وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك ترد على المشككين بمصداقيتها

صحف

السبت, 07 يناير 2012 16:04
بوابة الوفد – متابعات:

أصدرت وكالة انباء أمريكا إن ارابيك بيانا ترد فيه على حملات التشكيك التى وجهت لها في مصداقية الوثائق التي تنشرها الوكالة تباعا، وآخرها تلك التى تتحدث عن تلقى شخصيات مصرية تمويلا من جهات خارجية.

ووصفت الوكالة فى بيانها تلك الحملات بـ"الواهية" التي تأتي ممن كشفت الوثائق لقاءاتهم غير المعلنة وأزالت النقاب عن تقربهم من دبلوماسيين اجانب وقيام بعضهم بإعطاء مسئولي دول اجنبية معلومات تخص مستقبل مصر وأمنها نظرا لهذا تعلن وكالة انباء أمريكا إن أرابيك، وهي اول وكالة مستقلة خاصة بالعربية من الولايات المتحدة، التالي:

1- تقف الوكالة وصحفيوها ومترجموها بقوة وراء كل نقطة وحرف ولفظ وكلمة تتعلق بالاخبار التي بثتها عن لقاءات غير معلنة بين مشاهير مصريين ومسئولين أجانب، وعن طلب بعضهم للدعم من دبلوماسيين اجانب، واخبار تلقي البعض منهم – عن طريق المنظمات - الدعم المالي والدعم العيني من الحكومة الامريكية بكافة افرعها. فالكشف عن انشطة السياسيين والشخصيات العامة المنوط بها ارواح ومستقبل الناس هو في قلب الواجب الصحفي والمهني.

2-تقف الوكالة وراء النصوص الاصلية التي بثتها، وتعلن عدم مسئوليتها عن عناوين او كتابات او تفسيرات او آراء قام بها مشتركون في الوكالة او آخرون عند اعادة البث او النشر. فلسنا مسئولين عن كتابات او آراء أو عناوين في وسائل صحفية أخرى.
3-ستحارب الوكالة – ومعها الصحفيون الشرفاء في العالم العربي بأسره - محاولة قمع الصحفيين وترويعهم وترهيبهم لكي لا يكشفوا الحقائق المتعلقة بالتعاون مع الحكومة الامريكية  للقارئ عن طريق حملة متدنية من البذاءة والسب والشتم تبناها بعض ممن وردت اسماؤهم في الأخبار المتعلقة بتعاونهم مع مسئولين أجانب. وستقاوم الوكالة بكل إمكانياتها المالية والقانونية من أجل إعلاء حرية الصحافة كلمة الحق وحماية الصحفيين في وجه

