رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف الإثنين : شبح البطلان يخيم على المجلس. الخازن : الحكومة أرحم من الاخوان .. شبح التوريث يخيم على الأنظمة العربية

صحف

الثلاثاء, 30 نوفمبر 2010 10:36

اكتست الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف الصادرة يوم الاثنين بمشاهد انتخابات مجلس الشعب وما جرى فيها ..

وتناولت الصحف قضايا الأقباط بعد أحداث كنيسة العمرانية بالاضافة الى مستقبل العالم العربى السياسى بعد ان خيم على انظمتها شبح التوريث .

" سيرك " الانتخابات

الشروق

"اليوم انتخابات المستقبل".. وتحت العنوان نشرت صحيفة الشروق صورة ملونة على ستة أعمدة لأحد الحواة. وهو يستعرض مهاراته أمام جمع من الصبية، حيث ظل يتقافز مخترقا طوقا اشتعلت النار فيه، وفى أعلى الصورة لافتة من القماش بعرض الشارع كتبت عليها عبارات حثت الناخبين وأهالي الدائرة «الأحباء» على انتخاب ابن الدائرة الأصيل.

ويتابع: "اللقطة كانت معبرة تماما عن واقع الانتخابات... وتصور المشهد باعتباره مجرد «سيرك» تتوالى فيه فقرات اللاعبين والمهرجين."

الملحوظة التي أبداها هويدي في مقاله كانت: "ان الترشح للانتخابات وعضوية مجلس الشعب لم يعد له علاقة بالسياسة، يشهد بذلك التنافس بين بعض الرياضيين والفنانــين والصحفيين على الترشح والسعى لعضوية المجلس، رغم أن أغلب هؤلاء لا علاقة لهم بالعمل العام. ولست ألومهم فى ذلك لانه طالما ان مجلس الشعب بدوره لا شأن له بالسياسة إلا فى حدود تمرير ما تريده الحكومة ثم توجيه الشكر لها، فلا غرابة فى ان يترشح لعضويته ذلك العدد الكبير من غير المشتغلين بالعمل العام، تطبيقا لشعار العضو المناسب للمجلس المناسب!

مستقبل مزور

ونبقى في جريدة الشروق لكن هذه المرة مع رئيس تحريها عمرو خفاجي، الذي عبر عن رأيه فيها فقال: 'لا قيمة اليوم لنجاح أي حزب أو تيار أو أي اسم أياً كان وزنه أو تأثيره أو جماهيريته، لا قيمة لنجاح أي مرشح كائنا من كان عبر انتخابات غير نزيهة، انتخابات تشوبها شوائب التزوير، سواء كان هذا التزويرم من صنع من يشرف على الانتخابات، أو بسطوة الحزب الحاكم، أو حتى تزوير برغبة المرشحين أو بإرادة الناخبين، 'كل أنواع التزوير هذه حدثت في الكثير من الانتخابات السابقة'، لأن التزوير في النهاية يعني أن لدينا مجلساً تشريعيا غير شرعي، مجلس مزور سيكون مسؤولا عن المستقبل، الذي بالضرورة، ساعتها، سيكون مستقبلا مزورا.

المصرى اليوم

ومن الشروق الى جريدة المصرى اليوم حيث يتعجب د . طارق الغزالى حرب في مقاله من الانتخابات المصرية "التى ربما تكون الأغرب والأعجب على مستوى العالم كله..

ويعلق حرب على مقولة أ. د. حسن نافعة يوم الجمعة الماضى فى نهاية عموده: «لو كنت فى موقع الرئيس مبارك لاتخذت قراراً فورياً بإلغاء الانتخابات الحالية ولأعلنت بدء مرحلة انتقالية تستهدف إخراج مصر من مأزقها الراهن، فالاستمرار فى الضلال لن يفضى إلا إلى التهلكة».. فيقول: "وأنا شخصيا وحتى آخر يوم قبل الانتخابات كنت أتصور أن قراراً مثل هذا من الرئيس يمكن أن يحدث.. ربما لسذاجة منى وانسياق لأمان

