صحف:الموساد حصل على تفويض من "العادلى" لاجلاء الإسرائيليين

صحف

الثلاثاء, 03 مايو 2011 08:32
كتب- عصام عابدين

أثار مقتل اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة جدلا كبيرا في اوساط التيارات الاسلامية بمصر حيث اعتبره البعض

مسلما حاول الاجتهاد في الدين لنصرة الاسلام بينما رأي آخرون ان بن لادن كان السبب الرئيسي في احتلال العراق وافغانستان‮ ‮.‬

 وعلق فى صحيفة الأخبار الدكتور كمال الهلباوي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين قائلا : نتمني لابن لادن الرحمة والمغفرة من الله ومهما اختلفنا معه في الرأي بخصوص الجهاد وتحرير الارض لكنه في النهاية بذل جهدا كبيرا في خدمة القضية الافغانية‮.‬

وأضاف الهلباوي أن مشكلة بن لادن أنه انتهج منهجا متشددا لايقره الكثيرون وابتلع الطعم الذي قدمه له الامريكان عندما تبني تفجيرات ‮١١ ‬سبتمبر رغم أنه من‮ ‬غير المنطقي أن القاعدة التي تعيش في الكهوف والجبال يمكن ان تهزم التكنولوجيا الامريكية وتستطيع خطف الطائرات وتفجير الأبراج الأمريكية فهذا أمر مستحيل واشار الهلباوي الي ان بن لادن اجتهد برأيه ولا احد ينكر مساندته لافغانستان في حربها علي الاحتلال الروسي.

بن لادن .. شهيد

بدوره وحول مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، اعتبر القيادى بالجماعة الإسلامية، طارق الزمر، أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، الذى أعلنت الولايات المتحدة عن مقتله أمس الأول، أحد شهداء المقاومة الإسلامية ضد الاحتلال الأمريكى والغربى، وقال: إذا كنا نستنكر عليه بعض العمليات التى كانت مخالفة للشرع، إلا إننا لا ننكر عليه الشهادة.

وأوضح الزمر فى تصريحات لصحيفة "الشروق " أن مقتل بن لادن لن يؤثر على قوة تنظيم القاعدة خلال المرحلة القادمة، قائلا: «لم تتأثر الحركات بمقتل كثير من قياداتها، نظرا لطبيعة البنية التنظيمية لهذه الحركات التى يكون فيها استعداد تام للتعامل مع مثل هذه الضربات».

وطالب الزمر بأن يكون رد تنظيم القاعدة على مثل هذه الضربة موجها لقوات الاحتلال نفسها، وألا ينحرف رد الفعل ويمتد لمدنيين كى لا يؤثر ذلك فى صورة الجهاد الإسلامى، بحسب الزمر.

العادلى والموساد

ونقلت صحيفة روزاليوسف عن صحيفة «معاريف» الإسرائيلية كشفها أمس بأن الموساد حصل علي تفويض «علي بياض» من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق لمجموعة من الضباط الإسرائيليين لنزول القاهرة في يوم 28 يناير الماضي، والإشراف علي إجلاء أسر الدبلوماسيين الإسرائيليين من حي المعادي.

وذكرت «معاريف» أن عملية الإجلاء شابها توتر شديد خاصة أن المتظاهرين هاجموا الضباط الإسرائيليين بعد أن اعتقدوا أنهم عناصر من جهاز أمن الدولة المنحل.

وأشارت الصحيفة إلي أن الضباط الإسرائيليين حصلوا علي مجموعة من الكورسات للتدريب علي خطة الإجلاء من خلال ماكيت افتراضي مصغر لحي المعادي ومقر السفارة الإسرائيلية، لافتة

إلي أن الضباط قرروا تأجيل عملية الإجلاء لعدة ساعات بعد تلقيهم استغاثات من 40 إسرائيليا، لا ينتمون للأسر الدبلوماسية الإسرائيلية في مصر.

أبو الفتوح والعلمانية

رفض خالد منتصر مقولة الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح بأن العلمانية احتياج أوروبى مسيحى فقط، ونحن كمسلمين لا نحتاجها لأننا لا نحتاج للدواء، لأننا غير مصابين بالداء، فالداء كان موجوداً ومتأصلاً فى تاريخنا السياسى، وقد اختلطت حدود الدينى فيه بالسياسى على امتداد تاريخ حكم المسيحيين والمسلمين أيضاً، ولكن الفكر الغربى بعد محاكمة جاليليو لجأ إلى العلمانية كحل، وأصبحت أوروبا وأمريكا فى المقدمة، بينما لجأ فكرنا، للأسف بعد محاكمة ابن رشد وصلب الحلاج، إلى مزيد من الخلط الدينى السياسى، ومزيد من الشرنقة الأصولية، وصرنا فى السبنسة والذيل والقاع.

وخاطبه فى "المصرى اليوم" قائلا "إذا قلت يا دكتور إن مرجعيتك فى الحكم والسياسة إسلامية وترفض العلمانية، أسألك سؤالاً بسيطاً عن أهم ركن فى العمل السياسى، الذى أنت مقدم عليه ألا وهو اختيار وترشيح رئيس الجمهورية، هل سيكون بطريقة سقيفة بنى ساعدة، أم بترشيح شخص معين بالاسم، أم باختيار واحد من ستة أشخاص، أم برفع راية لا حكم إلا لله، أم الملك العضوض؟ أيهم تستطيع أن تقنعنى بأنه أسلوب اختيار الرئيس فى الإسلام؟

وأوضح أن ترشيح أبوالفتوح لرئاسة الجمهورية جاء نتيجة ثورة ومظاهرات وخروج على حاكم، متسائلا هل يريد معرفة ماذا تقول كتب الفقه غير العلمانية عن عقوبة الخروج على الحاكم؟ وإذا اعتبر هذه الكتب هى مرجعيته فيجب التنازل فوراً عن الترشيح، ولو رفض ما فيها فيجب أن تشكر العلمانية على جميلها الذى أسدته إليك بإفساح الطريق للثورة على الحاكم والجلوس على كرسيه!.

أموال المصريين فى العراق

ومن الجمهورية وبعد 20 عاما من الانتظار بحث د. أحمد حسن البرعي وزير القوي العاملة مع نزار الخيرالله سفير العراق كيفية استعادة الحوالات الصفراء التي تمثل حقوق المصريين بالعراق.

وأكد الوزير أهمية فصل مستحقات الحوالات الصفراء عن باقي الديون الأخري المعلقة بين البلدين وإنهاء هذا الموضوع الذي ظل معلقا 20 عاما ويبلغ عدد مستحقيها 625 ألفا معظمهم من العمالة العادية

وأوضح السفير العراقي رغبته في حل المشكلة حتي لو تطلب الأمر أن يرافق وفدا مصريا للعراق معتبرا حقوق العمال خطا أحمر.

وكشف عن أن المشكلة كانت تتمثل في أن الحكومة السابقة ربطت مستحقات العمال بديون أخري لمصر لدي العراق. مشيرا إلى أن هناك وفدا من وزارتي الخارجية والمالية قادما من العراق لبحث هذا الموضوع وعرضه علي لجنة مشتركة لاتخاذ قرار نهائي.

أهم الاخبار