الترويع والفساد والخيانة وانعدام الشفافية والاتفاقات السرية.
4- تحتفظ وكالة أنباء أمريكا إن ارابيك بحقها القانوني في ملاحقة من أساءوا إليها في مصر وفي غيرها في حدود ما يسمح به القانون ضد كل من تطاول على الوكالة أو أفرادها أو محرريها أو رئيس تحريرها بالسب والشتم ما لم يتم تقديم اعتذار علني.
5- تعلن الوكالة أنها ليس لها صلة بالسجال السياسي في مصر الذي تقوده أقلية تحاول الحفاظ على مميزات لها اكتسبوها في ظل النظام السابق ومحاولة الاحتفاظ بها حتى بعد نجاح الثورة الشعبية المصرية.
6- وأخيرًا فإن الوكالة بعد تعرضها للحملة المغرضة أصبحت ملتزمة أكثر من أي وقت مضى بالكشف المتتالي عن المزيد من الوثائق والمزيد من الأسماء من الأفراد والمنظمات أيًا كانت صفتهم أو وضعهم أو تمويلهم أو امتلاكهم لأبواق إعلامية مصرية أو غيرها ونشرها بكافة الوسائل الممكنة. فالقارئ ومستقبل حرية الصحافة في المنطقة العربية هو نصب أعيننا.
7- وأخيرًا فإن الأستاذ عماد مكي، رئيس وكالة أنباء أمريكا إن ارابيك، هو الوحيد المخول بالتحدث باسم الوكالة. ويمكن التواصل معه على الهاتف في الولايات المتحدة على
703-825-3096
وفق الله مصر وطهرها ممن يستقوون بغيرها وحفظ للصحافة حريتها واستقلالها وخدمتها للقارئ. وكفى بالله شهيدا.
وتضمن البيان نبذة عن رئيس التحرير السيد عماد مكي، وهو عضو نقابة الصحفيين المصرية، مقيم بالولايات المتحدة بولاية كاليفورنيا وحائز على عدة جوائز دولية منها جائزة الصحافة "خبر العام" لسنة 2004 من جامعة سونوما في كاليفورنيا لكشفه عن استمرار شركات أمريكية
متهمة بالفساد في عملها خارج الولايات المتحدة وخصوصا في العالم الثالث رغم توقف أعمالها في الولايات المتحدة. والحاصل على نفس الجائزة للعام الثاني على التوالي عام 2005 عن موضوعه عن تحركات أمريكية للضغط وخنق الدول التي تقاوم اتفاقات التجارة الحرة في أمريكا اللاتينية. كما قام برنامج جون إس نايت للصحافة في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة بتكريم عماد مكي لإنجازاته الصحفية تضعه ضمن الصحفيين المستقلين الذين استحقوا التقدير هذا العام ضمن قائمة شملت تسعة صحفيين دوليين و11 صحفيًا من داخل الولايات المتحدة. والمعروف أن جامعة ستانفورد جامعة خاصة مستقلة تصنف وفق بعض التصنيفات في المركز الأول ضمن الجامعات الأمريكية قبل جامعة هارفارد.
وقد عمل عماد مكي في عدة جرائد دولية حيث عمل في جريدة "النيويورك تايمز الأمريكية" اكبر الجرائد الأمريكية والأكثرها شعبية وعمل في وكالة أنباء بلومبرج للأخبار الاقتصادية كما قام بتغطية البنك الدولي وصندوق النقد في واشنطن مع وكالة أنباء أنتر بريس سيرفيس العالمية.
وترجمت مقالاته الصحفية لأكثر من عشر لغات دولية.
وظهرت مقالات مستقلة له في الفاينانشل تايمز، وسيدني مورننج هيرالد علاوة على الجارديان والتايمز ضمن جرائد أخرى علاوة على بعض الصحف العربية والإقليمية. كما ظهر كمعلق على محطات تليفزيون راديو محلية ودولية.
وكان عماد مكي قد وقف وراء حلقة نقاشية للرد على اتهامات من الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن عام 2005 للصحفيين العرب كلهم بدعم الإرهاب.
وأس عماد مكي وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك عام 2006 لكسر الاحتكار الغربي للمعلومات والاحتكار الغربي على وكالات الأنباء. ومن الموضوعات التي أسهمت بنجاح في إثراء الصحافة العربية الاستقصائية والبحثية كشف الوكالة عن تلقى مسئولين سابقين مصريين لرشاوى من شركة مرسيدس للسيارات في مصر. وكشفه لتعاون الجامعة الأمريكية في تعاقد مع وزارة الدفاع الأمريكية وكشفه وثائق قيام هيئة المعونة الأمريكية بتمويل القرى ذات الأغلبية المسيحية في مصر ما قد يهدد السلم الاجتماعي كما ساهم في تغطية الانتهاكات التي تعرض لها العرب والمسلمين في امريكا بعد احداث 11 سبتمبر/ايلول علاوة على عمله على جعل الحكومات الديكتاتورية العربية والمؤسسات الأمريكية العاملة في الدول العربية أكثر شفافية.
والسيد عماد مكي مسلم متزوح وله ثلاثة من الأبناء ومقيم بمنطقة ستانفورد في كاليفورنيا.

أهم الاخبار