رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: أردوغان يكتسب ثقة متزايدة

صحف أجنبية

الأربعاء, 21 سبتمبر 2011 08:30
ن.تايمز: أردوغان يكتسب ثقة متزايدةرجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي
نيويورك - أ ش أ :

اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ان الجولة التى قام بها رئيس الوزراء التركى رجب طيب اردوغان مؤخرا بمنطقة الشرق الاوسط أظهرت الجيد والسيئ فى قيادته التى تكتسب ثقة متزايدة.

وقالت الصحيفة - فى افتتاحيتها على موقعها الالكترونى على شبكة الانترنت اليوم-إن العالم الاسلامى يحتاج الى نماذج دور ديمقراطى وان أردوغان -الذى يقود حزب العدالة والتنمية - قدم خلال جولته العربية الأخيرة التي شملت مصر وتونس وليبيا حججا قوية للغاية محل ترحيب بأن الاسلام والديمقراطية متسقان .

وتابعت الصحيفة ان ادانة اردوغان الشديدة بصورة متزايدة لإسرائيل تمثل خطرا على المنطقة فضلا عن تركيا وانه ينبغى ان يتوقف عن اللعب من اجل التصفيق ويزن عواقب تصريحاته .

ونوهت الصحيفة الى أن هناك الكثير مع ذلك بالنسبة لتركيا الذى يستحق الاحتذاء به مشيرة الى انه على مدى الأعوام التسعة الماضية اطلق

حزب اردوغان العنان لطاقات المقاولين ورجال الأعمال الأتراك وأكد سيطرة المدنيين على الجيش الذى ظل مسيطرا لفترة طويلة على البلاد وسن اصلاحات فى مجال حقوق الانسان وكان لديه قلق الجانب الاستبدادى ووضع خيارات مهمة فى وقت تتحرك فيه تركيا لتبديل دستورها الذى صاغه الجيش بدستور ديمقراطى بالكامل .

وقالت إن أردوغان يلعب بصفة خاصة لعبة خطرة مع اسرائيل وليس ثمة شك فى ان التعامل مع رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو يمكن ان يكون محبطا، مشيرة الى ان تركيا خفضت العلاقات مع اسرائيل بعد رفضها صفقة بوساطة أمريكية لطى صفحة الهجوم الذى شنته اسرائيل على قافلة المعونات التركية المتجهة الى غزة التى قتل فيها 9 اتراك .

وتابعت ان أردوغان وضع الولايات المتحدة حليفة الناتو فى موقف صعب مع تهديده بارسال سفن حربية الى البحر الأبيض المتوسط لحراسة السفن التركية وانه اذا لم يتوخ الجانبان الحذر فإن الأمور قد تخرج عن نطاق السيطرة وانه على أدنى تقدير سوف يعرض اردوغان تجارته الاساسية مع اسرائيل للخطر .

وأضافت الصحيفة ان الرئيس باراك اوباما بذل جهودا لتشجيع اردوغان واجرى معه محادثات غير معلنة تضمنت جهود الزعيم التركى للتعامل بحذر مع ايران وان اردوغان وافق في النهاية على نصب محطة رادار في تركيا ضمن خطة حلف الناتو لنشر الدرع الصاروخية لحماية المنطقة من ايران كما ان باراك حثه ايضا بشكل غير معلن على قطع علاقته مع الرئيس السوري بشار الاسد مما دفع الزعيم التركي الى الاعلان بأنه لم يعد يثق في الاسد وانه يحتاج الآن الى استخدام قوة تركيا الاقتصادية وفرض عقوبات على الاسد وسوريا واختتمت الصحيفة مقالها بالقول بأن اردوغان بوصفه رئيسا لدولة ديمقراطية مسلمة كبرى يمكن ان يضطلع بدور قيادى فى المنطقة وانه يحتاج الى القيام بذلك بطريقة مسئولة.