لاجئوا جنوب لبنان: أيام إسرائيل معدودة

صحف

الأحد, 15 مايو 2011 19:17
كتب- نزار الطحاوي:

نشرت مجلة (تايم) الأمريكية تحقيقاً مطولاً حول أحداث يوم النكبة، الذي شهد إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص على موجات بشرية من الفلسطينيين والعديد من الدول العربية الأخرى جاءت لتحيي ذكرى النكبة على الحدود الإسرائيلية، والتي أسفرت عن استشهاد ما يقرب من 20 وإصابة المئات.

ونقلت تايم عن فلسطينيين يعيشون في مخيمات بالقرب من قرية مارون الرأس الحدوية بجنوب لبنان أنهم واثقون من العودة إلى ديارهم عاجلاً أو آجلاً وأن الأيام المتبقية لإسرائيل صارت معدودة.

ونقلت تايم عن التليفزيون الإسرائيلي تصريحات لمسئولين بالجيش أن اثنين من الفلسطينيين الذين عبروا الحدود السورية الإسرائيلية قتلا على الجانب الإسرائيلي، بينما قتل أربعة على الجانب السوري. وتعتقد السلطات الإسرائيلية أن المتظاهرين من الفلسطينيين الذين

يعيشون في معسكرات اللاجئين بسوريا. وأجرت القناة الثانية الإسرائيلية حواراً مع أحد الذين عبروا الحدود، حيث عرف نفسه بأنه يقطن في مخيم اليرموك للاجئين بسوريا.

وبعد الظهر قال مسئول إسرائيلي إنه قد تم إلقاء القبض على حوالي 100 شخص وأنهم أعيدوا إلى سوريا مرة أخرى.

وقال دولان أبو صلاح، مأمور منطقة مجدال شمس الحدودية الواقعة في هضبة الجولان السورية المحتلة: "إن أهالي المنطقة يشعرون بالصدمة، فليست لديهم فكرة أن هذا من الممكن أن يحدث". وأضاف أن ساكني البلدة، ومعظمهم من الدروز، كانوا محايدين ولم يرغبوا في المشاركة.

وعلى الحدود اللبنانية، اندلع إطلاق

الرصاص على الحدود المتوترة بالقرب من قرية مارون الرأس، التي شهدت قسماً من أعنف المعارك التي وقعت في عام 2006 بين القوات الإسرائيلية وقوات حزب الله. وقد سافر آلاف اللاجئين الفلسطينيين إلى القرية وهم راكبين حافلات تحمل لافتات تقول: "نحن عائدون".

وجاء العديد منهم من معسكرات اللاجئين الاثنى عشرة المزدحمة في لبنان، التي يعيش فيها 400 ألف لاجئ. وقال عباس جمعة (50 عاما): "ربما كان عمر إسرائيل 63 عاماً اليوم، لكن أيامها المتبقية صارت معدودة". وأضاف عباس، الذي كان يحمل ابنه البالغ من العمر 4 أعوام على كتفه، ملوحاً بعلم فلسطين في يده: "سنعود عاجلاً أم آجلاً".

وقد قام بتنظيم دخول الفلسطينيين إلى القرية العديد من مؤيدي حزب الله الذين كانوا يرتدون قبعات صفراء ويحملون أجهزة لاسلكي، حيث كانوا يسلمونهم علم فلسطين.

واتخذ مئات من جنود الجيش اللبناني، وقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وقوات مكافحة الشغب مواقعها على الحدود.

 

أهم الاخبار