"ف. بوليسي" تستبعد تواطؤ أمريكا ضد تقرير جولدستون

صحف

الأربعاء, 20 أبريل 2011 17:01
كتب – محمود الفقي :

أشارت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية في تقرير لها إلى أن برقيات ويكيليكس تكشف عن طبيعة العلاقات بالغة الخصوصية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتطرقت المجلة لما أظهرته وثائق ويكيليكس بشأن الجهود الأمريكية المحمومة لمساعدة إسرائيل في الأمم المتحدة، خلال الحرب العدوانية على غزة وتقويض تشكيل لجنة تحقيق برئاسة القاضي جولد ستون.

وأشار كولام لينش في تقريره إلى أنه بعد حرب غزة سعت السفيرة الأمريكية بالأمم المتحدة سوزان رايس إلى تقويض حملة استهدفت إجراء تحقيقٍ مستقل للأمم المتحدة في أية جرائم حرب محتملة في ذات الوقت الذي سعت فيه إلى إجبار إسرائيل على المشاركة

في سلام الشرق الأوسط.

وأشارت "فورين بوليسي" في تقريرها الذي يأتي ردا على الجدل بشأن اعتذار المحقق الدولي جولدستون عما ورد في تقريره ضد إسرائيل إلى أن رايس أكدت لوزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان في اجتماعها معه بتل أبيب تكوينها جبهة ضد تقرير جولدستون.

وقال الكاتب "إن التقرير من 148 صفحة ولم ينشرعلنا وتم نشر ملخصا له في 28 صفحة يظهر لامبالاة إسرائيل بقتل المدنيين حتى في مدرسة ابتدائية تابعة للأمم المتحدة، وهو ما أنكرته إسرائيل بشدة.

وأوضح الكاتب أن بان كي مون نفسه أشار علنا إلي أنه تشاور مع إسرائيل حول نتائج التقرير مكتفيا بمطالبة إسرائيل بدفع 11 مليون دولار تعويضا عن الدمار الذي سببته لمنشآت الأمم المتحدة في غزة!

وقد جاء تعقيب رايس على التقرير موافقا لتعليق نائب وزير الخارجية الإسرائيلي آيالون، مطالبة آيالون أن تدخل إسرائيل في عملية السلام مقابل رفض هذا التقرير، وعليه أكدت رايس للجنة الشئون الخارجية بالكونجرس قصور التقرير واعتراضها على نتائجه وأنه لا دليل على تعمد إسرائيل قتل مدنيين أو ارتكاب جرائم حرب.

يشار إلى أن عملية الرصاص المصبوب لإسرائيل في غزة أواخر ديسمبر 2008 وأوائل 2009 والتي تواصلت على مدى ثلاثة أسابيع أسفرت عن مقتل 1400 فلسطيني ودمرت العديد من المنشآت في غزة ولم تنج منها منشآت الأمم المتحدة.

 

أهم الاخبار