رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتبة إسرائيلية: أوباما كالمضروب "العاجز"

صحف أجنبية

السبت, 24 سبتمبر 2011 13:54
كتب - أبوبكر خلاف:

وصفت الكاتبة الإسرائيلية "ياعيل شترنهل" الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد خطابه بالأمم المتحدة الخميس بالمضروب العاجز عن المواجهة أو الحل لواقع الشرق الأوسط، وأنه أصبح "خائب الامل" أمام الشعوب العربية وكانت كلماته مائعة واهية.

وأضافت شترنهل في مقالها بصحيفة "هاآرتس" تعليقا على خطبة أوباما:"كان يمكنه أن يبرهن للجماهير العربية المقاتلة من أجل الحرية أنه يقف الى جانب اخوتهم الفلسطينيين المضطهدين، لكنه لم يفعل وكانت كلماته "مائعة "و"واهية"، ولا شك أنه خاب أمله مع نتنياهو أيضا فلم يستجب لمبادراته، وقام بتوسيع رقعة الاستيطان ليعطي انطباعا عاما بأن حكومة اسرائيل تستخف بالمواقف الأمريكية".
وتابعت:"لكن أوباما يبلغ سبتمبر 2011 مضروبا

من جميع الاتجاهات، فالولايات المتحدة داخليا لاتنعش نفسها من الركود، والجمهور الأمريكي يشعر بالمرارة وبخيبة الأمل من قيادته الفاترة والحزب الجمهوري ينكل به حتى لو كان ثمن ذلك المس بمصالح أمريكية واضحة".
وبرهنت ياعيل على عجز الرئيس الامريكي بالقول:"إن أوباما في وضعه الحالي لا يستطيع أن يسمح لنفسه بإصدار تصريحات جريئة تُعرض للخطر علاقاته بالجماعة اليهودية، وتزلزل السياسة الامريكية التقليدية، وتفضي الى مواجهة أخرى بينه وبين منافسيه الجمهوريين الذين يريدون حرقه ".

واعتبرت الكاتبة موقف أوباما وخطبته انعكاسا لضعف دولته حاليا، قائلة:"

إن فقر دم خطبة اوباما يثير أسئلة أوسع، فهو ضعف دولة كاملة تدخل السنة الرابعة من ركود شديد، ويحكمها جهاز سياسي فاسد شبه مشلول، دولة متورطة في حروب لا يمكن الانتصار فيها وتغالب انهيار ثقتها بنفسها".
وأكدت ياعيل وقوف اوباما الى جانب اليهود، فأوضحت:"ان اوباما يقف في الحقيقة الى جانب اسرائيل، ومن جملة أسباب ذلك ضرورة إرضاء يهود امريكا، وهم مؤيدون تقليديون للحزب الديمقراطي ومصدر لا ينضب للتبرعات السخية. لكن يهود امريكا ايضا تجري عليهم تغييرات ولن يظلوا كتلة مشايعة لإسرائيل موحدة زمنا طويلا."
وتابعت "إن رئيس الولايات المتحدة في أثناء ذلك يقف الى جانب حكومة إسرائيل ويحاول أن يُخمد الحرائق الدبلوماسية التي تشتعل حولها ويجتهد في تقديم التفاوض الى الأمام، ومن الصعب ميدانيا وفي عالم متغير أن نعلم إلى متى سيستمر هذا الوضع".