رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمارة : يجب تطهير مصر من "روتاري"‬ ‮ ‬سوزان مبارك وأخوها

صحف

الأربعاء, 23 مارس 2011 09:59
خاص- بوابة الوفد:

محمد عمارة

أكد المفكر الإسلامى الدكتور محمد عمارة أن أي نظام إذا لم يعتمد علي الشارع سيعتمد علي أجهزة الأمن وهذه كانت آفة ثورة يوليو،‮ ‬ فقد فشلت في أن يكون لها حزب سياسي فكان حزبها هوالأمن،‮ ‬مطالبا بتنمية الأحزاب والنقابات المهنية والعمالية لأنها العمود الفقري للمجتمع،‮ ‬وأن تكون منظمات المجتمع المدني مصرية ووطنية وألا تمول من الخارج وتحمل أجندات أجنبية،‮ ‬ومشددا على ضرورة تطهير مصر من أندية الروتاري،‮ ‬التي كانت مصر قد ألغتها عام ‮1962 ‬لارتباطها بالماسونية العالمية ثم أدخلتها‮ ‬سوزان مبارك وأخوها من جديد .

وأوضح – فى حواره مع صحيفة الأخبار- أنه صوّت بـ ‬" نعم" للتعديلات الدستورية،‮ لأن وضع دستور في اللحظة الحالية،‮ ‬يطيل الفترة الانتقالية،‮ ‬والإطالة تزيد من احتمالات الثورة المضادة،‮ ‬فكلما قصرت الفترة الانتقالية نعفي الجيش من هذه المسئولية التي لا يريدها،‮ ‬ونقطع الطريق علي عناصر

الثورة المضادة،‮ ‬مشيرا إلى أننا لم نسقط إلا رأس النظام لكن جراثيم هذا النظام التي عينها أمن الدولة لاتزال موجودة في كل مفاصل المجتمع المصري‮.‬

‮ وحول تخوفات ‬البعض من أن تأتي هذه التعديلات بالإخوان المسلمين وفلول الحزب الوطني

قال إنه بالنسبة للحزب الوطني لم يعد هناك ما يسمي بالحزب الوطني،‮ ‬هذه وصمة عار ولم يكن هناك حزب أصلا،‮ ‬لا فكر ولا سياسة ولا فلسفة ولا إكلينيكية ولا أعضاء حقيقيين إنما كان هناك جهاز أمن دولة،‮ ‬فلا خطر من هذا وسيهزم في أي منافسة قادمة ‮.‬

أما بالنسبة للإخوان المسلمين،‮ ‬فهم لأكثر من ثمانين عاما يسجنون ويعذبون ويقدمون إلي المشانق،‮ ‬فمن حق هؤلاء أن يكون لهم وضع خاصة أنهم شاركوا في الثورة مشاركة

حقيقية وفي حمايتها والتصدي للعدوان عليها،‮ ‬والإخوان المسلمين عندهم إصرار علي أن يشاركوا وعندهم أيضا إصرار علي ألا يتبوأوا المراكز الرئيسية في السياسة،‮ ‬وعندهم إصرار كذلك علي ان يعملوا بالتوافق والتنسيق مع القوي السياسية الأخري‬.

واتهم عمارة التحركات الطائفية بأنها جزء من الثورة المضادة لأن قيادات هذه التحركات وقفت علنا ضد الثورة،‮ ‬فالتحرك واضح ومفضوح لكنها لن تنجح،‮ ‬مطالبا ‬المؤسسات الدينية بأن تقف عند حدود الحياة الروحية لها،‮ ‬وأن تترك أقباط مصر يندمجون في المجتمع وفي الأحزاب وفي الجمعيات وفي النقابات وفي مؤسسات المجتمع المدني لأننا شعب واحد ونسيج واحد،‮ ‬أما أن تأتي مؤسسة دينية تسحق أبناءها إلي داخل جدرانها وتعزلهم وتكون دولة داخل الدولة أو دولة فوق الدولة فهذا هو الذي لا نريده‮.‬

‮ووصف المفكر الإسلامى مرحلة ما بعد الثورة بأنها فترة انتقالية ومرحلة مخاض،‮ ‬إلا أن عناية الله ويقظة الشباب وحضور الروح الثورية لهم وأيضا موقف الجيش المصري سيصل بمصر إلي نهاية هذه الفترة عندما يكون لدينا برلمان منتخب وحكومة منتخبة،‮ ‬ورئيس منتخب يضع دستورا جديدا في المرحلة القادمة،‮ ‬عندئذ سنصل إلي مرحلة البناء ‮.‬

 

 

أهم الاخبار