رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف عربية: الثورة تدق أبواب الشام

صحف

الأحد, 27 مارس 2011 11:03
كتب- محمد أبوزهرة:

 الثورة تدق أبواب الشام

تطرح الثورات والاضطرابات الشعبية التي تحدث في الشرق الأوسط أسئلة خطيرة حول واقع المنطقة ومستقبلها. وتواجه الحكومات العربية غير القادرة على منع موجة الانتفاضات، خيارات وقرارات صعبة لها آثار بعيدة المدى على استمراريتها وعلى توازن القوى وحياة الشعوب العربية من المحيط للخليج.

الثورة تدق أبواب الشام

في "الحياة" اللندنية تساءل خالد الدخيل: هل بدأت الثورة تدق أبواب الشام؟ وقال: "لسوريا، مثل غيرها من الدول العربية، علاقة غريبة مع مصطلح الثورة. ومن يلقي نظرة سريعة على تاريخ سوريا المعاصر سوف يلاحظ أن مفردة «الثورة» تحتل مكاناً بارزاً في الخطاب السياسي لكل الأنظمة التي حكمت هذا البلد العربي منذ أكثر من ستين سنة. ورغم ذلك لم تتحقق «الثورة» تحت أي من المسميات التي كانت شائعة: لم تتحقق ثورة اشتراكية رغم أن «الاشتراكية» مكون أساسي لاسم حزب البعث. ولم تتحقق ثورة قومية، رغم أن صفة «العربي» هي الصفة الرئيسية لهذا الحزب. ولم تتحقق بالطبع ثورات أخرى، إسلامية أو ليبرالية، لأن النخب السياسية السورية آنذاك لم تدع يوماً أنها في هذا الوارد. ماذا يعني ذلك؟ يعني ببساطة أن الذي تحقق هو كثير من الاستبداد، والقمع، والبيروقراطية."

ويبدو أن "النظام السياسي بتركيبته التي انتهى إليها لا يسمح بأية إصلاحات سياسية، لأن في ذلك ما يشكل تهديداً خطيراً للنظام نفسه. وفي هذا الإطار تحديداً تأتي الأحداث الدامية الأخيرة في مختلف المحافظات السورية، وخاصة بلدة درعا الجنوبية. والغريب في الأمر ليس أن النظام السياسي تعامل مع المتظاهرين بقسوة واضحة، فهذا كان متوقعاً، ويقال إنه أهم الأسباب وراء تأخر الثورة الشعبية في سوريا عن غيرها من البلدان العربية."

الأنظمة وفارق التوقيت

وفي "الشرق الأوسط" نقرأ للكاتب طارق الحميد: "أكبر خطأين يتكرران من جل الأنظمة التي ضربها هذا الزلزال هما: القتل، وعدم التنبه لأهمية التوقيت. في مصر كان نظام مبارك دائما متأخرا بفارق ثلاثة أيام، وكتبنا يومها بعنوان «مصر.. وفارق التوقيت»، فكان النظام يلبي مطالب الأمس في الغد، فيقال له: لا يكفي.. لقد تجاوز الزمن هذه المطالب، فنظام مبارك لبى كل

المطالب، ولكن في وقت متأخر، وانتهى به الحال إلى مواجهة المطلب الأكبر؛ وهو التنحي. اليوم نرى نفس الأمر في ليبيا، وإن كان نظام القذافي ليس متأخرا لمدة ثلاثة أيام، بل هو نظام خارج دائرة الزمان أصلا، وحالته مستعصية على كل الحلول المنطقية."

"في سوريا, أيضا نرى نفس مسلسل الأخطاء؛ فمن حوار الرئيس السوري الشهير في صحيفة الـ«وول ستريت جورنال»، إبان ثورة مصر، عن اللحمة بين الحاكم والمحكوم، وأن سوريا ليست مصر، وحديثه عن خطأ إجراء إصلاحات تحت الضغط... إلخ، إلا أن ما حدث هو أن دمشق سارعت بتقديم التنازلات تلو الأخرى تحت وطأة المظاهرات السورية، وعلى عكس ما قيل في مقابلة الأسد للصحيفة الأمريكية، كما عادت دمشق، وبعد طعنها بالمتظاهرين، لتقديم العزاء، الحديث عن مزيد من الإصلاحات، وإطلاق سراح سجناء، فلماذا كان التأخير أصلا؟"

"ولذا؛ فنحن أمام مسلسل أخطاء متكرر من إغفال أهمية التوقيت إلى استمرار مسلسل العنف والقتل ضد المتظاهرين، والحل الأمثل هنا هو إيقاف القتل أولا وقبل كل شيء، وضرورة التقدم بحزمة حلول حقيقية تفوق حتى مطالب المتظاهرين، أو المعارضة، وهذا حق للمواطن بالطبع، كما أن ذلك يعني تجنب تعقيد الأمور وتطورها إلى أن تصل إلى حالة فوضى عارمة، أو حرب أهلية، وتنتهي بالرحيل الذي لم يكن مطلبا أساسيا، في بعض الدول العربية، ومنها حتى تونس صاحبة الشرارة العربية الأولى.