وأحلام رغما عنى، وربما لتصور عقلى أن مامن أحد يحب هذا البلد ويخشى عليه من مستقبل قاتم يمكن أن يتقبل كم الضلالات التى شهدتها هذه الانتخابات بالذات، التى تُجرى فى أماكن يحيط بها الآلاف المؤلفة من ميليشيات الحزب الحاكم المُسماة بقوات الأمن المركزى، لتطبق قواعد اللجنة العليا الصارمة بأنه «ممنوع المراقبة والتصوير»!".‏

الحكومة أرحم من الإخوان

في عموده بجريدة الحياة الدولية علق الكاتب الفلسطيني جهاد الخازن على الانتخابات التشريعية المصرية قائلا: سياسة الإخوان جعلتني أفضّل الحكومة

وتفضيل رئيس تحرير الحياة سابقا، للحكومة ليس لأنه "مغرماً بالحكومة المصرية، فهناك فساد باقٍ" لكن "سياسة الإخوان المسلمين هي التي تجعلني أفضّل الحكومة، فكل حزب ديني عربي هو في الواقع الحزب الشيوعي باسم آخر، لأنه سيحاول، إن حكم، أن يفرض نظام الحزب الواحد على البلد، وأن يصبح الناس جميعاً صورة عن قناعاته السياسية والاقتصادية والدينية. لو كان المرشح مجرد إنسان مؤمن لكنت أضعه وإيمانه على رأسي، فكلنا مؤمن، إلا أنني أرفض أن يفرض عليّ قناعاته، كما أرفض أن يتصرف كأنه وكيل الله على الأرض. وأطالب في المقابل بالحرية الشخصية لجميع الناس، رجالاً ونساء، وربنا يحاسبنا جميعاً.

الأقباط والديمقراطية

ونترك الإنتخابات البرلمانية ونذهب الى قضايا الاقباط واليمقراطية التى تناولتها الصحف:

المصرى اليوم

حيث يتساءل فكرى أندراوس في "المصري اليوم": هل من مصلحة الأقباط إقامة نظام ديمقراطي حقيقي؟ قد يبدو من الوهلة الأولى لبعض الأقباط أن نظام الحكم الحالى هو الضمان لعدم التهام الأقباط فى تيار إسلامى متطرف وجارف، ويؤيد ذلك التيار بعض رجال الدين المسيحى." ثم يستدعي الكاتب التاريخ المصري الحديث ليثبت حقيقة تاريخية واضحة –حسب رأيه- هي: "أن النظام الحاكم في مصر لم يحقق الأمان للأقباط أو يمنع التعصب ضدهم".

ثم يعود ليطرح سؤاله في صيغة أخرى: فلماذا إذن يؤيد بعض الأقباط هذا النظام؟

ويبادر بالإجابة: ربما يكون هناك خوف لدى الأقباط وكثير من المسلمين من التيار الإسلامى السياسى، ولهم الحق فى ذلك ..ولكن الإسلام السياسي جزء مهم من النشاط السياسى الحالى، ولن تكون هناك ديمقراطية لو استبعد الإسلاميون، ولكن لابد أن تكون هناك ضمانات لعدم انقلابهم على الديمقراطية واستبدادهم بالسلطة إذا وصلوا إليها.

ثم يطرح الإشكالية الصعبة: "يشك الكثيرون فى أن الإسلاميين يستطيعون فى نظام ديمقراطى حقيقى الفوز بأغلبية الأصوات... إذا نظرنا إلى بعض الدول الإسلامية مثل إندونيسيا وماليزيا والأردن والمغرب وتركيا وغيرها،

فسنجد أن الإسلاميين التزموا بالمبادئ الدستورية...

ويختتم الكاتب بخلاصة رأيه: "يجب أن ننظر إلى ظاهرة التطرف الإسلامى على أنها ظاهرة مؤقتة لظروف كثيرة منها غياب الديمقراطية الحقيقية، وعدم وجود فرص عمل والغزو الدينى الوهابى المتخلف.... إن مصر تحتاج لكل طاقاتها للخروج من الأزمة التى تطحننا جميعا مسلمين وأقباطا، والخيار المتاح هو إما استمرار النظام الحالى، أو نتحول لنظام ديمقراطى حقيقى، الأمر متروك لتحركنا كلنا.

