رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو الليل :تصعيد جمال مشروع عائلي

صحف

الثلاثاء, 01 مارس 2011 17:00
بوابة الوفد – متابعات :

أكد المستشار محمود أبو الليل -وزير العدل السابق- أنه عانى من التدخل السياسي الكبير في عمله وتحكم الحزب الوطني في صياغة القوانين لتقييد الحريات وتمرير ما يحلو للحزب من تعديلات عبر مجلسى الشعب والشورى.

وفي رده على سؤال عن تدخل جمال مبارك في تشريع قانون السلطة القضائية قال: إن جمال لم يكن على علم أو خبرة، بل كان قدرا مفروضا علينا، يحضر كل الجلسات الخاصة بتعديل القوانين كأمين لسياسات الوطنى، وكلمته مسموعة وسارية على كبار قيادات الحزب.

 

وعن إدارة جمال مبارك للدولة قال المستشار أبو الليل في حوار شامل مع جريدة "الشروق" نشرته اليوم :إن جمال كان يحسم أمورا كثيرة بمعزل عن والده.

وأكد أن تصعيد جمال كان مشروعا عائليا شارك فيه الرئيس وزوجته ومهدا له بصورة هادئة حتى تبلور فى شكل محاولة التوريث

لتبقى الرئاسة فى حضن الأسرة، وكان هناك توافق كامل بين أفراد الأسرة على أن يكون جمال فى هذا الموقع، حتى أنه فى بعض الأحيان كان يعامل الآخرين كرئيس للبلاد.

وعن تدخل الرئاسة في قضية إحالة القاضيين البسطويسي ومحمود مكي إلى لجنة تأديبية قال أبو الليل: إن ذلك جاء بعد أن تقدم مستشار كان يرأس لجنة عامة بشكوى ضدهما يقول إنهما نسبا إليه تزوير الانتخابات وطلبا تطهير القضاة من أمثاله.

وأضاف المستشار أبو الليل أنه تلقى عدة اتصالات من رئاسة الجمهورية تستفسر عن سبب تأخير إحالة القاضيين للتأديب، ثم اتصل به مبارك نفسه يسأل عن الموضوع، فشرح له أسباب تحفظه على الإحالة وأن هذا سيؤدى

لاستفزاز القضاة واستعدائهم، وهم ثائرون أصلا، فاقتنع بكلامه ووافق على عدم إحالتهما غير أنه لم تكد تمر أكثر من 10 دقائق حتى اتصل به زكريا عزمى وقال:"الرئيس يخبرك بضرورة إحالتهما للتأديب ودى تعليمات ولازم تتنفذ".

وعما إذا كانت الرئاسة تتدخل فى علاقته بالقضاة أجاب المستشار أبو الليل أن ذلك كان يحدث، مضيفا أنه بعد الأحداث المشار إليها دعاه مجلس إدارة نادى القضاة لافتتاح القاعة الشرقية، وكتب اسمه على اللوحة التذكارية، فطلب منه زكريا عزمى عدم حضور الحفل، فرفض الانصياع وشارك زملاءه حفلهم على عكس رغبتهم.

وأشار إلى أن تغييرا كبيرا طرأ على شخصية مبارك بين فترة خدمته (أبو الليل) محافظا لكفرالشيخ والجيزة وفترة وزارة العدل، فعندما كان محافظا (نهاية التسعينيات وبداية الألفية) كان الرئيس متابعا جيدا لكل ما يجرى ومهتما جدا بالاستفسار عن حال كل شىء، وكان يلمس ذلك عن قرب خلال زياراته الميدانية بالمحافظ.وبعدما تولى الوزارة لاحظ أن مبارك أصبح غير قابل للنقاش أو الحوار، كما ترك خيوطا كثيرة لإدارة الدولة فى يد ابنه جمال.

أهم الاخبار