رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اقرأ العدد الأول للوفد ..فى ذكراه الـ 28

صحف

الأربعاء, 21 مارس 2012 20:26
اقرأ العدد الأول للوفد ..فى ذكراه الـ 28
كتبت – مروة شاكر

تمر اليوم الذكرى الـثامنة والعشرين، على إصدار أول عدد يومي لجريدة الوفد، والذي أطلق في 22مارس عام 1984م، برئاسة تحرير "مصطفى شردي" ورئيس مجلس الإدارة "محمد فؤاد سراج الدين".

وجاء العدد الأول للوفد اليومي بعد إصدار الحكم القضائي بأحقية "حزب الوفد الجديد"، في استئناف نشاطه السياسي، ومزاولة أعماله في الحياة الحزبية والسياسية.

إقرأ  أول عدد من جريدة الوفد الصادر بتاريخ 22-3-1984


واحتوى العدد الأول للوفد اليومي على حوار مع فؤاد سراج الدين رئيس حزب الوفد والذي أكد خلاله على أن الوحدة الوطنية كانت وستظل عقيدة الوفد التي لن تتبدل، محذرا من الذين يراهنون على وجود خلافات طائفية داخل الوفد - في حينها - بأنهم يلعبون بالنارولا يدركون مخاطر هذه اللعبة على مصر كلها.
وأكد سراج الدين أن علاقة الوفد بالإخوان علاقة طيبة تاريخيا وأن الإخوان دائما يناصرون حزب الوفد في الانتخابات، وأنه عندما كان عضوا في الحكومة الإئتلافية برئاسة حسين سري 1949، كافح كفاحا مريرا من أجل الإفراج عن الإخوان المعتقلين، إيمانا بحق الحرية لكل مصري.
واحتوت الصفحة الثانية من العدد مقالا للدكتور إبراهيم دسوقي أباظة بعنوان "رفقا بالثورة يا حماة الثورة"، والتي استنكر فيها أباظة محاولات بعض أعضاء الحزب الوطني في هذا الوقت بمهاجمة حزب الوفد"كحزب معارض"، متسائلا عن صفة الحزب الوطني في حمل الدفاع عن ثورة 23 يوليو ضد أوهام الخطر القادم مع حزب الوفد، موضحا أن الثورة ملك للمصريين جميعا.
وفي مقالة للكاتب أحمد أبو الفتح بعنوان "لماذا الوفد؟"، قال فيها إن الوفد هو ثمرة كفاح رهيب بين التسلط وبين الشعب ولم تكن هذه الثمرة لتنضج لولا لولا عدالة المحكام والتزام رئيس الدولة باحترام أحكام المحاكم.
وأشار إلى أن الوفد هو أول خطوة صادقة نحو الديمقراطية وأنه يجب على كل المصرين الذين يتطلعون لاستعادة سيادتهم على الأرض أن التفوا حوله ويؤيدوه، مؤكدا أن الوفد يسعى إلى إلغاء كل القوانين البالية التي تحول دون الديمقراطية الصادقة وأنه الحزب الذي رسم الطريق لإلغاء التطرف سواء كان دينيا أو غير ديني.
وتضمن العدد تحقيقا لمصطفى أمين وجلال الحماصي بعنوان "لماذا نرحب بعودة الوفد" واللذين كانا من أكبر خصوم الوفد ثم تحولا ليصبحا أكبر مؤيديه، ويقول مصطفى أمين في ذلك إنه هاجم فؤاد سراج الدين في السابق لأشياء ثبت بعد ذلك أنها مخالفات بالنسبة للجنايات والجرائم في ظل الديكتاتورية الثورية.
ويقول الكاتب الكبير جلال الحمامصي إنه اختلف مع الوفد في الماضي من منطلق دفاعه عن الديمقراطية والحرية ومحاربة الفساد وأنه وأنه يعلن ترحيبه به أيضا من هذا المنطلقة.
وبعنوان "ماذا أريد من الوفد؟" للكاتب عمر التلمساني، قال التلمساني إنه يريد من الوفد أن يطبق شرع الله وإن لم يستطع فعليه مناصرة الدعاة إلى

الله، وأن ينصف معارضيه من نفسه، وأن يتبع أسلوبا جديدا في صحيفته عند الوقوف بجانب مبادئه ومخالفته لمعارضية عيدا عن المهاترات والشخصيات وغيرها من المطالب التي طالبها التلمساني للوفد في أول عدد له.
وحول العلاقات الشائكة والشكوك التي أحدثتها علاقة الأخوان المسلمين بحزب الوفد وقيام ائتلاف بينهم في الانتخابات وقتها، أوضح الدكتور عبدالعظيم رمضان في مقالته "الوفد والإخوان لم كل هذه الزوبعة"، أن الهجوم على جماعة الأخوان المسلمين غير مبرر، مشيرا إلى أن الجماعة لا تملك حزب شرعي – في هذا الوقت – ولا يمكنها الدخول في المعركة الانتخابية.
وأكد رمضان أن التعاون بين الوفد والإخوان على الرغم من الإختلافات الجوهرية بين كلا من الطرفين هو أمر طبيعي، مشيرا إلى أنه خلال الحرب العاليمة الثانية في وزارة حكومة الوفد، زار عدد من أعضاء الوفد مقر الجماعة وأعلنوا ولائهم للفكرة التي يمثلها الأخوان، ووصف الأخوان بأنهم الأكثر اعتدالا في المجتمع المصري، ملقيا باللوم على من حرمهم من تشكيل حزب سياسي لهم.
كما تضمن العدد القائمة الأولى للشخصيات الهامة التي إنضمت لحزب الوفد في هذا الوقت، والتي أكدت الجريدة على أن من بينهم وزراء سابقين ورؤساء جامعات ومحافظين سابقين، حيث إشتملت القائمة على كل من :"إسماعيل فهمي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق والدكتور أحمد أبوإسماعيل وزير المالية الأسبق ومحمد أحمد لبيب نائب وزير بالمجالس القومية المتخصصة والدكتور عبد الرازق عبدالفتاح رئيس جامعة حلوان سابقا والدكتور عبدالعزيز سليمان رئيس جامعة عين شمس الأسبق"، وغيرهم من رموز المجتمع .
كما تضمن العدد عددا من الأخبار المتنوعة ما بين سياسية وفنية ورياضية، وعلى رأسها خبر الإفراج عن محمد أحمد شوقي الإسلامبولي شقيق خالد الإسلامبولي الذي قاد عملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والخطوط الرئيسية في برنامج حزب الوفد الجديد.

 

أهم الاخبار