رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م.تايمز تتوقع انهيار الاتحاد الأوروبي

صحف أجنبية

الجمعة, 26 أغسطس 2011 14:46
م.تايمز تتوقع انهيار الاتحاد الأوروبي
كتب – محمود الفقي:

توقعت صحيفة (موسكو تايمز) في ظل احتفالاتها بالذكرى السنوية العشرين لسقوط الاتحاد السوفييتي،

بأن الاتحاد الأوروبي سيلحق بهم قريبا، لأنه شرع في التفكك والتحلل، كما تراجعت قيمة عملته التي كانت أكبر عوامل توحد الاتحاد.

وأشار بوريس كاجارليتسكي مدير معهد دراسات العولمة الروسي، في دراسته المقارنة بين سقوط الاتحاد السوفييتي وشروع الاتحاد الأوروبي في الانهيار، إلي توقعات الكثير من الاقتصاديين أوائل الألفينيات بأن محاولة دمج دول ذات اقتصاديات وجنسيات مختلفة في كيان مالي واحد لن يؤدي إلى وحدة أكبر بل إلى صراع أكبر.

كما توقع الاقتصاديون في بداية الاتحاد أن اليورو سيسبب تضخما في دول الاتحاد الأوروبي الجنوبية الأقل تطورا كما أن السياسات المالية للتقشف والحفاظ على معدل سعر صرف ثابت

لليورو من شأنها أن تخنق اقتصاديات دول مثل اليونان وإسبانيا والبرتغال، وهو ما حدث بالفعل مؤخرا.

وأكدت الصحيفة أن جميع هذه التنبؤات تحققت حيث أدى توحد نظام المالي بالاتحاد الأوروبي إلى إعادة توزيع رأس المال لصالح أقوى اقتصاد في أوروبا على الإطلاق الكائن بألمانيا، في الوقت الذي تعاني فيه الدول الأخرى ذات الاقتصاد الأضعف، من عجز مالي مستمر، مما  عرضها للاستدانة، وهو ما يدفعا بقوة وسرعة غير مسبوقة إلى حافة الإفلاس.

وأكد كاجارليتسكي أن دول الاتحاد الأوروبي الموشكة علي الإفلاس تلجأ حاليا إلى بذل مجهود أكبر لتحسين وضعها داخل الاتحاد الأوروبي عن

طريق استخدام نفوذها  السياسي، ذلك الإجراء الذي كان أحد العوامل الكبرى في سقوط الاتحاد السوفييتي.

وأوضحت الصحيفة أن أكثر ما يزيد الوضع سوءا هو الإجراءات التي تتخذها كل من ألمانيا وفرنسا لتقوية الاندماج المالي كوسيلة للتغلب على الأزمة، والذي يتوقع بأن يزيد الأمور سوءاً لأنه سيخفض من مستويات المعيشة في الدول الأضعف ويزيد الفجوات بين المؤسسات المالية في كل الدول الأوروبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد السوفييتي انهار بالرغم من التقارب والتجانس بين دوله من النواحي الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، بعكس دول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن الضغوط الاقتصادية التي فتتته، وما لم يلتفت له قادة الاتحاد الأوروبي حتى الآن.

وأضافت الصحيفة أن الاتحاد السوفييتي كان قد منح الجمهوريات حق الانخلاع منه بعكس الاتحاد الأوروبي، مما يعني أنه في حالة تفكك الاتحاد الأوروبي سيكون هذا التفكك أكثر فوضوية وخارجا عن السيطرة بما يتجاوز ما كانت عليه بلدان الاتحاد السوفييتي بعد سقوطه.