ن.تايمز: سحب السفير مسمار آخر بنعش السلام

صحف أجنبية

السبت, 20 أغسطس 2011 08:43
كتب- جبريل محمد:

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سحب مصر سفيرها من إسرائيل بأنه مسمار جديد في نعش السلام القائم بين البلدين منذ عقود،

والذي بدأ أولى انهياره بقيام ثورة يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك الذي كان صمام أمان للعلاقات.

وقالت الصحيفة اليوم السبت إن سحب مصر لسفيرها من إسرائيل تطور جديد يهدد بتقويض عملية السلام القائمة منذ عقود بين البلدين والتي بدأت في الانهيار منذ الثورة التي أطاحت بحسني مبارك، وجاء ردا على قتل إسرائيل لجنود وضباط مصريين على الحدود بعد الهجوم على حافلة تقل إسرائيليين الخميس الماضي في ايلات، وهو الهجوم الذي ألمحت إسرائيل لضلوع القاهرة فيه بعجزها عن ضبط حدودها، وطالبتها بإجراء تحقيق.

وزعمت الصحيفة أنه في حين حاولت إسرائيل عدم تصعيد الأمور مع جارتها الاستراتيجية، انفجرت القاهرة غضبا، واجتمع مجلس الوزراء في جلسة

طارئة، وأصدر بيانا يدين قتل الجنود ويطالب باعتذار من اسرائيل، وكال المرشحون للرئاسة في انتقاد إسرائيل، وطالب أحدهم بطرد السفير الإسرائيلي، وتظاهر آلاف أمام السفارة الإسرائيلية، وقاموا بحرق العلم الإسرائيلي وردد شعارات تدعو بطرد السفير الإسرائيلي.

في وقت مبكر من اليوم السبت، قام بعض المتظاهرين بالتظاهر أمام السفارة وأدوا صلاة الفجر أمامها، ودعا آخرون لاعتصام مفتوح أمامها احتجاجا على قتل الجنود.

ونقلت الصحيفة عن نبيل فهمي  السفير المصري السابق لدى الولايات المتحدة قوله: "إطلاق النار عبر الحدود أدى إلى وقوع إصابات بين الجنود وهذا لن يكون مقبولا، لقد أثبتت إسرائيل في اليوم التالي للهجوم قلقها البالغ من الاوضاع في مصر واستخدمت القوة لمواجهة الديمقراطية الناشئة في

مصر الجديدة والتي أطلقتها الثورة الشعبية.

وقال عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية الأسبق، والمرشح المحتمل للرئاسة على حسابه الشخصي على الفيس بوك "على إسرائيل أن تدرك أنه قد ولت إلى الأبد الأيام التي يتم فيها قتل أبنائنا دون رد فعل مناسب وقوي".

وأصدر د. عبد المنعم أبو الفتوح أحد المرشحين للرئاسة بيانا يطالب فيه المجلس العسكري الحاكم بعلاج الموضوع كمسألة تتعلق بالأمن القومي،وطرد السفير الإسرائيلي ووقف إمدادات الغاز إلى إسرائيل.

وقال "إن العدو الإسرائيلي عليه أن يدرك أن الدم المصري هو الشيء الأكثر قيمة لدينا، وأن جميع المعاهدات والاتفاقيات لا تساوي الحبر الذي كتب به إذا انسكب دم مواطنينا وانتهكت سيادة أرضنا وتم اختراق سمائنا".

ومن جانبها سعت إسرائيل للتهوين من شأن فكرة وجود أزمة في العلاقات مع جارتها، وقال ضابط عسكري اسرائيلي رفيع المستوى رفض الكشف عن هويته: " إن هناك اتصالات مستمرة بين جيشي البلدين على المستوى التكتيكي، وإننا نجتمع ونتحدث في كل وقت".

أخبار ذات صلة:

كاطو:إسرائيل تهدف لإحراج "العسكرى"

إسرائيل: لا ننوي الإضرار بالأمن المصري

سحب السفير المصرى من إسرائيل