روز اليوسف

نصيحة يقدمها كرم جبر في مقاله بجريدة روزاليوسف أن: حادث العمرانية لا يحتاج تصعيدًا أكثر من ذلك، مثلما تفعل المنظمات القبطية في أوروربا والولايات المتحدة، وما يحدث في أرض الواقع يختلف تمامًا عن محتوي ومضمون البيانات التي تصدر عنهم، فلو وقعت نفس الأحداث من مسلمين، وتجمهروا بأعداد ضخمة، وقطعوا الطريق، ورشقوا قوات الأمن بالطوب والحجارة، كان موقف الشرطة لن يتغير، لأنها تحفظ الأمن والنظام، دون النظر لخانة الديانة. ويذكر بالروح الوطنية قائلا: نحن لا نريد أن ننكأ الجراح، أو أن نجري وراء التحريض والإثارة، وأن نحتكم في هذه الأحداث إلي العقل والضمير، ولا نقسم أبناء الوطن الواحد إلي فريقين يقفان علي طرفي المواجهة.

انتقال السلطة إلى الأبناء في الشرق الأوسط

ونتحول الى قضية مهمة جدا حيث "تبدأ فى الشرق الأوسط مرحلة خلافة سياسية يفسح فيها جيل من الزعماء مُوالٍ للولايات المتحدة بشكل عام، الطريق أمام مجموعة جديدة أقل وضوحًا من حيث توجهاتها وولائها. ويأتى هذا التحول فى وقت يبدو فيه نفوذ الولايات المتحدة آخذًا فى الضعف."

هذا ما رصده الكاتب الأمريكي دافيد إجناشيوس بمقاله في جريدة الشروق، وحسب يمكن ملاحظة عملية التغيير فى الشرق الأوسط بصور مختلفة، فى السعودية، ومصر والعراق أقوى دول العالم العربى تقليديا. حيث تشعر الدول الثلاث بالانزعاج من مكائد إيران الثورية ومقاتلى القاعدة، فكلتا الجهتين تشجعان معارضة النخب الحاكمة.

في السعودية

بدأ الانتقال الأول بالفعل فى السعودية، فى الأسبوع الفائت، اهتمت عناوين الصحف بزيارة الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة، من أجل تلقى علاج للانزلاق الغضروفى. كما اهتمت بعودة ولى العهد وزير الدفاع، الأمير سلطان إلى المملكة. ويعتبر الإعلان عن سفريات هذين الشخصين المسنين من الأسرة الحاكمة دلالة على التغيير فى المملكة التى تحرص عادة على الكتمان.

بيد أن الخبر الحقيقى المتعلق بالسعودية، خبر تعيين الأمير متعب نجل الملك رئيسا للحرس الوطنى، وهو من أرفع المناصب العسكرية فى البلاد. وقد سجل ذلك انتقالا للسلطة إلى ما يعرف ب«الجيل الثالث»، أحفاد مؤسس المملكة، الملك عبدالعزيز آل سعود. وفى تحرك سابق له دلالته، تم تعيين الأمير منصور بن متعب، نجل وزير الشئون البلدية والقروية، خلفا لوالده.

يقول محللون سعوديون إن هذه التغييرات يبدو أنها تكرس نمطا للخلافة: سوف يخلف الأبناء آباءهم فى المناصب الوزارية التى تم تخصيصها فى اتفاق قديم للمشاركة فى السلطة.

وفي مصر

يدور الحديث عن خلافة الرئيس حسنى مبارك، الذى قاد البلاد منذ اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981. ويمثل توقع خلافة جمال مبارك نجل رئيس الجمهورية المصرى لوالده، نموذج الانتقال فى المنطقة.

وفي سوريا

كانت عملية الانتقال من الأب إلى الابن واضحة أيضا فى سوريا، حيث خلف الرئيس بشار الأسد والده حافظ. ولم يستطع الرئيس الشاب تعزيز سلطته إلا بعد عدة سنوات، غير أنه حقق ذلك بمهارة وصرامة، وهو الآن من أقوى القادة العرب فى جيله.

وفي لبنان

وهناك ابن أقل حظا، هو رئيس الوزراء اللبنانى سعد الحريرى، الذى اغتيل والده عام 2005 بعد تركه المنصب بفترة وجيزة.

أهم الاخبار