صحف الأربعاء: "الثوار" يهددون بالتوجه إلى قصر العروبة

صحف

الأربعاء, 09 فبراير 2011 09:05
كتب - عصام عابدين:

اهتمت الصحف الصادرة لهذا اليوم بالمليونية الرابعة التى دعا اليها الشباب أمس فى ميدان التحرير والتى حولت مصر بمختلف انتمائاتها وطبقاتها الى هذا الميدان الذى يعد غرفة عمليات لأعظم حدث تمر به البلاد ، وانضمام الملايين للمطالبة بتنحى مبارك ووفود من المحافظات تنضم للمعتصمين ليمتد ميدان التحرير إلى البرلمان ومجلس الوزراء لتمنع الفريق أحمد شفيق من الوصول لمكتبه أمس ، والمتظاهرون فى التحرير يدعون لمسيرات إلى قصر العروبة.

ونبدأ جولتنا الصحفية من الأهرام حيث نقلت عن عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية كشفه عن ملامح المرحلة المقبلة التي تمر بها مصر‏,‏ وتداعياتها سواء علي الوضع الأمني أو الاقتصادي‏,‏ وركز خلال حوار موسع مع رؤساء تحرير الصحف المصرية علي تصوراته للخروج من الأزمة الحالية‏,‏ وكشف عن أن الحوار والتفاهم هو الطريقة الأولي لتحقيق الاستقرار في مصر والخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد بسلام في إطار برنامج متواصل لحل جميع المشكلات‏.‏

وقال إن البديل الثاني للتعامل مع هذه الأزمة هو حدوث انقلاب‏,‏ ونحن نريد أن نتجنب الوصول إلي هذا الانقلاب الذي يعني خطوات غير محسومة ومتعجلة وبها المزيد من اللاعقلانية‏,‏ وهو مالا نريد أن نصل إليه حفاظا علي مصر وما تحقق من مكتسبات وانجازات‏.‏

انتقالية .. لا انتقامية

‏وفى المصرى اليوم يدعو سليمان جودة لأن تكون انتقالية لا انتقامية انتقالية.. لا انتقامية

وأنه يجب أن نعتصم بعقولنا، وأن نتمسك بها، وألا نسمح لأحد بالتالى أن يجرفنا معه إلى اتهام أى أحد دون دليل، بل إلى إدانته قبل اتهامه، وهذه هى المأساة الحقيقية.. وإلا.. فسوف يتردد أى إنسان، وهو

يرى ما يجرى الآن، إذا عرضوا عليه أن يتطوع بأداء أى دور فى مجال الخدمة العامة لبلده.. سوف يتردد كثيراً، وسوف يرفض قطعاً، وهو يرى أن آخر خدمة الغز- كما يقال - علقة!

وتابع "صحيح أن هذا هو موسم التحول، إذا صح التعبير، وصحيح أننا نجد أمامنا أشخاصاً يتحولون فجأة، من الأبيض إلى الأسود، ودون مراحل التحول التدريجى التى تعرفها طبائع الأشياء، وصحيح أن تحولات كثيرة، مما نتابعها، تتم بشكل حاد، من مساندة نظام مبارك على مدى سنوات، إلى الهجوم عليه فجأة، دون حياء.. وصحيح.. وصحيح.. ولكننا، فى كل الأحوال، يجب أن نحترس، وأن نمتلك، مرة ثالثة وعاشرة، شجاعة الدفاع عن عقولنا، قبل الدفاع عن أى أحد، وألا يكون المتهم مداناً حتى تثبت براءته.. وإنما العكس دائماً هو الصحيح طول الوقت.. وإلا.. فسوف يصبح الكل.. نعم الكل.. مداناً دون تحقيق، ودون قضاء!

سياسة النفس الطويل

ونذهب إلى صحيفة الوفد مع محمد مصطفى شردى وسياسة النفس الطويل حيث رأى أن فلسفة النظام الآن هي أن يتم استخدام سياسة النفس الطويل مع المتظاهرين والشعب الذي يريد التغيير، وهذه للأسف نفس السياسة التي كان يتم اتباعها منذ سنوات مع المتظاهرين والمعتصمين من العمال او الموظفين الذين افترشوا رصيف مجلس الشعب واستمر اعتصام بعضهم لاسابيع مطالبين بالحقوق، بالنسبة لبعض قيادات النظام انتقلت الاعتصامات واتسعت وتم تغيير مواقعها من

الرصيف إلي الميدان، والنظام مقتنع تماما بأن ما قدمه من تنازلات هو سقف اي تغيير في مصر علي الاقل حاليا، وبالتالي فليبق المتظاهرون ولتستقر الحياة واللي مش عاجبه يشرب من نيلها الذي اصبح ملوثا ويعاني مثل الشعب.

وحذر شردى فى مقاله من أنه اذا كانت مؤسسة النظام عنيدة فإن الشعب اكثر عنداً واصراراً، وليس في مصلحة مصر ان يختبر النظام الآن صبر شعب مصر او مدي اصرار شبابها، وعندما تقدمت الاحزاب لاجراء حوار مع النظام جاءت لترفع مطالب الشعب والشباب التي هي اساساً ملخص لمطالب المعارضة، ولا اعتقد أن المعارضة خاصة حزب الوفد توقعت الرد الذي حصلت عليه.

لسنا طامعين فى الرئاسة

بدوره نفى القيادى البارز وعضو مكتب الارشاد بجماعة الاخوان المسلمين الدكتور عصام العريان فى حوار له مع صحيفة الأخبار أن تكون جماعته طامعة فى الرئاسة ولا الحكومة وأن الجماعة ستخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بعدد لا يسمح لها بتحقيق الأغلبية وأن الثورة أسقطت النظام وعليه أن يرحل وقضية الدستور يتولاها الفقهاء الدستوريون لاصلاح ما أفسده ترزية القوانين.

طهرونا ممن "استحمرونا"

ومن الشروق يطالب معتز عبد الفتاح المدون الشهير وائل غنيم بألا يبكى قائلا " شاء حظى أن أشاهد لقاء (وائل غنيم) فى العاشرة مساء، وفى أعقابها شاهدت حلقة مباشر مع عمرو أديب عن الفساد فى مصر (وكلاهما متاح على النت). أبكانى «وائل»، وأنا تقريبا إنسان بلا دموع، وأبكانى الحضور فى اللقاء الآخر على مصر التى سرقها السارقون ونهبها الناهبون.

وأضاف لقد خرج لنا أبطال من شباب الثورة فى كل ربوع مصر: شباب نقى بلا فساد وبلا قابلية للاستحمار، حتى يعيدوا لهذا الوطن مجده. وبداية المجد أن يختفى الحزب الوطنى من حياتنا السياسية لأنه ثبت بالدليل القاطع أنه وكر للفاسدين والمفسدين. وكى تستعيد مصر الأموال المسروقة من شعبها، فلا بد أن تقوم حكومة المستقبل بمحاسبة السابقين واستعادة الأموال المهربة وهو ما لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كانت الحكومة القادمة حكومة وطنية بلا «حزب وطنى». يا شباب مصر: تظاهروا حتى تطهرونا ممن «استحمرونا».

أهم الاخبار