رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيسك: ما يخيف الأسد هو أمواله في الخارج

صحف أجنبية

الجمعة, 19 أغسطس 2011 08:28
كتبت - إنجي الخولي

انتقد الكاتب البريطاني روبرت فيسك اليوم الجمعة موقف الولايات المتحدة والرئيس الامريكي باراك أوباما من الرئيس السوري بشار الأسد،

مشيرا الى ان العقوبات التي يسعى أوباما لفرضها على الأسد غير مجدية  قائلا:" ان ما يخيف الأسد فعلا هو أمواله في المصارف".وتسائل فيسك في مقالة بصحيفة الأندبندنت :" هل يعتقد أوباما ان دمشق سترتعد خوفا من مطالبته للاسد بالتنحي عن الحكم؟". ساخرا من ان عملاق البيت الابيض لم يجرؤ على انتقاد الأسد إلا بعد ان إدانة السعودية وقطر والكويت وتركيا والاردن والسلطة الفلسطينية للأسد".

وقال فيسك: "ان العقوبات على النفط السوري غير مجدية لان سورية بالكاد تنتج ما يكفيها من نفط" ،

داعيا الى النظر الى اموال الاسد واسرته في المصارف بالخارج.

وانتقد فيسك تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي دعت امس الخميس الاسد الى ترك السلطة لكنها عادت وصححت تصريحها ودعته الى الـ"تنحي" مما يعني دعوة الاسد للبقاء في سوريا وليس محاكمته أمام محكمة الجنايات الدولية جراء المجازر التي ارتكبها في شعبه.

وأشار  فيسك الى ان مصدر خوف الاسد ليس العقوبات على النفط بل المصارف في الخراج وخاصة الاحتياطي من العملات الصعبة الذي قدر بحوالي 12 مليار جنيه استرليني في فبراير الماضي قبل اندلاع الاحتجاجات السورية

والذي يتم استهلاكه حاليا بمعدلات متسارعة تبلغ مليون جنيه استرليني في الاسبوع ، مما اجبر نظام الاسد الى التوجه الى العراق ليطلب منه الحصول على النفط باسعار مخفضة عبر ايفاد وزير خارجيته وليد المعلم الى هناك.

واشارت فيسك الى تقرير وكالة الحكومة السويدية التي اشارت الى ان سوريا لم تتأثر بشكل كبير بالأزمة الاقتصادية العالمية  لأنه لم يكن لديهم حقا أي اقتصاد.

وتابع ان مصدر قلق الثاني للاسد يتمثل في تأسيس "مجلس اعلى لقيادة الثورة" من المعارضة تتولى مهمة قيادة الاحتجاجات في مختلف المحافظات مما يجبر الاسد على ارسال جواسيسه لتعقب اعضاء المجلس و"استضافتهم لقضاء بعض الراحة والاستجمام في ستاد اللاذقية الرياضي والخضوع لتحقيق ودي من قبل محققي جهاز امن الدولة".

أخبار ذات صلة:

معارضة سوريا تشكل "مجلس انتقالي"

جعفرى: أمريكا تشن "حربا دبلوماسية" على سوريا

جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان حول سوريا