رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف.. محافظات مصر تشتعل و"عودة قنص العيون"

صحف

الاثنين, 04 مارس 2013 08:01
صحف.. محافظات مصر تشتعل وعودة قنص العيونصحف
كتبت - رنا يسري:

اهتمت الصحف المحلية الصادرة اليوم الاثنين، بما تشهده البلاد من عودة لموجة العنف، التى بدأت بمحافظة بورسعيد وتلتلها محافظة الدقهلية ثم وصلت إلى المحافظة الأم "القاهرة"، مساء أمس الأحد.

عنونت جريدة "المصري اليوم" عددها الصادر اليوم بمانشيت "عودة قنص العيون"، موضحة أنه قد اتسعت رقعة المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين فى المنصورة، بعد واقعة دهس بعضهم، وتصاعدت فى بورسعيد، بعد نقل المتهمين فى مذبحة الاستاد إلى مكان مجهول، فيما شهدت الإسماعيلية، أمس، أول مؤشرات العصيان المدنى.
كما تواصلت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزى بالمنصورة، مساء أمس الأول، فى محيط مبنى مديرية الأمن القديم، احتجاجا على مصرع مواطن دهسا بعربة للشرطة. وأصيب العشرات من المتظاهرين بإغماءات واختناقات، بسبب استخدام قنابل الغاز بكثرة لتفريقهم. وأكدت مصادر طبية إصابة ٩٣ شخصا، خلال الاشتباكات، معظمهم فى العين عن طريق طلقات الخرطوش.
وفى بورسعيد، قتل اثنين من مجندى الأمن المركزى برصاص حى، وأصيب عقيد جيش شريف العرايشى، قائد القوة العسكرية المسئولة عن تأمين مديرية الأمن وديوان المحافظة، برصاصة فى الحوض. وأرجع مصدر عسكرى مقتل الجندى إلى نيران ما سماه عناصر مجهولة، ونفى المصدر للأ "المصري اليوم" ما ردده شهود عيان، ورصدته فيديوهات اليوتيوب، لمدرعتى جيش تطلقان رشاشاتهما الثقيلة تجاه قوات الشرطة، بعد مطاردة مدرعة شرطة للمتظاهرين، وصدمها لمجند جيش. أصيب ٣٣٥ شخصا خلال المواجهات العنيفة التى اندلعت بين المتظاهرين وقوات الأمن، حول محيط مديرية الأمن.
وبدأت الإسماعيلية، أمس، العصيان المدنى، حيث قطع العشرات من النشطاء طريق الشيخ زايد أمام ديوان عام المحافظة، وانضمت إلى المتظاهرين مسيرة من طلاب المدارس، كما تم قطع طريق الإسماعيلية ـ السويس أمام قرية أبوسلطان.
اما عن "ميدان التحرير"، فقد تمكن المعتصمون من إغلاق الميدان، أمس، بعد ساعات من اقتحام قوات الأمن، التى أزالت الحواجز والأسلاك الشائكة لتسيير حركة السيارات. وأشعل المتظاهرون النيران فى إطارات سيارات عند كوبرى قصر النيل، لمنع السيارات من الدخول إلى الميدان، وهو ما تسبب فى وقف حركة المرور، وانتشر المتظاهرون بأرجاء التحرير مسلحين بالعصى، تحسباً لعودة الشرطة

