رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف الأربعاء: مصر «مبارك» لن تعود

صحف

الأربعاء, 16 فبراير 2011 09:36
كتب-عصام عابدين:

المجلس الأعلى للقوات المسلحة يختار لجنة لتعديل الدستور برئاسة المستشار طارق البشرى ، ويؤكد أنه لا يسعى للاحتفاظ بالسلطة، مشدداً على عدم تراجع الجيش عن تسليم الدولة إلى سُلطة مدنية منتخبة خلال ٦ أشهر، منوهاً بأنه لن يسمح بأى فساد جديد فى البلاد وأن مصر قبل «٢٥ يناير» لن تعود ، ومصادر مقربة من الرئيس السابق حسنى مبارك تؤكد تدهور صحته ورفضه السفر للخارج لتحقيق رغبته فى أن تكون مصر بلد المحيا والممات ، والإتحاد الاوروبى يبحث تجميد أرصدة المصريين الهاربة باستثناء ثروة مبارك، وائتلاف شباب الثورة يقدم لـ«المجلس الأعلى» بـيانا بـ١١ طلباً ويدعو إلى تنفيذها خلال فترة بين ٦ و٩ أشهر .

لتكن ثورتنا حضارية

نبدأ جولتنا من المصرى اليوم مع مجدى الجلاد الذى طالب المصريين بأن نجعلها ثورة ضد أنفسنا.. ثورة ضدى وضدك.. فهى لن تنجح إلا إذا أحدثت تغييراً جوهرياً داخل كل مواطن.. لن تنجح إلا إذا تغيرت أخلاقنا فى البيت والعمل والشارع.. لن تنجح إلا إذا كافحنا الفاسدين قبل أن تحاسبهم الحكومة.. فالفساد بذرة لا تنمو إلا فى تربة مجتمع سلبى.. صحيح أن النظام الحاكم هو الذى رعاها ورواها وسهر على نموها.. إلا أن المجتمع ساعد على ذلك بصمته وكأنه طرف متفرج، وكأن الأموال المنهوبة ليست أمواله ولا ممتلكاته..!

وأضاف : مثلك تماماً.. كنت فخوراً بما قاله الرئيس الأمريكى باراك أوباما.. كان فخراً لمصر كلها أن يقول «لقد ألهمنا المصريون بثورتهم المتحضرة».. فإذا كانت الثورة ألهمت البشرية كلها نموذجاً محترماً لشعب ينتفض ضد الاستبداد بصوته وإرادته الحرة، ودون تخريب أو تدمير، فلابد أن نواصل ثورتنا ضد «مصر ما قبل ٢٥ يناير»..

وتابع "الثورة بدأت ويجب ألا

تتوقف.. اجعلوها ثورة بلا مظاهرات.. ثورة بداخل كل منا.. لا تصمتوا على باطل، ولا تشاركوا فى فساد أو إفساد.. صدقونى كل مواطن سيحصل على نصيبه كاملاً، ليس من جثة الوطن لا قدر الله، وإنما من التقدم والتطور والتحضر.. من مصر الجميلة الديمقراطية والغنية.. من أبناء نمنحهم تعليماً حديثاً.. ومن مؤسسات قوية وإنتاج نغزو به أسواق العالم..!

لا لتصفية الحسابات

ونذهب إلى الاهرام حيث يتفق الدكتور حسن أبو طالب مع الجلاد أن ثورة ميدان التحرير قد نجحت في إنهاء حكم رئيس عزل نفسه عن شعبه ولم يعد يعرف ما الذي يحدث في البلاد‏,‏ متأثرا بطموحات ابنه الجارفة‏.‏ ثورة تغري كثيرين إلي تكرار المشهد ذاته في المؤسسات المختلفة حتي يعاد النظر في التشريعات المنظمة لهذه المؤسسات‏.‏ غير أن الأمر قد يتحول إلي نوع من الفوضي وتصفية الحسابات والثأر الشخصي‏,‏ وليس إعادة هيكلة حقيقية تراعي المتغيرات الكبري التي مرت بها مصر‏.‏ وعند حد معين قد تنقلب الامور إلي ضدها‏,‏ وهو ما لن يرضي أحدا‏.

