رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف: ضحايا«الجمل»135 شهيدا و 818 مصابا

صحف

الاثنين, 18 أبريل 2011 09:10
كتب-عصام عابدين:


سلطت صحف اليوم الضوء على تداعيات قرار حل الحزب الوطنى بسبب إفساده الحياة السياسية طيلة الـ30 سنة الماضية، كما اهتمت بالتحقيقات الموسعة مع رموز الفساد فى مصر، ومواصلة النيابة التحقيق مع نجلى الرئيس السابق مبارك داخل محبسهما فى طرة بشأن علاقة كل منهما بشركة كائنة بقبرص، بالاضافة إلى متابعة يوميات رجال نظام مبارك داخل سجن مزرعة طرة .

لا أخشى أمريكا

فى الجزء الثاني والأخير من حواره مع الأهرام استبعد الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية أن تصل محاولات الولايات المتحدة أو إسرائيل لتغيير النظام السياسي في مصر بما يحقق مصالحهما‏,‏ إلي حد التدخل العسكري أو استخدام الورقة الاقتصادية وقال إنه لا يخاف علي مصر, مرجعا مخاوف المصريين في هذا الشأن إلي فقدان الثقة في النفس بعد أن تحولت مصر إلي دولة مهمشة وسقطت في قاع المعدلات العالمية للدول الفاشلة والفساد والتنمية الإنسانية والمنافسة الاقتصادية.

ورأي أن العالم يريد أن تعود مصر نموذجا للاعتدال والحداثة في المنطقة, لمنع تطور الانفجارات ومحاولات التغيير الثوري والتطرف, بعد أن بات نصف العالم العربي في حالة حرب أهلية, الأمر الذي سيفتح الباب لتدفق الاستثمارات والمساعدات الاقتصادية علي مصر فيما نجحنا في وضعها علي الطريق الصحيح.

وحدد البرادعي إطارا للأمن القومي المصري يقوم علي4 قواعد هي, بناء قوة مصر الناعمة, وتعظيم الفضاء الحيوي لمصر ليمتد من المحاور الثلاثة التقليدية( العالم العربي والإسلامي وإفريقيا), إلي الاتحاد الأوروبي( غرب وشرق أوروبا وجنوب المتوسط) والاقتصاديات الصاعدة( جنوب إفريقيا والبرازيل والهند), وتحديد مصالح مصر القومية التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان, ورؤية لخطوط الأمن القومي الحمراء, وجيش قوي قادر علي مواجهة التحديات المعاصرة مثل الإرهاب والجريمة المنظمة والحروب الأهلية.

وقال لو نجحت مصر في قيادة العالم العربي المتهالك لبناء قوته الناعمة, فإن إسرائيل ستصبح في مثل موقع لوكسمبورج في الاتحاد الأوروبي.وأشار إلي أن الإطار العام لبرنامجه الانتخابي يعتمد في المدي القريب علي إعادة توزيع الدخل لتخصيص نسبة أكبر للتعليم والصحة واستصدار قوانين توفر حلولا سريعة لمشكلات الشعب الذي يعيش نصفه تحت خط الفقر, وعلي المدي المتوسط زيادة حجم الدخل القومي عن طريق زيادة الاستثمار في مجال الصناعة كثيفة العمالة والتعاونيات الزراعية الكبيرة, مع ربط كل قطاعات النمو الاقتصادي والاجتماعي ببعضها, وفقا لبرنامج شامل وجدول زمني يحدد الأسبقيات في حدود الموازنة العامة.

وكشف البرادعي عن صدور كتاب زمن الخداع في26 إبريل الجاري بعشر لغات أجنبية يتناول بالتفصيل خلافاته مع الولايات المتحدة

الأمريكية إبان كان رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن, وقال أحمد الله إن كل الذين افتروا علي في موضوع الحرب علي العراق إما في السجن وإما طردوا من مواقعهم الإعلامية.

حكم إسلامى

ويبدو أن أهداف الإخوان فى حكم اسلامى بدأت تقترب من الصراحة والعلانية بعدما قال صبحى صالح، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، عضو لجنة تعديل الدستور: «إيه المشكلة لما نقول حكم إسلامى؟!.. مصر دولة إسلامية بنص الدستور أصلا، وهذا موجود منذ دستور ٢٣ أى قبل إنشاء جماعة الإخوان بخمس سنوات، وما المشكلة أن يقال إن الشريعة الإسلامية تتضمن تشريعا جزائياً به ٤ جرائم اسمها جرائم الحدود وردت فى القرآن نصا.. واللى عنده حساسية من القرآن أو دينه يعلن هذا صراحة دون التمسح فى الإخوان».

وأضاف فى تصريحات مسجلة لـ «المصرى اليوم»: «الإخوان يطالبون بدولة مدنية تكون مرجعيتها الفلسفية الشريعة الإسلامية، ومسألة الحدود تمثل الشريعة الإسلامية فى القانون الجنائى، واللى خايف من قطع يديه يبطل سرقة، والحدود لها ضمانات وهى تمثل القانون الجنائى، علما بأنها ليست كل القانون، والحدود المتفق عليها حوالى ٤ فى جرائم بالغة البشاعة، وأى بلد فى العالم لديه قانون جنائى، له ضمانات وشروط لتطبيقه، ويطبق بمعرفة السلطة القضائية وليس بأهواء شخصية لأحد». وتابع: «لا أعتقد أن أى شـخص مسلم يعترض على تطبيق القرآن، والحدود شرع الله عز وجل بنص القرآن، وأى مسلم مش عاجبه كلام ربنا فمشكلته هو، والكلام يجب أن يكون فى سلامة التطبيق والسلطة القائمة به وعدالته».

