رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رسالة صحفي "التنصت" تفضح مرودخ وتهدد كاميرون

صحف أجنبية

الأربعاء, 17 أغسطس 2011 07:23
كتبت - إنجي الخولي:

افردت  الصحف البريطانية اليوم الأربعاء على صفحتها الاولى رسالة كلايف جودمان، مراسل الشئون الملكية في صحيفة "نيوز اوف ذي وورلد" -التي يمتلكها مليادير الاعلام روبرت مردوخ-  الذي ادين وحكم عليه في قضية التنصت على عاملين في القصر الملكي.

 

واشارت صحيفة " الاندبندت" البريطانية التي افردت الموضوع على صفحتها الاولى الى ان الرسالة تكشف مدى التدليس واخفاء الحقائق في شركة "نيوز انترناشيونال" التابعة لمجموعة مليادير الاعلام روبرت مردوخ.

وقال الصحفي في رسالته " ان قضية التنصت على المكالمات الهاتفية نوقشت داخل أروقة الجريدة في 2007 إلا ان أندى كولسون - رئيس التحرير السابق في الصحيفة -  حظر الإشارة إلى تلك القضية".

واشار الصحفي الى انه قبل اربع سنوات كانت عمليات التنصت منتشرة

في الجريدة ، متابعا:" " ان كولسون وعده بوظيفة في صحيفة بعد خروجه من السجن إذا لم يتورط اي مسئول او لم يتم الكشف عن اي اوراق سرية في القضية ".

ولفت الصحفي الى ان كولسون كان حريص على عدم نشر اي تسريب او معلومات حول عمليات التجسس والقرصنة ودفع رشاوي عديدة لمنع خروج مثل هذه المعلومات ، معتبرا ان خروجها  سيسبب ضرر كبير خاصة لان رئيس الورزاء ديفيد كاميرون عينه كمستشار إعلامي له .

ويقول جودمان ان قرار اقالته غير صالح لانه تصرف بعلم ودعم من كبار الصحفيين الذين كانت أسماؤهم تلمع

في الصحيفة .

ومن جانبها ، نشرت صحيفة " الجارديان"، الموضوع على صفحتها الاولى ، كما افردت له عدت صفحات داخلية ، واشارت الصحيفة الى ان الرسالة تكشف عن ان السلوك "الجنائي" باختراق هواتف المواطنين دون علمهم كان شائعا في صحيفة "نيوز اوف ذا وورلد".

وتابعت الصحيفة ان رسالة جودمان تكشف عن دعم الصحيفة له مقابل الا يورطها في القضية.

وتساءلت الصحيفة :" هل  ديفيد كاميرون، الذي عين كولسون مستشاا اعلاميا له كان يعلم بما تحتويه هذه الرسالة؟ وهل كان يعلم روبرت مردوخ وابنه جيمس الذي يرأس المجموعة بهذا ؟ واذا كانا يعلمان معنى ذلك انهم اخفيا الحقيقة عن نواب البرلمان لدى مسائلتهم لهما الشهر الماضي.

واوضحت الصحيفة ان روبرت مردوخ ، وجيمس مردوخ واندي كولسون الان في موقف حرج بعد نشر الرسالة التي كتبت قبل اربع سنوات عقب خروج جولدمان من السجن، حيث يرجع تاريخ الرسالة الى 2 مارس  2007 .