إلى أين؟!

ويستاءل محمد شومان فى الحياة اللندنية إلى أين تذهب ثورة المصريين فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة يواجه وضعاً صعباً، لم يتوقعه أو يتهيأ للقيام به، حيث التحركات الفئوية المطلبية تجتاح مصر، والثوار غير قانعين بما تحقق، وهناك أزمة ثقة نتيجة ممارسات النظام والفجوات الجيلية، لا سيما أن الحكومة التي شكلها الرئيس مبارك لا تزال قائمة وحالة الطوارئ مستمرة والحزب الوطني والقيادات الإعلامية التي شوهت

الثورة ونافقت الرئيس السابق تتصدر المشهد. من هنا لا بد من تغييرات حاسمة وسريعة في أركان النظام ورموزه، قد يكون في مقدمها تشكيل وزارة تصريف أعمال من وجوه جديدة مستقلة عن الحزب الوطني، ولا بد من أن يؤكد الجيش أنه يشرف على المرحلة الانتقالية ولا يديرها. وأنه سيكون مجرد ضامن لعملية التحول الديموقراطي لبناء مصر مدنية وحديثة، وقد يكون من المفيد استلهام بعض مكونات التجربة التركية ودور الجيش فيها. لكن في المقابل لا بد من أن يحافظ الثوار على أدواتهم الافتراضية والفعلية على الحشد والتنظيم بحيث يشكلون مع الجماهير المليونية ضمانة لعدم تراجع الجيش عن دوره كضامن ومشرف من بعيد على عملية التحول الديموقراطي، وهنا يبرز أهم تحديات استمرار الثورة، القدرة على حشد الملايين – سلاح الثورة المصرية – في تظاهرات سلمية في مواجهة أي تأخير أو خروج عن الدور المطلوب للجيش، خلال المرحلة الانتقالية.

حتى لا تتحول لـ "غزوة أحد"

ومن الوفد حذر اسمة هيكل من كثرة المطالب الفئوية واستعجال المكاسب مطالبا الجميع أن يكونوا على نفس الدرجة من التحضر والرقى والعقلانية التى أظهرها شباب الثورة الشرفاء حين قاموا بثورتهم وأذهلوا العالم أجمع .

وتابع هيكل إن ما يطلبه المحتجون والمعتصمون فى كل أنحاء مصر هى مطالب مشروعة ، ولكن تزايد حدة هذه الاعتصامات والاحتجاجات واتساعها بهذه الصورة ينبئ بخطر بالغ وعلينا جميعا أن نتحمل مسئولياتنا ونصبر قليلا ولا نستعجل المكاسب فيحدث لنا كما حدث للمسلمين فى غزوة أحد عندما ترك الرماة مواقعهم واستعجلوا حصد المكاسب .

لست نادم على تأييد الرئيس

وفى صحيفة الأخبار أكد حسن شحاتة المدير الفنى لمنتخب مصر الوطنى لكرة القدم أنه متمسك بإدارة الفريق حتى نهاية عقده احتراماً للثقة التى أولاها له مجلس إدارة اتحاد الكرة والاستمرار فى مشوار تصفيات كأس الأمم الأفريقية، معلقاً عن تأييده للرئيس مبارك فى ميدان مصطفى محمود، قائلاً: "الجاحد من ينكر دور الرئيس مبارك وأولاده فى دعم مسيرة المنتخب الوطنى منذ تولى المهمة عام 2006 وحتى الآن، وهذا ليس معناه الوقوف فى وجه ثورة الشباب التى فرضت نفسها على المشهد المصرى كله" .

أهم الاخبار