التدخل الدولي لحماية المدنيين

وعن ضرورة التدخل الدولي لحماية المدنيين، نقرأ ما جاء في رأي "البيان" الإماراتية, من أن: "التدخل العسكري للناتو في ليبيا بدأ يجني ثماره، بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من خلال نجاحه في إنقاذ عدد لا يحصى من المدنيين، ومنع مزيد من الفظاعة بتفادي كارثة إنسانية، مع ضمان تراجع قصف المدن السكنية. ولو لم

يتمكن مجلس الأمن من التوصل إلى قرار للتدخل في ليبيا، فهل يظل العالم متفرجاً على الشعب الليبي وهو يهاجم من الجو والبحر والبر بالأسلحة الثقيلة؟ وهل يسمح للنظام الليبي بالهجوم على شعبه باسم عدم التدخل واحترام مبدأ السيادة؟"

..رقعوها

وعن البحرين يكتب فيصل الشيخ تحت عنوان (حرقتم البلد وأججتم بين سنتها وشيعتها.. رقعوها الحين!) في "الوطن" البحرينية، يقول: "ما ذنب العوائل الشيعية الكريمة التي لها مواقف وطنية على امتداد العقود ليتم ظلمها بسبب ما فعلتموه؟! ما ذنب العوائل ذات الأصول الفارسية (العجم) والذين ولدوا في أرض البحرين ولم نر منهم أي إساءة للبلد بل مواقف وطنية، ربما لم تكن واضحة في الفترة الماضية بسبب التهديد والوعيد،ما ذنبهم حتى يظلموا ويؤخذوا بجريرة غيرهم؟! بل ما ذنبهم حتى يستهدفوا في تجارتهم وأعمالهم، بسبب الغلط الذي حصل بإذكاء صراع ''مريض'' بين أبناء الطائفتين،لم نجده أبداً بيننا فيما مضى إلا حين جاءت لنا ''الوفاق'' وحين برزت لنا ''الخناجر'' من محرضين وأناس يريدون حكم هذا البلد، وأبواق إعلامية ''كاذبة'' كانت تروج لمفاهيم دخيلة علينا على غرار مواطنين ''أصليين'' وآخرين ''دوبلوكيت''.

ظلمتم البحرين وشعبها بجميع أطيافه، والله يا علي سلمان ومن معه هذا ذنب ستحمله معك في الدنيا، وسيكون على ظهرك في الآخرة، تغذيه دعوات الناس سنة وشيعة ممن تضرروا بسببكم.

وقال أيضا شرخ عميق وغائر أصاب البحرين، خسرنا أصحاباً عشنا معهم سنوات عمرنا بحلوها ومرها، القلوب أصبحت مشحونة وممتلئة بأمور لم نعرفها قط في حياتنا،فهل يمكنك يا علي سلمان أنت ومن معك وأعني من رفع شعار ''إسقاط النظام'' ومن هيج الناس واستغلهم لتحقيق مساعيه الشخصية الساعية لاختطاف البلد، هل بإمكانكم ''ترقيعها'' اليوم؟!"

الآن وليس غداً

وعن فلسطيننا المسلوبة نقرأ في "الخليج" الاماراتية: "بعد هذه العربدة “الإسرائيلية” المتمادية في قطاع غزة، وقرار قيادة الكيان استباحة الدم الفلسطيني بشكل يومي، طالما أن ذلك يلقى تأييداً من الولايات المتحدة والدول الغربية أو غضّ طرف منها، فالمطلوب أن يكون الرد الفلسطيني حاسماً وفورياً ومن دون انتظار."

الرد الفلسطيني المنشود "يجب أن يكون بمستوى العربدة “الإسرائيلية” التي تستهدف أول ما تستهدف قطع الطريق على “المبادرة” المطروحة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية."

والمطلوب "أن تبدأ السلطتان في رام الله وقطاع غزة، الآن وليس غداً، مفاوضات ومن دون شروط مسبقة لإطلاق آلية سياسية وأمنية وشعبية لاستعادة الوحدة الفلسطينية على قاعدة مواجهة الاحتلال الذي يستغل الانقسام الفلسطيني لتحقيق أهدافه، ويحول دون التئام الصف الفلسطيني، لأنه يدرك معنى عودة كل الفصائل الفلسطينية إلى كنف الشعب واحتضان قضاياه بعد صراع مرير يكاد يودي بالقضية وأهلها ."

أهم الاخبار