رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"إسبكتاتور" تكشف نكات أوباما في ليبيا !

صحف

الأربعاء, 23 مارس 2011 17:10
بوابة الوفد – قسم الترجمة :

انتقدت مجلة "أمريكان اسبكتاتور" الأمريكية انغماس إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما فيما وصفته بحرب غير شرعية ضد ليبيا معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تجاوزا للدستور الأمريكي وميثاق منظمة الأمم المتحدة. وانتقد الكاتب بين شتين في مقال نشر على موقع المجلة على الإنترنت اليوم الماضي قيام فرنسا بقصف قوات الرئيس الليبي معمر القذافي، قبل أن يكون هناك أي اتفاق دولي على الموضوع برمته، حيث أعلنت فرنسا من جانبها الحرب أو على الأقل بدأت القتال ضد ليبيا. وبعد ذلك أقنعت بأريحية السيدة كلينتون بانتهاج الخطوة ذاتها.

وكان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني على ما يبدو ميالا إلى تبنى هذا الاتجاه. وأضاف الكاتب: وبهذه الخطوة تقودنا فرنسا التي لم نلمس منها على مدى زمن طويل أي موقف طيب إلى حرب ثالثة تتزامن مع الحربين الجاريتين في العراق وأفغانستان.

ويتساءل الكاتب : ما هي أهدافنا من هذه الحرب؟ مجيبا في سخرية : هذا هو الشيء الجميل. لا

أحد يعرف. ويعرض بين شيئين لما طرحه أوباما من أن الهدف وقف القذافي عن قتل المدنيين. ويتساءل: ولكن كيف يمكن أن يتحقق هذا الهدف ويتم الحيلولة دون قيام رجال القذافي بالانتقال من منزل إلى آخر دون الاستعانة بقوات على الأرض في كل ركن من منازل ليبيا التي قدرها الكاتب بخمسة ملايين؟

واضاف: إن ذلك من الصعب أن يتحقق من خلال طائرات الإف 15 تقوم بعمليات من الجو. ويضيف : ولكن أوباما – وعدنا بأنه لن يرسل قوات. ولذلك فإن هذا الجزء بشأن وقف القذافي عن قتل المدنيين إنما يعتبر بمثابة نكتة! ثم يأتي بعد ذلك هدف الإطاحة بالقذافي من الحكم.

ويقول الكاتب مناقشا مواقف الرئيس أوباما: ألم يقل لنا الرئيس مرة أن ذلك ليس هدفه، ثم عاد ليقول إن هدفه في اليوم

التالي. ولذلك نتساءل ما هو الهدف؟ وإذا ما كان الإطاحة بالقذافي كيف سيقوم بذلك دون أن يلجأ إلى استخدام قوات أرضية؟

وينتقد الكاتب إعلان الإدارة الأمريكية أنها ستسلم مهمة الأمور في العملية العسكرية ضد ليبيا لآخرين، معتبرا أن ذلك يمثل مشكلة أخرى قائلا: لا توجد دولة غربية أخرى لديها مثل القوة العسكرية التي لدينا حتى اليوم ولذلك فإن الحديث عن تسليم القيادة لدولة أخرى يعتبر نكتة أيضا! ولذلك فإننا نخوض حربا غير شرعية وليس لدينا هدفا حقيقيا ولا توجد وسيلة للوصول إلى تحقيق مثل هذه الأهداف باستثناء الدخول في حرب برية أخرى، وسط حقيقة أننا ليس لدينا معرفة بطبيعة حلفائنا في ليبيا، كما أننا لا نعرف إذا ما كانوا موالين لإيران أم لا؟ أم موالين للقاعدة أم لا؟ باختصار لا نعرف عنهم شيئا.

ولذلك أيضا فنحن نذهب إلى حرب غير شرعية بأهداف معلنة تمثل في مجملها نكتة مكتملة الأركان. وربما نضع على كرسي الحكم في ليبيا من قد يكون أخطر من القذافي. ويختتم الكاتب مقاله قائلا: إنه لشيء مرعب أن تترك الحكم في دولة من العالم الأول لأناس من الدرجة الثالثة .. وما علينا سوى أن ننتظر لنرى ماذا يحمل لنا الغد!!

أهم الاخبار