ل.أ.تايمز: أوباما يستثمراغتيال بن لادن للفوز بولاية ثانية

صحف أجنبية

الأحد, 14 أغسطس 2011 12:08
واشنطن /أ ش أ/

أكدت صحيفة "لوس انجلوس تايمز"الامريكية أن موافقة الادارة الامريكية على منح الصلاحيات لتصوير فيلم عن اغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يمثل إشارة على انها تصبو من خلاله لتحقيق مكاسب مزدوجة على الصعيدين المادى والسياسى.
وأوضحت الصحيفة - فى تقرير أوردته على موقعها الالكترونى على شبكة الانترنت - أن كاتبة عمود بصحيفة نيويورك تايمز "مواريين دود" بذلت قصارى جهدها فى الاونة الاخيرة لتبديد الشكوك التى اعترت المحافظين بأن هوليوود كانت الجهاز الدعائى للحزب الديمقراطى وقالت إن البيت الابيض كان قد بذل قصارى جهده للوصول لكل من المخرجة السينمائية كاثرين بيجيلو والسيناريست مارك باول لتقديم فيلمهما القادم حول اغتيال اسامة بن لادن .
ونسبت الصحيفة إلى دود قولها:إن البيت الابيض تفوق فى مهمة إظهار جسارة الرئيس الامريكى الى هوليوود..منوهة الى ان موعد عرض الفيلم المقرر

قبل شهر من انتخابات الرئاسة الامريكية العام القادم 2012 يعد بمثابة "توقيت ممتاز، وذلك لحشد تأييد مجتمعى على نطاق واسع ضد الحملة التى ازدادت حدتها فى الولايات المتحدة".
وأشارت الصحيفة إلى أن مقتل أسامة بن لادن يعد من بين أهم الانجازات التى تم تحقيقها فى فترة رئاسة الرئيس الامريكى أوباما..منوهة إلى إنه إذا قامت بيجلو، مخرجة الفيلم الحائز على جائزة الاوسكار "ذا هارت لوكر" بإخراج الفليم الذى يعظم من دورالرئيس الامريكى فمن المحتمل ان ينظر اليه على انه حملة دعائية مستقبلية طويلة الامد ، أو كما يدمغها بعض النقاد من حزب المحافظين ب" مفاجأة شهر اكتوبر" التى تمهد الطريق أمام حملة اوباما فى الانتخابات
الرئاسية القادمة.
وأعرب باول وبيجلو عن اعتراضهما على ذلك حيث أشارا إلى إن الفيلم سيسجل جهود الادارات الامريكية من أجل أسر بن لادن ، وان مقتله كان "انتصارا لامريكا على الصعيدين الملحمى وغير الحزبى وليس هناك اى أسس لاقتراح ان فيلمنا سيمثل هذا الانتصار الهائل بصورة مختلفة".
وردا على تساؤل حول قضية توقيت عرض الفيلم ، لماذا يتم عرض الفيلم فى شهر اكتوبر 2012 وقبل 25 يوما فقط من موعد الانتخابات الرئاسية ؟ واذا لم يكن للتأثير على الرأى العام فما هى النتائج المترتبة عليه ؟..أفاد باول وبيجيلو نظن اننا نعرف الاجابة على ذلك ، رغم انها لن ترضى أى شخص فى عالم المدونين بحزب المحافظين..معللين ذلك بأن شركة الانتاج /سونى بكتشرز/، راعى توزيع الفيلم ، تهتم بجنى الاموال بصورة أكبر من دعم الديمقراطيين ، وان المراحل التمهيدية التى تسبق الانتخابات -عندما يتنافس الامريكيون حول السياسة والاحداث الجارية -تعد بمثابة الوقت المناسب لعرض الفيلم من أجل زيادة عائدات صندوق التذاكر بتقديم فيلم حركة زاخر بالسياسة والاحداث الحالية.