رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان لإسرائيل: مصر لم تعد ضعيفة

صحف أجنبية

الاثنين, 12 سبتمبر 2011 07:16
كتبت – ولاء جمال جـبـة

ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية فى افتتاحيتها، أن زيارة رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان إلى مصر، سوف تحمل معها دعماً إقليمياً كبيراً للقاهرة، ووجهت رسالة لإسرائيل مفادها أن مصر لم تعد ضعيفة، ويأتى ذلك بعد أيام قليلة من اقتحام الألأف المصريين الغاضبين للسفارة الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة أن أوجه التشابهه بين الموقفين المصرى والتركي كبير، فإن المصريين غاضبون من مقتل الجنود الخمسة على الحدود على أيدى القوات الإسرائيلية، كذلك تركيا غاضبة من مقتل الأتراك فى أسطول الحرية العام الماضى، على أيدى القوات الإسرائيلية، لذلك تهدد الآن بإرسال سفن حربية لحماية أسطولها القادم.
وحذرت الصحيفة قائلةً إذا تحالفت مصر

"الجديدة" بعد الثورة، وتركيا القوة الإقتصادية الصاعدة فى هدف مشترك ضد حليفهم السابق – كما تشير كل الدلائل – فإن عزلة إسرائيل ستكون عميقة فى المنطقة.
وأرجعت الصحيفة الغضب الشعبى المصرى إلى عاملين، العامل الأول، هو عدم التغيير الذى يشعر به الشارع المصرى بعد مرور ثمانية أشهر على سقوط نظام مبارك، ولا يزال المجلس العسكرى وبعض عناصر النظام القديم يلعبون لعبة مزدوجة، وهى التأكيد على استمرار معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، والإتيان بأفعال تؤكد على انهيار هذه المعاهدة للتأكيد على الاعتزار
والكرامة والسيادة المصرية التى فقدها المصريون عند مقتل الجنود فى سيناء.
أما العامل الثانى، هو أن تحالفات إسرائيل السابقة كانت مع الأنظمة المستبدة، ولم تكن أبداً مع الشعوب، الآن أصبح الرأى العام فى المنطقة له رأى وصوت مرتفع، فإن مصر لن تقف مكتوفة الأيدى كما فعلت فى السابق عندما شنت إسرائيل حملتها العسكرية على قطاع غزة فى 2008.
واستطردت الصحيفة قائلةً أنه على نيتنياهو أن يدرك عدم الاعتذار لتركيا على مقتل رعاياها فى أسطول الحرية كان خطأ جسيماً، لأن العواقب المعادية من تحالف مصرى تركى معادى للإسرائيل.
وختاماً قالت الصحيفة إن إسرائيل تواجه خياراً حقيقاً، الآن، إما أن يستعد لحرب حقيقية فى المنطقة، وإما أن تقبل بالأمر الواقع وهو أنها لم تعد قادرة على فرض إرادتها على جيرانها، لأن جيرانها ازدادوا قوة ولم يعودوا ضعفاء.