يجعل الناس يضجون بالأوضاع التالية للثورة، استمرارا للمحاولة الخبيثة لدفع المواطنين البسطاء دفعا للكفر بالثورة.

هيكل ومقترحاته

وفى "الأهرام" رحبت الأوساط السياسية والحزبية بمقترحات الأستاذ محمد حسنين هيكل بجدول للخروج بنجاح من المرحلة الانتقالية يتضمن إنشاء مجلس للأمن الوطني ودستور وتسمية المشير طنطاوي رئيسا.

وأكدوا على ضرورة التوافق الشعبي علي هذه المقترحات من خلال طرحها في استفتاء عام.

طارق زيدان مؤسس ائتلاف ثورة مصر الحرة وافق علي الاقتراح بشرط إجراء استفتاء شعبي عليه, وأكد أحمد دراج عضو الجمعية الوطنية للتغيير أهمية ان يكون لدينا دستور مبدئي يحدد الرؤية تجاه الانتخابات الرئاسية والرئيس القادم, في حين أشار عصام النظامي عضو اللجنة التنسيقية لثورة25 يناير الي أهمية عودة هيبة الدولة بقوتها القانونية الرادعة للبلطجة والانفلات الأمني.

أما المهندس ابو العلا ماضي رئيس حزب الوسط فرأي ان الاستفتاء الذي تم التصويت عليه من الشعب المصري ينظم طريقة انتقال السلطة وكيفية صياغة دستور جديد للبلاد وحدد مواقيت لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإصدار الدستور.

جودة : ليته سكت

لكن سليمان جودة فى المصرى اليوم تمنى من أعماقه، لو أن الأستاذ محمد حسنين هيكل قد التزم الصمت تماماً، ولم يتكلم فى حوار مطول مع الأستاذ لبيب السباعى فى «الأهرام».. وإلا.. فهل يتصور عاقل، للحظة واحدة، أن يخرج الرجل علينا ليتكلم، بعد صمت أكثر من شهرين، فإذا به فجأة، يقترح تسمية المشير طنطاوى رئيساً؟!

وأضاف أن اعتراضه بالطبع ليس على المشير بشخصيته الوطنية، وقدرته الفريدة، منذ اللحظات الأولى لثورة ٢٥ يناير، على أن يجعل الجيش إلى جوار الشعب، وليس فى مواجهته.. ولكن الاعتراض كل الاعتراض هنا، وبأعلى صوت، على أن «هيكل» يريد من خلال دعوته هذه، أن يعاود ممارسة لعبته القديمة كـ«صانع ملوك» مع عبدالناصر، وهى اللعبة التى فشل فى ممارستها مع السادات، فأخرجه بعدها من «الأهرام» عام ١٩٧٤، ومن الساحة كلها!.

أهم الاخبار