مرة أخرى وسط توقف تام لحركة المرور بالميدان.
امتدت الاشتباكات بين قوات الأمن والمعتصمين إلى الشوارع المتفرعة من شارع محمد محمود، بعد تراجع الأمن إلى الشارع، وتزايد أعداد المتظاهرين، فيما بدأت المساجد القريبة من موقع الاشتباكات دعوة الأمن والمعتصمين لحقن الدماء.
واقتحمت قوات الأمن، مدعومة بآليات وسيارات شرطة و٣ مدرعات، ميدان التحرير فى الساعات الأولى من صباح أمس، وتمكنت من فتح محاور الميدان أمام حركة السيارات، ودارت مناوشات بين المعتصمين وقوات الشرطة فى الشوارع المحيطة بالميدان.
وبالانتقال إلى جريدة "المساء" نجد ان "مصر .. تنزف"، فاستُشهد مجند وأصيب المئات في اشتباكات محافظة بورسعيد.
واوضح العدد الصادر اليوم، أن الجيش قد نفى أي تبادل لإطلاق النار مع قوات الامن، في إشارة إلى استمرار المواجهات بين الامن والمتظاهرين في كورنيش النيل وميدان التحرير.
وعن جريدة "الجمهورية" نقرأ "مواجهات بورسعيد تتصاعد والعنف وصل المنصورة"، فقد شهدت مختلف محافظات مصر أمس تطورات متلاحقة، كلها تنذر بأن العنف يتصاعد والاشتباكات تتزايد ومزيد من الضحايا يتساقطون وتنزف دماء مصرية في مواجهات مصرية.
ففي محافظة بورسعيد وفي الثالثة من صباح أمس تم ترحيل جميع المتهمين من أبناء بورسعيد في قضية مذبحة الاستاد من محبسهم الحالي بسجن بورسعيد العمومي إلي سجن وادي النطرون ومن بينهم 21 متهما صادر بشأنهم أحكام بالإعدام.
والقرار المفاجئ آثار أهالي المتهمين الذين سارعوا إلي التجمهر أمام مبني مديرية أمن بورسعيد محاولين اقتحامه واضرام النيران في سيارات الأمن المركزي. إلا ان قوات الأمن وجنود وضباط الجيش الثاني الميداني حالت دون ذلك.. وبعدها بدأ التراشق بالحجارة وتوالي استخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع.
وفي الوقت الذي كانت فيه بورسعيد تغلي بعد ترحيل المتهمين فإن عدة مئات من الألتراس الأهلاوي كانوا يرسلون "كارتا أحمر" للتهديد بالقصاص أو الفوضي حيث توجهوا إلي
مبني البنك المركزي الجديد في شارع الجمهورية ومنعوا الموظفين من الدخول وأغلقوا كل الأبواب وذلك للتذكير بضحاياهم وللحكم الذي سيصدر يوم 9 مارس.
ولم يكن الأمر مختلفا في محافظة الدقهلية حيث خرجت من جامعة المنصورة ظهر أمس مظاهرة كبيرة للتنديد بأحداث العنف التي تشهدها المدينة لليوم الثاني علي التوالي بلا توقف وتقدمها الدكتور محمد غنيم وجورج اسحق والدكتور أحمد البرعي وأحمد دومة وزياد العليمي.
أما ميدان التحرير فقد كان ميدانًا للاسترخاء والهدوء بعد أن قامت قوات الأمن بتطهيره تماما وفتحه للمرور وإعادة الحياة الطبيعية إليه.
وتنتقل جريدة "الاهرام" إلى حوارا خاصا لها مع رئيس الوزراء المصري الدكتور "هشام قنديل"، أكد فيه أن "مصر لن تجوع وأمن الوطن خط أحمر"، مُشيرا إلى ان الإضرابات أصبحت عبئا على الإنتاج، كما ان المنع من العمل لا يُعد عصيانا.
وبحسب ما نشرته الجريدة، أكد الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء أن مصر لن تجوع أبدا‏,‏ ولن تفلس‏,‏ ولن تحدث بها مصادمات‏,‏ ودعا إلي تشجيع المواطنين علي العمل والإنتاج لمواجهة التحديات الحالية‏.‏.
وشدد علي أن أمن مصر وشعبها خط أحمر لا نقبل المساس به, أو المساومة عليه, مشيرا إلي أن وزارة الداخلية ورجالها يقومون بجهود كبيرة وحثيثة لفرض الأمن, وإعادة الانضباط إلي الشارع.
وحذر قنديل من الشائعات التي تتردد للإضرار بالمجتمع, مؤكدا أنه لا بيع, أو رهن لقناة السويس.
ووصف إجبار المواطنين علي التغيب عن أعمالهم, أو مغادرة مواقع العمل بأنه ليس عصيانا مدنيا, مشيرا إلي أن الاعتصامات والإضرابات أصبحت عبئا علي كاهل الاقتصاد القومي, والانتاج.
وطالب قنديل قيادات حزب النور بالكشف عن قائمة أسماء الـ12 ألف عضو بجماعة الإخوان الذين ذكروا أنهم تم تعيينهم في مراكز قيادية بالدولة.
وأضاف أن عضوية الإخوان المسلمين, أو الحرية والعدالة, ليست من مسوغات التعيين بالحكومة.
وأوضح قنديل أن الحكومة حريصة علي تشجيع الاستثمار, وأنها نجحت في تقديم حلول لمشكلات استثمارات تصل إلي60 مليار جنيه, الأمر الذي وفر150 ألف فرصة عمل.
وقال: إن مصر بها فرص هائلة للاستثمار تسمح بتوفير وظائف عديدة للشباب في القريب العاجل, ومن المتوقع إتاحة350 ألف فرصة عمل جديدة للشباب قبل نهاية يونيو المقبل.
وأشار إلي أن التوصل إلي اتفاق مع صندوق النقد الدولي سيقدم رسالة للمجتمع الدولي بأن الإطار الاقتصادي لمصر مستقر, وأن السياسات المتبعة تضمن عودة تدفقات رءوس الأموال إلي مصر, وزيادة فرص التشغيل, وفي الوقت نفسه انخفاض تكلفة التمويل الحكومي, وتكلفة الاقتراض أمام القطاع الخاص.
ووصف البرنامج المطروح للتفاوض مع صندوق النقد بأنه مصري بالكامل, وقال: إن الصندوق يتفهم تماما طبيعة المرحلة السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر..

 

أهم الاخبار