وحول وجود بحث فقهى لدى الجماعة بأن الحزب وسيلة للوصول إلى الحكم، قال: «الحزب الوسيلة القانونية والآلية لإصلاح الحكم، باعتبار أن من ضمن أهداف الجماعة إصلاح الحكم سواء عن طريق توليه أو التحالف مع آخرين».

العدد الحقيقى لضحايا موقعة الجمل

بدورها حصلت «الشروق» على العدد الحقيقى للمتوفين والمصابين فى أحداث ثورة 25 يناير، حيث كشف مصدر قضائى أن قضية قتل الثوار التى ستنظرها دائرة المستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس محكمة جنايات القاهرة تتضمن اتهام اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، و4 آخرين من قيادات الأمن السابقين

بقتل 135 فردا وإصابة نحو 818 آخرين، بحسب ما أثبتته التحقيقات فى القضية.

وأكد المصدر أن العقوبة المنتظرة للعادلى قد تصل إلى الإعدام تطبيقا لمبدأ أن المحرض يقوم مقام الفاعل الأصلى للجريمة.

من جانبه قال المستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس محكمة جنايات القاهرة التى تحاكم وزير الداخلية الأسبق وعددا من القيادات الأمنية، بتهمة التورط فى قتل الثوار، إنه يشترط لحضور وسائل الإعلام المحاكمة الحصول على تصريح من المحكمة للقيام بعملية التغطية الصحفية، دون التصريح بتصوير الجلسة طبقا لقرار مجلس القضاء الأعلى.

وأضاف جمعة لـ«الشروق» أن المحاكمة ستكفل كل ضمانات التقاضى وأن الدائرة ستحكم فى القضية وفق ما يرتاح إليه ضميرها كما ستضع نصب أعينها أنها تقف أمام الله، ومن ثم ستتم مراعاة تحقيق العدالة فى تلك المحاكمة دون النظر لأى اعتبارات أخرى.

تعديل عقد توشكى

وكشفت الدستور مفاجأة على لسان وزير الزراعة الدكتور ايمن فريد ابوحديد الذى صرح بأن الوليد بن طلال وافق على تعديل عقد توشكى حيث تبدأ المفاوضات الرسمية بين مسئولى الوزارة ووفد رفيع المستوى من شركة المملكة القابضة للتنمية الزراعية التى يمتلكها الامير الوليد بن طلال يوم الاربعاء المقبل لمناقشة العروض الثلاثة التى تقدمت بها شركته لحل الخلافات مع مصر بسبب مساحة 100 ألف فدان فى مشروع توشكى .

وأضاف ابوحديد ان المفاوضات تستهدف التوصل لأفضل الحلول اللازمة بما يحقق مصلحة مصر ولا يضر بمصالح الشركة السعودية مشيرا إلى انه سيتم عرض نتائج المفاوضات على مجلس الوزراء تمهيدا لعرضها على المجلس الاعلى للقوات المسلحة قبل لقاء المشير والامير الاسبوع المقبل للاتفاق النهائى عن حل الازمة .

وأوضح الوزير أن الاجتماع سيناقش آليات تعديل العقد الذى ابرمته الدولة مع شركة المملكة القابضة للتنمية الزراعية طبقا للقوانين المصرية والالتزام ببرنامج زمنى للاستصلاح.

بدأ بالسلاح وانتهى بالفساد

أما اليوم السابع فقد كتبت أن الكاتب الدكتور زكى البحيرى، أستاذ التاريخ بجامعة المنصورة، يعكف حاليًا على الانتهاء من كتابه الجديد حول ثورة 25 يناير، وعهد الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك.

 

وأوضح زكى البحيرى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن الكتاب يتناول ثورة 25 يناير على نطاق كبير وأبعاد مختلفة، ترصد فترة حكم الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، والتى يثبت فيها أن عهد "مبارك" اتسمت به من فساد وخراب وسواد، وأنه وضع مصر فى قاع الدول فى حين أنها مؤهلة دائمًا بمكانتها الاستراتجية وشعبها أن تكون فى مقدمة الدول العظمى فى العالم.

ويشير البحيرى إلى أن السنوات العشر الأولى فى عهد مبارك كانت قائمة على تجارة سلاح والألاعيب المختلفة وتنازلت مصر عن مكانتها، فى منطقة حوض النيل وأفريقيا والجنوب.

وذكر البحيرى أن دراسته المطولة تعتمد على محاور حول الثورة من حيث أسبابها ومقدماتها، وتطور الأحداث، وكيفية سيرها حتى سقوط مبارك، وعمليات النهب المنظمة التى قام بها مبارك وعائلته ومن حوله.

كما تتطرق الدارسة إلى موقف القوات المسلحة ودور الإعلام بوسائله المختلفة والإعلام القومى الرسمى والخاص، وموقف القوى الخارجية والقوى العربية، ودور المجلس الأعلى من حيث ما كان يجب وما كان لا يجب والسيناريوهات المنتظرة للدستور، ومخاطر الثورة المضادة ومهام الحكومة المصرية وأثر الثورة على البلدان.