رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كتاب يتهم إيران والسعودية بتدبير هجمات سبتمبر

صحف أجنبية

الأحد, 21 أغسطس 2011 11:39
كتب- محمد السعيد عبد الحكيم:

مع اقتراب الذكرى السنوية العاشرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، ألف كل من أنتوني سامرز وروبين سوان كتاباً بعنوان: اليوم الحادي عشر،

وذلك بعد تحليلهما لآلاف الوثائق المتعلقة بهذا الهجوم. وجاء في الكتاب أن إيران والسعودية قدمتا يد العون للقاعدة لتنفيذ تلك الهجمات، كما طرح بعض الأسئلة حول تعمد الرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش إخفاء بعض الأدلة التي تؤيد تورط بعض الدول الأجنبية في الهجوم على برجي التجارة من عدمه، وذلك حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات الرسمية التي أجرتها الولايات المتحدة لم تجد أي أدلة على تورط إيران في تلك الهجمات، إلا أن الكاتبين كان لهما رأي آخر، حيث استندا إلى إحدى الوثائق التي تعرف ب (مذكرة هالفش) والتي تم تقديمها من قبل أمام المحكمة ضمن أوراق دعوة مدنية رفعتها فيونا هالفش، أرملة أحد العاملين بمركز التجارة العالمي والذي توفي في هذه الهجمات، ضد إيران. واستندت هالفش في هذه المذكرة على شهادة بعض الخبراء ومنهم قاض تحقيقات فرنسي، وعملاء سابقين لوكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي أيه)، ومحلل استخباراتي إسرائيلي، وبعض الأعضاء السابقين

بلجنة التحقيقات في الحادث.

وجاء في هذه المذكرة أن مسئولي حزب الله، الذي تدعمة إيران، كانوا على علم مسبق بشن هذه الهجمات، حيث أكدت أن هناك لقاءً تم بين أحد أهم أعضاء حزب الله ويدعى عماد مغنية وبين أسامة بن لادن وأيمن الظواهري في عام 1993، كما أن مغنية سافر من وإلى إيران في عام 2000 برفقة بعض مختطفي الطائرات التي استخدمت في تنفيذ الهجمات، فضلاً عن ذهابه لبيروت مع أحد مختطفي هذه الطائرات ويدعى أحمد الغامدي، وزيارته للسعودية لتنسيق بعض الأمور هناك، بالإضافة إلي تواجد اثنين من الإرهابيين (خالد المحضار ونواف الحازمي) في السفارة الإيرانية أثناء زيارتهما لماليزيا، كما تشير الوثيقة أيضاً إلى أن أعضاء القاعدة تلقوا تدريبات على خطف الطائرات في إيران.

أما بخصوص السعودية، فقد أكد الكاتبان أن 95% من السعوديين الذين استطلعت آراؤهم بشأن تلك الهجمات يؤيدون ما فعله بن لادن.

ويذكر أن الحكومة السعودية استنكرت ما فعلة بن لادن،

وأسقطت عنه الجنسية السعودية التي كان يحملها، ولكن سامرز وسوان اقتبسا ما قاله آلان شوت، ضابط سابق بالاستخبارات الفرنسية، وهو أن إسقاط الحكومة السعودية لجنسية بن لادن ما هي إلا حيلة للتغطية على علاقتهم السرية.

وواصل الكاتبان مزاعمهما قائلين إن هناك اثنين من الأمراء السعوديين من قام بدفع مبالغ كبيرة لبن لادن في مقابل عدم شن القاعدة لهجمات بالمملكة، مستشهدين بما قالة جون أونيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي لشئون مكافحة الإرهاب، قبل الحادي عشر من سبتمبر "إن كل الإجابات والمفاتيح التي تمكننا من القضاء على القاعدة موجودة في السعودية".

وأضاف الكاتبان أن أحد الناشطين السعوديين ويدعي عمر البيومي قد التقي باثنين من مختطفي الطائرات التي استخدمت في الهجمات في لوس انجلوس، فضلاً عن وجود 13 رجلاً سعودياً من بين مختطفي الطائرات والبالغ عددهم 19، كما أن المحققين الأمريكيين قد اشتكوا مراراً من عرقلة المسئولين السعوديين لطلبات المحققين الأمريكيين بالحصول علي بعض المعلومات.

وتساءل الكاتبان حول السبب وراء إقامة مسئول ديني سعودي في نفس الفندق الذي أقام فيه اثنان من الخاطفين في الليلة التي سبقت تنفيذ الهجمات، فضلاً عن إخفاء 28 ورقة من التقرير الذي تم اعدادة حول تحقيق الكونجرس المشترك بشأن هذا الحادث بناء على أوامر شخصية من جورج بوش، إلا أن إليانور هيل، رئيسة فريق التحقيقات، قدمت تفسيراً لذلك وهو أن هذه الورقات تحمل في طياتها معلومات عن مصادر الدعم الخارجي للخاطفين.