قاض "العادلي" زميل دراسة

صحف

الأحد, 01 مايو 2011 10:54
كتب- محمد أبوزهرة:

حبيب العادلي  - عادل عبدالسلام جمعة

لا يكفي، الشعب المصري الذي ضحى بالعزيز والغالي لنجاح ثورته مجرد اعتقال رموز النظام القديم في مصر، دون ضمان محاكمات حقيقية، تتوفر فيها ضمانات الجدية والعدالة.

نقول هذا، بعد كل الشكوك المثارة حول جدية محاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، والتي سرد الدكتور حسن نافعة بمقاله في جريدة "المصري اليوم" كل مبررات التشكيك في حيادية الدائرة التي أحليت لها قضية العادلي والتي يرأسها قاضٍ عرف بتبعيته الكاملة لأجهزة الأمن، وهو المستشار عادل عبد السلام جمعة.

وأشار نافعة إلى وثيقة تثبت وجود علاقة عمل قوية تربط بين القاضي المذكور وجهاز مباحث أمن الدولة المنحل، والذي قام بتوفير سيارة خاصة للقاضي المذكور (وقد ذكر نافعة أرقامها ومكان تسجيلها في مقال سابق له بتاريخ 29/3)، ومعها سائق تابع للجهاز، وطاقم حراسة مكون من أحد عشر شخصاً، مع تكفل الجهاز بتغطية جميع التكاليف.

فإذا أضفنا إلى ذلك تبين أن عضو اليسار في الدائرة المذكورة، وهو الدكتور أسامة أنور جامع،

تخرج في كلية الشرطة عام ١٩٧١، وهى الدفعة نفسها التي تخرج فيها ثلاثة من المتهمين في قضية العادلي، هم: اللواء حسن عبد الرحمن، مساعد وزير الداخلية رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، واللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة السابق، واللواء عدلي مصطفى فايد، مدير الأمن العام السابق.

ومن المعروف أن القانون يوجب على القاضي أن يتنحى طواعية عن نظر الدعوى إذا كان عرضة للأهواء فيها، فإذا لم يردعه ضميره ومضى قدما في نظر القضية المثيرة للجدل، يمكن للخصوم حينئذ رده بالقانون. أما إذا أصر وأصدر حكما فى القضية فيصبح منعدما ويضحى هو نفسه عرضة للمسئولية. وتنظم المواد ١٤٦-١٦٥ من قانون المرافعات الحالات التي يمكن فيها رد القاضي، وهى عشر يهمنا منها هنا الفقرتان ٣ و٤ من نص المادة ١٤٨. فالفقرة ٣

تنص على جواز رد القاضي «إذا كان أحد الخصوم خادما له، أو كان هو قد اعتاد مؤاكلة أحد الخصوم أو مساكنته، أو كان قد تلقى منه هدية قبل رفع الدعوى أو بعدها»، وتجيز الفقرة ٤ من المادة نفسها رد القاضي «إذا كان بينه وبين أحد الخصوم عداوة أو مودة يرجح معها عدم استطاعة الحكم بغير ميل».

ألا يستحق كل هذا أن نطالب النائب العام بالتحري عن صحة هذه المعلومات وإخطار مجلس القضاء الأعلى بالنتيجة.

مبارك يمتنع عن تناول الطعام لليوم السادس

وفي الإطار السابق وبعد مرور أكثر من‮ ‬22 يوماً علي دخول الرئيس السابق محمد حسني مبارك مستشفي شرم الشيخ الدولي‮‬،‮ ‬أكدت صحيفة "الأخبار" ‬معلومات تؤكد استمرار مبارك في شرم الشيخ لتلقي العلاج داخل المستشفي‮‬،‮ ‬حتى انتهاء فترة الحبس الاحتياطي بالكامل‮.

‬وأوضحت الصحيفة أن حالة الاكتئاب التي يعيش فيها مبارك منذ فترة مازالت ملازمة له‮‬،‮ ‬حيث إنه – مبارك - رفض دخول أي طبيب أمراض نفسية لرؤيته‮‬،‮ ‬كما أن امتناعه عن الطعام يدخل في يومه السادس‮، والذي يعود في الأساس إلى حالة الاكتئاب التي تسيطر علي مبارك‮،‮ ‬مما تدفعه للعزوف عن تناول الطعام تماما‮،‮ ‬وليس بسبب إضرابه عنه. كما أكدت مصادر طبية لـ"الأخبار".

أهم الاخبار